الرياضية أون لاين - موقع الفيفا
نسلط الضوء في الحصاد الأسبوعي على أهم ديربيات المستديرة الساحرة، ومن بينها ديربي ناري في فرنسا، ومآثر تهديفية لنجوم في ألمانيا وأسبانيا، وتألق غير مسبوق لكل من أجويرو وجيليه.
110 أهداف هي الغلة التي جعلت زلاتان إبراهيموفيتش أفضل هدّاف في تاريخ باريس سان جيرمان. وكان هذا النجم السويدي قد عادل ومن ثم تقدم على سجل الأسطورة باوليتا بعد أن سجل الأول هدفين في فوز نادي العاصمة الفرنسية بنتيجة 2-1 على الخصم اللدود مرسيليا. ولم يكن هو الرقم القياسي الوحيد المسجل باسم باوليتا الذي حطّمه إبراهيموفيتش يوم الأحد بعد أن أصبح أفضل هداف في تاريخ هذه الموقعة الكلاسيكية عندما اقتنص هدفيه السابع والثامن فيها. وبذلك يكون قد أهدى باريس سان جرمان ثامن فوز على التوالي أمام مرسيليا، معادلاً بذلك سلسلة قياسية من الإنتصارات يعود تاريخها لعقد مضى. ويُشهد لنادي العاصمة أيضاً تمكنه، وبسهولة نسبية من تسجيل الأهداف في عرين هذا الخصم، حيث سجل هدفين أو أكثر في آخر تسع مواجهات تنافسية بين طرفي هذه الموقعة.
9 أهداف في آخر ثلاث مباريات في الدوري الألماني جعلت روبرت ليفاندوفسكي يقتنص رقماً قياسياً جديداً في البطولة الكروية الأهم في ألمانيا. وأتت هذه المهارة التهديفية غير المسبوقة لتجعل في رصيد نجم بايرن ميونيخ 12 هدفاً في الدوري من أول ثماني مباريات له، وهو إنجاز لم يسبقه إليه في تاريخ الدوري الألماني سوى كريستيان مولر (1964-1965) وجيرد مولر (1968-1969). وقد أتت أحدث أهداف ليفاندوفسكي في عرين ناديه السابق بوروسيا دورتموند وجعلت منه أول لاعب يقتنص خمسة أهداف في هذا الكلاسيكو لصالح طرفيه. وقد أصبح في جعبة هذا المهاجم الفذّ 12 هدفاً من آخر أربع مباريات مع ناديه ومنتخب بلاده، و19 من 13 منذ بداية الموسم. أمر مثير آخر هو أنه أصبح شبه متخصص بهزّ الشباك في الشوط الثاني، حيث أتت جميع أهداف الاثني عشر في الدوري الألماني بعد الإستراحة. وقد لعبت هذه الأهداف، دون أدنى شك، دوراً كبيراً في جعل البايرن يحقق انطلاقة قياسية هذا الموسم، حيث فازت كتيبة جوسيب جوارديولا في كافة مبارياتها الثماني في الدوري حتى الآن.
6 مباريات ديربي دون أية هزيمة على أرضه جعلت من أتليتيكو مدريد يعادل سجلاً قياسياً للنادي صمد طويلاً. حيث لم ينجح النادي بتحقيق هذه السلسلة المشرفة أمام الخصم اللدود ريال مدريد منذ أكثر من سبعين عاماً، أي منذ أن تجنّب الهزيمة في ست مباريات على التوالي بين عامي 1939 و1944. وقد أتى التعادل يوم الأحد بهدف لمثله ليعني أن ريال فشل في الفوز بأي من النسخ الخمس السابقة لهذا الديربي الأهم في الدوري ـ على أرضه أو خارجها ـ للمرة الأولى في تاريخ الدوري الأسباني. وتبرز أهمية هذه الإحصائيات عند الأخذ بعين الإعتبار أن أتليتيكو لم يتمكن من الفوز على الإطلاق في هذا الديربي طيلة 14 سنة بين عامي 1999 و2013. وبالنسبة لكريستيانو رونالدو، كانت هذه رابع مواجهة في الدوري على التوالي لم يتمكن فيها من هزّ الشباك ـ معادلاً بذلك أسوأ سجل له منذ انتقاله إلى أسبانيا. وبينما دخل شباك الحارس كيلور نافاس هدف واحد، كما تصدى بنجاح لضربة جزاء، إلا أنه يدرك جيداً أن أهداف أتليتيكو تشكل 50 في المئة (5 من أصل 10) من مجمل الأهداف التي تلقاها بقميص نادي العاصمة.
5 أهداف في 20 دقيقة في شباك نيوكاسل يونايتد يوم السبت جعلت سيرخيو أجويرو يحطّم الرقم القياسي المسجل في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أن أربعة لاعبين سبق وهزّوا الشباك خمس مرات في مباراة واحدة، إلا أن أياً منهم لم ينجح في ذلك بهذه السرعة المذهلة التي حققها نجم مانشستر سيتي، حيث قام بذلك كل من جيرماين ديفو وآلان شيرر وآندي كول وديميتار بيرباتوف في 36 و54 و65 و68 دقيقة على التوالي. وبالنسبة إلى أجويرو، الذي خاض 497 دقيقة في الدوري دون أي هدف قبل مباراة نهاية الأسبوع، أصبح الآن مجارياً لكارلوس تيفيز برصيد 84 هدفاً ويتقاسم معه صدارة أفضل الهدافين الأرجنتينيين في الدوري الممتاز. وقد أصبح مثل هذا التألق شائعاً في كبريات الدوريات الأوروبية على مدى الأسابيع الماضية، حيث حقق أجويرو وليفاندوفسكي ورونالدو إنجازاتهم في غضون 22 يوماً فقط.
3 ركلات جزاء تصدى لها ببراعة، جعلت جان فرانسوا جيليه حارس نادي ميتشلن البلجيكي النجم الأوحد للقاء المذهل الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله أمام أندرلخت يوم الأحد. وقد أتت صدّات جيليه بوجه ضربات كل من دينيس برايت وستيفانو أوكاكا ويوري تيليمانز، قبل أن يسجل كارا مبوجي هدفاً في شباكه عن طريق الخطأ في الأنفاس الأخيرة من اللقاء ويعمّق جروح أندرلخت. أتى هذا الإنجاز الثلاثي بمثابة رقم قياسي شخصي للحارس البالغ من العمر 36 عاماً الذي سبق له أن تصدى بنجاح لركلتين ثابتتين أمام نادي بريشا ـ سدد أحدها أندريا بيرلو ـ عندما كان يلعب في صفوف نادي باري. وبذلك يكون لاعبو أندرلخت قد فشلوا في هزّ الشباك من آخر أربع ضربات جزاء، لتصبح معاناتهم مع ضربات الجزاء أمراً ماثلاً للعيان. ومنذ 2012، يبلغ معدل التهديف من ضربات الجزاء بالنسبة لحامل العدد القياسي من ألقاب الدوري البلجيكي 47 %. ففي موسم 2012-2013، لم ينجح الفريق باقتناص أهداف من الضربات الثابتة إلا في ست من أصل 17 محاولة.
