غزة- الرياضية أون لاين
قال سعد حاكورة عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة بعد الاجتماع المركزي الهام الذي عقد امس للمكتب التنفيذي للاتحاد كان منصبا ومخصصا للدفاع عن قدسية هذا الحق المقدس (الملعب البيتي) للمشروع الوطني الرياضي الفلسطيني الكبير والمضي في حماية المنجزات الكروية الفلسطينية التي تحققت على مدى اكثر من 87 عاما منذ العضوية في العام 1928 في الفيفا والتي اعيدت في العام 1998م بعد جهد وحراك ودبلوماسية فلسطينية رياضية قادت الى اعادة عضوية فلسطين في المنظومة الدولية (الفيفا) في حينه.
واكد حاكورة ان النضال والحراك افرز انتصارات وحضور ومشاركات عززت من مكانة فلسطين والكرة الفلسطينية واكدت حضورها الحضاري والوازن واللائق بعظمة وحضارة شعبنا في هذه المحافل.
واضاف ان التنمية والتطور والرفعة الرياضية وتحديدا الكروية وعبر الانتفاضة الكروية والرياضية التي قادتها المنظومة الرياضية برئاسة اللواء جبريل الرجوب والمكتب التنفيذي عكست واكدت اهمية الحضور الفلسطيني عبر علاقات كبيرة متعددة ومتشعبة كان الجميع في العالم في هذه المحافل يتحدث عنها باحترام وثقة واعجاب، وبالتالي فان موضوع الملعب البيتي الذي تم انتزاعه وتاكيده وتثبيته كحق مكتسب وفق القانون لكل الاعضاء من الدول في المنظومة الدولية، بالنسبة لفلسطين تحديدا هو ملك لفلسطين كل فلسطين وبالتالي لا مجال للمرونة او المهاودة او التراجع عن هذا الحق المقدس.
واشار الى انه من حق فلسطين وسفرائها الكرويين ان يلعبوا على ارضهم في اللقاءات الدولية والمجدولة، ومن حق الجماهير الرياضية الفلسطينية ومن حق قيادتنا السياسية الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس وكل قيادات شعبنا ان يتمتعوا بحق دولتنا وشعبنا في اللعب على ملعبنا البيتي.
وشدد حاكورة ان الامر بات واضحا ان الملعب البيتي اهم العناوين بل اقدسها فهي تمثل وتؤكد السيادة الوطنية الفلسطينية، ومن هنا يتوجب على الجميع حمايتها والدفاع المستميت عنها وعدم المساس بها.
وقال حاكورة ان بيان المكتب التنفيذي كان واضحا وقاطعا وجازما ويمثل الصورة والوجه الاصيل والنقي للموقف الوطني الفلسطيني الشريف.
وحول الموقف السعودي اكد حاكورة ان شعبنا الفلسطيني منذ سنوات طويلة يعتبر المملكة العربية السعودية ومصر الشقيقة القمة الطليعية والقيادية للدول العربية والذي يؤكد على الدور الكبير لهما في كافة الاوقات والظروف.
وتابع ان السعودية ملكا وحكومة وشعبا لها مواقف تؤكد الشهامة والاصالة والانحياز الايجابي لكل ما يتعلق بفلسطين الوطن والقضية والانسان، وهذا ما تؤكده صفحات كبيرة وعظيمة ومشرقة لرزمة من المواقف السعودية المتعددة في الظروف البالغة الصعوية.
اما فيما يتعلق بموضوع اللقاء الدولي والتاريخي بين المنتخبين الشقيقين السعودي والفلسطيني على ملعب الشهيد فيصل الحسيني المجدول وفق الاجندة الدولية المقرة من الفيفا، فهنا لا يجب ان تتداخل المواقف السياسية بالرياضية، والجميع في الرياضة يؤكد على ضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة وعدم التداخل بينهما.
واضاف حاكورة اننا في فلسطين نتشرف ونتشوق لحضور الاخضر السعودي الى ارضنا حيث وطننا وشعبنا ومقدساتنا، لكي تقول السعودية واجهة الامة العربية والاسلامية نحن هنا في فلسطين وعلى ارضها وبين شعبها.
وختم حاكورة اننا كفلسطينيين وكمنظومة رياضية لا تهمنا النتائج والنقاط بقدر ما يهمنا حماية ملعبنا البيتي وحقنا المكتسب والسيادي والذي تم انتزاعه والظفر به بعد سلسلة طويلة من المواجهات الساخنة والتي انتهت بتاكيد احقيتنا باللعب على ارضنا وبين شعبنا ليعرف العالم كله اننا نحن في فلسطين نقاتل من اجل ان نكون كما كل الشعوب في العالم .. نكون ونعيش ونحيا بامن وعدل وحرية وسلام.. ونلعب لعب نظيف وفق المعايير والشروط الدولية كما كل دول العالم وهذا من حقنا وعلى الجميع في فلسطين والدول في العالم حمايته واهلا بالسعودية الزعيمة والقائدة على ارض فلسطين عبر سفيرها المنتخب الوطني الاخضر.
