الرياضية أون لاين - وكالات
بعد المشاركة المخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2014 لكرة القدم وخروجه من الدور الأول ، حاول فيسنتي دل بوسكي مغادرة منصبه كمدرب رئيسي للمنتخب لكنه قرر في النهاية البقاء من أجل هدف جديد يتمثل في تجديد المنتخب ومده بطاقات شابة حيث وفي الوقت الذي يتأهب فيه المنتخب الأسباني لمواجهة منتخب لوكسمبورغ بعد غد الجمعة في الجولة التاسعة وقبل الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة بالتصفيات، واجه دل بوسكي أزمة حقيقية بسبب الإصابات ليضطر للاعتماد بشكل كبير على الوجوه الشابة.
وسيفتقد الفريق في مواجهة لوكسمبورغ جهود سيرجيو راموس وأندريس إنييستا وداني كارفاخال وأنيغو مارتينيز وبرونو سوريانو بسبب إصابات عضلية، ليوجه دل بوسكي الدعوة إلى اللاعبين الشبان ماريو جاسبر وناتشو فيرنانديز وخافيير إتشيتا وميكيل سان خوسي، كما يمكن لدل بوسكي الاستفادة مجددا من جهود تياغو ألكانتارا وألفارو موراتا بعدما استعادا لياقتهما.
وقال دل بوسكي "حقا واجهنا أزمة الإصابات في الفترة الأخيرة، ولكنني لدي ثقة تامة في اللاعبين الشبان الذين استدعيتهم لتعويض الغيابات، إننا نقف على مستويات عدة لاعبين شبان لمعرفة أيهم سيكون مفيدا لنا في المضي قدما، فإن لم نجربهم لن نعرف أبدا مدى قدرتهم على العطاء على المستوى الدولي."
