الرياضية أون لاين - موقع الفيفا
في الاستعراض الأسبوعي نتحدث عن ديربي لشبونة وديربي منطقة تاين وير (شمال شرق) الإنجليزية، بالإضافة إلى خوض لاعب في السادسة عشرة من عمره لأول مباراة رسمية له، ونجوم منتخب فرنسا تحت 17 سنة الذين يسجلون أهدافاً بالجملة، إلى جانب آخر الأرقام القياسية لبايرن ميونيخ.
1000 انتصار في الدوري الألماني هو العدد الذي بلغه بايرن ميونيخ خلال عرضه اللافت السبت. بات بطل ألمانيا أول فريق يبلغ هذا الإنجاز، في حين يأتي وراءه في الترتيب التاريخي وبفارق كبير أندية فيردر بريمن، هامبورج، شتوتجارت وبوروسيا دورتموند التي سجلت 741، و721، و711، و710 انتصاراً تباعاً. بلغ الفريق البافاري حاجز الألف انتصار بفوزه العريض على كولن 4-0 محققاً انتصاره العاشر على التوالي منذ مطلع الموسم الحالي في الدوري الألماني الممتاز من نفس العدد من المباريات. ثلاثة فرق تلعب في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى سبق لها أن حققت هذا الرقم القياسي من الإنتصارات المتتالية في مطلع الموسم وهي: توتنهام هوتسبر الإنجليزي (1960-1961)، ومواطنه مانشستر يونايتد (1985-1986)، ومؤخراً روما (2013-2014). كان روبرت ليفاندوفسكي أحد مسجلي بايرن ميونيخ في آخر فوز له ليواصل سباقه المثير على صدارة ترتيب الهدافين مع بيير أوباميانج مهاجم بوروسيا دورتموند. يملك المهاجمان 13 هدفا علماً بأن أوبامييانج عاش أسبوعاً رائعاً بتسجيله ثلاثيتين في مدى 72 ساعة رافعاً رصيده إلى 20 هدفاً في 17 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.
31 شهراً مرّ على آخر خسارة له على ملعبه، وبعد تسع سنوات على سقوطه للمرة الأخيرة في مباراة دربي على ملعبه ستاديو دا لوز، مُني بنفيكا بالخسارة على ملعبه أمام جاره وغريمه القديم سبورتينج لشبونة. لم تكن الخسارة عادية ذلك لأن سبورتينج خرج بفوز عريض بثلاثية نظيفة بقيادة مدربه جورجي خيسوس في أول عودة له لمواجهة فريقه السابق الذي تركه الصيف الماضي. الفوز كان الأكبر لسبورتينج على غريمه خارج ملعبه في ديربي لشبونة منذ عام 1947، وعادل الرقم القياسي للنادي من ناحية الأهداف خلال الفوز على بنفيكا. ولم يحرز سبورتينج لشبونة لقب الدوري المحلي منذ 13 عاماً لكنه يتصدر الترتيب حالياً بفارق ثماني نقاط عن قطب المدينة الآخر بنفيكا صاحب المركز الثامن.
16 عاماً و242 يوماً هو عمر جيانلويجي دوناروما الذي خاض أول مباراة رسمية له في الدوري الإيطالي في صفوف إي سي ميلان الأحد. وبات حارس المرمى الواعد ثاني أصغر لاعب يلعب مباراة في تاريخ الروسونيري بعد أن كان أكبر بـ34 يوماً فقط من أسطورة ميلان باولو مالديني الذي خاض أول مباراة رسمية له في يناير/كانون الثاني عام 1985. كما أهدر دوناروما فرصة أن يكون أصغر حارس مرمى على الإطلاق في الدوري الإيطالي للدرجة الأولى وهو الرقم القياسي الذي لا يزال يحتفظ به جيانلوكا باكياروتي الذي خاض أول مباراة رسمية له في صفوف بيسكارا عام 1980 مباشرة بعد بلوغه السادسة عشرة من عمره بـ192 يوماً. لكن باكياروتي شارك احتياطياً في تلك المباراة، وبالتالي يعتبر دوناروما أصغر حارس مرمى شارك أساسياً في إحدى مباريات الدرجة الأولى في إيطاليا. أما أصغر لاعب على الإطلاق خاض أول مباراة له في الدوري الإيطالي فهو المهاجم السابق أمادي الذي كان يبلغ الخامسة عشرة وتسعة أشهر و14 يوماً عندما دافع عن ألوان روما ضد فيورنتينا في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 في 2 مايو/أيار عام 1937.
14 هدفاً في 3 مباريات فقط هو الرصيد الذي جعل منتخب فرنسا يسجل رقماً قياسياً أوروبياً جديداً في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA في دور المجموعات. ظهر المنتخب الفرنسي بشكل رائع في البطولة وسجل معدلاً مقداره 4.67 أهداف في المباراة الواحدة ليتخطى الرقم القياسي لمنتخب أوروبي هو ألمانيا الذي سجل 11 هدفاً في الدور الأول من نسختي 2007 و2011. سجل المنتخب الفرنسي هدفاً أقل من حصيلة منتخب البرازيل في كامل نسخة عام 2013، ويتفوق بفارق 5 أهداف عن نظيره الألماني في نسخة تشيلي 2015، والملفت أن جميع الأهداف ا14 جاءت من ألعاب مفتوحة وليس من ركلات ثابتة. كما أن الأهداف توزعت على أكثر من لاعب حيث لم ينجح أي واحد في تسجيل أكثر من هدفين. أما نيجيريا حاملة اللقب وصاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (4 مرات)، فبلغت الأدوار الإقصائية أيضاً شأنها في ذلك شأن فرنسا من خلال تصدرها لمجموعتها. بيد أن المنتخب النيجيري فشل في تحقيق رقم قياسي في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA من حيث عدد الإنتصارات المتتالية بعد سقوطه أمام كرواتيا ليبقى متعادلاً مع منتخبات البرازيل (1997-1999)، والمكسيك (2011)، وسويسرا (2009) وجميعها حققت 7 انتصارات متتالية.
4 مدربين توالوا على إدارة دفة سندرلاند ونجحوا في تحقيق أول فوز لهم مع فريقهم الجديد في مباراة ديربي منطقة تاين وير وقد أكمل سام ألاردايس هذه السلسلة يوم الأحد. شأنه في ذلك شأن باولو دي كانيو، جاس بويت وديك أدفوكات، بدأ ألاردايس مسيرته في صفوف القطط السوداء بالخسارة قبل الفوز على نيوكاسل في ثاني مباراة رسمية له. استمر هذا التقليد اللافت بين المدربين الأربعة من خلال فوز سندرلاند على نيوكاسل على ملعب الضوء ليحتفل أنصار الفائز بسادس فوز على التوالي لهم على خصمهم اللدود. كما كانت المرة الأولى في 11 شهراً التي يسجل فيها سندرلاند 3 أهداف أو أكثر في إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنهى سلسلة من 12 مباراة من دون أي انتصار في الدوري النخبوي. في المقابل، بات جايمي فاردي ثامن لاعب والأول من خارج أفضل خمسة فرق في الدوري الممتاز في التسجيل على الأقل في سبع مباريات متتالية. فقد وجد مهاجم منتخب إنجلترا الطريق إلى الشباك مرة جديدة السبت ليساهم في تحقيق فريقه فوزه الرقم 100 في الدوري الممتاز رافعاً رصيده إلى 10 أهداف هذا الموسم أي أكثر من رصيد خمسة أندية في الدوري الإنجليزي من بينها ليفربول.
