الرياضية أون لاين - موقع الفيفا
شهدت مدن بوينوس أيريس وماسيرو وبورت هاركوت وفيلنيوس وييريفان إنجازات كروية مذهلة، وأيضا هناك سجل مشرّف لقطر على أرضها ونجم تشيلي من الطراز الرفيع في هذا الأسبوع.
52 سنة مرت منذ المحاولة الأولى وصولاً إلى الشهر الحالي الذي تمكّنت فيه ألبانيا أخيراً من بلوغ بطولة هامة، وأتى ذلك بعد المحاولة رقم 23. وكانت كتيبة المدرب جياني دي بياسي قد استهلّت مشوارها في تصفيات كأس الأمم الأوروبية متأخرة عن كافة الخصوم في الترتيب العالمي FIFA/Coca-Cola في المجموعة التاسعة، وحققت في باكورة مبارياتها فوزاً صاعقاً بهدف دون رد في البرتغال. وخاض الفريق مباراته الأخيرة يوم الأحد وهو بحاجة للفوز خارج الديار على أرمينيا لكي يطيح بالدنمارك من المركز الثاني، وهو ما قام به بالفعل عبر تسجيل ثلاثية نظيفة ومعادلة الفوز الأكبر له في مباراة تنافسية. احتفالاً بهذا الإنجاز الكبير، اصطف عدد هائل من الجماهير للترحيب بالفريق في الديار، حيث جال اللاعبون الشوارع بحافلة مفتوحة في طريقهم لحفل كبير تم تنظيمه في منزل رئيس الوزراء الألباني إيدي راما الذي كشف عن النية بمنح أرفع وسام في البلاد لكل من ساهم في هذا الإنجاز الكروي.
12 تسديدة في 15 ساعة من اللعب هو ما سمح به المنتخب الإنجليزي في تصفيات كأس الأمم الأوروبية على مرماه، أي أقل من أقرب المنافسين على هذه القائمة بعشر تسديدات. ساعد هذا منتخب الأسود الثلاثة بتحقيق عشرة انتصارات متتالية في مباريات تنافسية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب، وبلوغ فرنسا برصيد مثالي. ويُشهد لمنتخب روي هودجسون أنه لم يتعرّض للهزيمة في 15 مباراة في كافة البطولات منذ الهزيمة 2-1 على يد أوروجواي في البرازيل 2014.
9 أهداف في خمس مباريات هو ما حصده أليكسيس سانشيز ليعزز طموحات آرسنال برفع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ويُلهم تشيلي على انطلاقة مميزة في تصفيات روسيا 2018. وكان ابن السادسة والعشرين قد استهل مباراته الدولية الأحدث وفي جعبته ستة أهداف في آخر ثلاث مشاركات مع المدفعجية، وبعد أن حصد فوزاً بنتيجة 2-0 على ترابه أمام البرازيل يوم الخميس وسجل هدفاً في اللقاء، هزّ الشباك مرتين في فوز لا روخا 4-3 خارج الديار على البيرو يوم الثلاثاء. وأتى هدف سانشيز الثاني قبيل استراحة بين الشوطين لتصبح النتيجة 3-2 وهو ما يعني أن خمسة أهداف تم تسجيلها في الشوط الأول لتكون هذه ثامن مرة فقط يحصل هذا السيناريو في مباراة تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم FIFA على مدى 15 سنة، منذ أن ساعدت ثلاثية روماريو على منح التقدم للبرازيل في فنزويلا بنتيجة 5-0 في الشوط الأول. ويُشهد لتشيلي الآن أنها لم تتعرض للهزيمة في عشر مباريات تنافسية، حيث فازت في ثماني منها ورفعت خلالها أيضاً كأس أمريكا الجنوبية.
9 ساعات من اللعب دون أن يدخل شباكه أي هدف على أرضه هو ما نجح به منتخب قطر بتحقيقه عقب مباراتين حافظ فيهما على شباكه ساكنة على كل من الصين والمالديف خلال الأسبوع الماضي. وبفضل هذه الإنجازات الجيدة، أصبح في جعبة كتيبة المدرب خوسيه دانييل كارينيو أكبر عدد ممكن من النقاط من خمس مباريات في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لروسيا 2018، والتي سجل خلالها الفريق 24 هدفاً، بينما تلقت شباك العنابي هدفين فقط.
2 هدفان في 30 ثانية من اللعب هو ما حصدته الإكوادور في بوينوس أيريس يوم الخميس، لتعادل بذلك الغلة الإجمالية من الأهداف التي حصدتها خارج أرضها في شباك الأرجنتين على امتداد تاريخ تصفيات كأس العالم FIFA. وقد منحت رأسية أليكس أجيناجا، بشعره الطويل والمميز في السنوات الخوالي، وهدف باتريسيو أوروتيا، هدفي الإكوادور السابقين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للعرس الكروي العالمي في ثالث أكبر دولة في القارة من حيث عدد السكان وذلك منذ المباراة الأولى هناك عام 1960. وفي الموقعة الأحدث بين الطرفين على التراب الأرجنتيني، نجح الإكوادوريان فريكسون إيرازو وفيليبي كايسيدو بهزّ شباك أصحاب الأرض ليُمنى الأرجنتينيون ثالث هزيمة فقط في تاريخ مشاركاتهم بتصفيات كأس العالم FIFA بعد أن سقطوا قبل ذلك بخماسية نظيفة على يد كولومبيا عام 1993 وعلى يد البرازيل بثلاثة أهداف لهدف عام 2009. كما أن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها منتخبا الأرجنتين والبرازيل للهزيمة في جولة واحدة من مباريات التصفيات للمرة الأولى على الإطلاق. تلا ذلك تغلب الإكوادور على بوليفيا 2-0 وسط أمطار غزيرة جداً في العاصمة الإكوادورية كيتو. وكان الفريق الزائر قد أنهى الشوط الأول برصيد تمريرات فاشلة أكثر من التمريرات الناجحة، بينما لم يتمكن من لمس الكرة على الإطلاق في منطقة الجزاء الإكوادورية.
2 فريقان نجحا في بلوغ الدور الثاني من التصفيات الأفريقية المؤهلة لروسيا 2018 للمرة الأولى، وكلاهما بحسب قاعدة الأهداف المسجلة خارج الديار. أولهما هي جزر القمر، هذه الدولة الصغيرة المكونة من أرخبيل بركاني وتقبع في المركز 193 على قائمة الترتيب العالمي، والتي حققت مفاجأة كبيرة عندما تجاوزت ليسوتو، وذلك رغم أن جزر القمر لم تحقق أي فوز حتى الآن في تاريخ مشاركاتها في التصفيات العالمية. أما بالنسبة إلى تشاد، فقد أطاحت بمنتخب سيراليون. إلا أن هذا الثنائي الصاعد للدور المقبل سيكون على موعد مع امتحانات عسيرة جداً، حيث تلاقي جزر القمر منتخب غانا القوي، بينما تواجه تشاد عملاق شمال القارة المنتخب المصري.
