تقارير عرض الخبر

روسيا 2018: استعادة التوازن وتأكيد الذات

2015/10/13 الساعة 11:22 ص

 

الرياضية أون لاين - موقع الفيفا

سقط منتخبان من أقوى المنتخبات في قارة أمريكا الجنوبية، هما البرازيل والأرجنتين، سقوطاً مدوياً في أول ظهور لهما في تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم روسيا 2018 FIFA، وسيبحثان في الجولة الثانية من المنافسة على تحقيق الفوز لاستعادة التوازن. أما منتخبات أوروجواي وكولومبيا وتشيلي التي فازت في مبارياتها الأولى فستحاول تأكيد مستواها الحالي الجيد في مواجهات أكثر صعوبة.

مباراة القمة
أوروجواي – كولومبيا
حققت أوروجواي انتصاراً مهماً ضد بوليفيا (0-2) التي فازت عليها للمرة الأولى في تاريخها خارج الديار، وهو ما يسمح لكتيبة المايسترو أوسكار تاباريز بالتعامل مع مواجهة لوس كافيتيروس دون أي ضغوط ومع إمكانية الإبتعاد أكثر على خصومها في جدول الترتيب. ومع ذلك، ليست كلّ الأخبار جيدة بالنسبة لكتيبة لا سيليستي: بالإضافة إلى غياب إدينسون كافاني ولويس سواريز بسبب الإيقاف سيغيب أيضاً المخضرم إيخيديو أريفالو. ومن جهة أخرى، فازت كولومبيا ولكنها لم تُقنع في مباراتها الأولى ضد بيرو على أرضها وستحاول تحسين الصورة في مباراة يكون لها دائماً طعم خاص. ولا تزال ذكرى المواجهة الأخيرة بينهما في نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA حاضرة بقوة في أذهان كلا الفريقين. حيث أقصت كتيبة خوسيه بيكرمان في الدور ثمن النهائي كتيبة لا سيليستي بهدفين من توقيع جيمس رودريجيز الذي سيغيب هذه المرّة عن الموعد.

المباريات الأخرى
تصل الإكوادور في أفضل أحوالها بعد فوزها التاريخي في بوينوس آيريس في أول ظهور لها في التصفيات، ولكن الفريق يعرف جيداً أن عليه تأكيد هذا المستوى الجيد أمام جماهيره في ملعب آتاهوالبا الأولمبي في كيتو. وقد لخّص كريستيان نوبوا طريقة تفكير المجموعة قائلاً "نعرف أن علينا الفوز بالنقاط الثلاث وإلا فإن الفوز على الأرجنتين لن يكون له معنى." من جهتها، تمرّ بوليفيا بفترة انتقالية وتواجه التصفيات المؤهلة لروسيا 2018 بعدة لاعبين جدد. ويبدو أن الخسارة أمام أوروجواي قد أثرت على معنويات اللاعبين الذين أصبحوا "متعطشين للإنتقام،" حسب قول المدرب خوليو سيزار بالديفييزو.

وبالنسبة لباراجواي ستكون المباراة ضد الأرجنتين ليس مجرّد فرصة لحصد ست نقاط في مباراتين، بل يمكن أن تشكل أيضاً نوعاً من الثأر بعد الهزيمة القاسية في نصف نهائي كوبا أمريكا الأخيرة. ولا شك أن هناك أسباب كثيرة تدعو كتيبة جواراني بقيادة رامون دياز للشعور بالتفاؤل بعد الفوز 1-0 على فنزويلا خارج الديار. من جهته، يمرّ وصيف بطل العالم بفترة من الشكوك والتعقيدات. فبالإضافة إلى الخسارة في المباراة الإفتتاحية ضد الإكوادور على ملعب مونومينتال، يغيب ليونيل ميسي وسيرخيو أجويرو بسبب الإصابة وإيزيكيل جاراي لدواعي شخصية. تحتاج كتيبة الألبيسيليستي لتحقيق الفوز لتجنب الإبتعاد كثيراً عن المراكز الأولى منذ بداية المسابقة.

هناك منتخب آخر من عمالقة القارة بحاجة ماسّة أيضاً لتحقيق الفوز هو البرازيل. لم يُقدّم بطل العالم خمس مرات مستوى جيد في كوبا أمريكا، وبالإضافة إلى غياب نيمار بسبب الإيقاف جاءت الخسارة أمام تشيلي في عودة السيليساو إلى التصفيات بعد ست سنوات. ويبدو أن المهمة أمام فنزويلا لن تكون سهلة على الإطلاق، كما عبّر عن ذلك النجم البرازيلي ويليان بقوله "1-0 هي نتيجة جيدة. فنحن نريد حصد النقاط الثلاث. كرة القدم اليوم صعبة لأن جميع الفرق تتدرب جيداً." أما كتيبة فينوتينتو فتعتبر هذه المباراة من أصعب ما يكون، ولكنها لا تغفل إمكانية تحويلها إلى مباراة تاريخية. لم تفز فنزويلا قط على البرازيل خارج الديار، وعلى الرغم من أن الخسارة الأولى ضد باراجواي هزّت معنويات الفريق، إلا أن تحقيق الفوز سيعطيه زخماً هاماً للحفاظ على آماله وتطلعاته.

وسيخوض كل من بيرو وتشيلي مرّة أخرى كلاسيكو المحيط الهادئ في مواجهة ذات بُعد تاريخي وتكافؤ شبه تام، على الرغم من أن كتيبة الإنكا لديها أفضلية اللعب على أرضها. بعد أن سقط فريق ريكاردو جاريكا على أرضه أمام كولومبيا سيسعى للحفاظ على النقاط الثلاث لتجنب تذيّل جدول الترتيب. أما منتخب تشيلي المتوهّج الذي يعيش أفضل لحظاته بعد تتويجه ببطولة كوبا أمريكا وفوزه على البرازيل، فسيخرج بترسانته كاملة للبحث عن إنهاء الجولتين الأوليين في قمة الترتيب.

لاعب تحت الضوء
ديرليس جونزاليس (باراجواي) 
يُعتبر لاعب ألبيروخا الشاب إحدى نقاط ضعف رامون دياز، حيث انتقل من مجرّد لاعب واعد إلى نجم حقيقي في صفوف باراجواي. بالإضافة إلى أدائه الجيد في بطولة كوبا أمريكا الأخيرة التي أظهر فيها أن القميص رقم 10 لا يؤثر عليه إطلاقاً، كانت انطلاقة ديرليس في التصفيات القارية مثالية بعد أن سجل الهدف الذي منح الفوز لمنتخبه خارج الديار على حساب فنزويلا.

هل تعلم؟
لم تتمكن فنزويلا قط من الفوز على البرازيل خارج الديار في تصفيات أمريكا الجنوبية، كما أنها لم تُسجل عليه أي هدف في بلاد السامبا. ومن أصل أربع عشرة مباراة خاضتها على الأراضي البرازيلية، فاز السيليساو بثلاث عشرة منها.

التصريحات
"لدي ثقة كبيرة في الفريق. لو كنت متفرجاً لوددت مشاهدة هذه المباراة. لا شك أن باراجواي ستقاتل الأرجنتين بشراسة حتى آخر رمق، وستجعلها تشعر بثقل لعب مباراة حاسمة في التصفيات. قد تكون مرشحاً، ولكن في مثل هذه البطولات كلّ نقطة مهمة جداً،" مدرب باراجواي رامون دياز.

مباريات الجولة الثانية:
13 أكتوبر/تشرين الأول
الإكوادور - بوليفيا
أوروجواي - كولومبيا
باراجواي - الأرجنتين
البرازيل - فنزويلا
بيرو - تشيلي