مقالات عرض الخبر

الإطار الوطني الرياضي يجمعنا

2015/09/18 الساعة 09:47 م

كتب /أسامة فلفل

في ظل التحديات والمنعطفات التاريخية يبقى الإطار الوطني الرياضي يجمعنا ويوحد صفوفنا ويعزز من طموحاتنا وأمانينا ويحافظ على موروثنا الحضاري العظيم.

لقد أكدت القيادة الرياضية الفلسطينية وخلال اجتماعاتها برؤساء الأندية الرياضية بالمحافظات الجنوبية بمدينة رام الله على أنها تسعى ومن خلال إستراتيجية وطنية رسمت آفاقها ومساراتها مغايرة وواعدة للأندية الرياضية الفلسطينية ترتكز على قواعد البناء الإداري والفني والوطني وصقل وتأهيل الكوادر والقيادات الرياضية في إطار برنامج ورؤية شاملة تسعى وتهدف لخلق حالة رياضية عصرية تعزز من الحضور القوي وتسهم في رفع المستوى الرياضي في الوطن.

هذه المواقف والأطروحات والأفكار الإيجابية للقيادة الرياضية الفلسطينية وفي هذا المنعطف التاريخي تؤكد على مدى الحرص والاهتمام الذي توليه القيادة اتجاه مؤسساتنا وأنديتنا وجمعياتنا ومراكزنا الرياضية وتعزز فينا بأن الإطار الوطني الرياضي يجمعنا وهذه المواقف السديدة والرعاية الكريمة ودعم الأندية وتوفير المناخ والجو الإيجابي للعمل والعطاء سيظل راسخا في سجل التاريخ الرياضي الفلسطيني ومحط تقدير واحترام الكل الرياضي.

إن دفء لقاء القيادة الرياضية مع رؤساء الأندية أكد بل وترجم عمق العلاقة وحجم الترابط وكرس التلاحم الوطني وفقا لما عودنا عليه ربان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في كل مواقفه ومحطاته.

لقد ارتسمت ملامح الأمل على ثغر الجميع بعد الأخبار المفرحة بتواصل دعم الأندية وبتواصل مشروعات التنمية الرياضية المستدامة في كل محافظات الوطن وتأكيد القيادة على الوقوف على مسافة واحدة مع الأندية الرياضية في تدشين أكاديميات رياضية لقطاعات الناشئين على غرار أكاديمية جوزيف بلاتر لتكون رافدا أساسيا للأندية الرياضية بالمواهب والخامات وتمثل مخزون استراتيجي أيضا للمنتخبات الوطنية.

إن تماسك وصلابة الأسرة الرياضية الفلسطينية في هذه المحطة الاستثنائية يشكل محطة جديدة تحمل رؤية موحدة حيث توحيد المسؤوليات بمعايير وطنية هي التي تحدد بوصلة الطريق نحو تحقيق الغايات المرجوة.

لقد أكدت القيادة الرياضية وخلال اللقاء الرياضي مع رؤساء الأندية على ضرورة أن تكون جسور التواصل واللقاءات متواصلة ومفتوحة ولابد أن تكون التفاهمات تفاهمات وطنية لاستمرارية وديمومة النشاط والحركة وفق منهج علمي عصري نصل من خلاله لتحقيق المزيد من الانجازات وكتابة التاريخ.

اللقاء المثمر والبناء مع القيادة الرياضية بالطبع جاء في إطار التشاور والتحاور لتعزيز ونجاح المشروع الرياضي وتجاوز العقبات والصعاب ورسم خارطة طريق الانطلاقات الرياضية القادمة بإطارات وطنية ومساقات عالية لطرق أبواب النجاح والوصول إلى الأهداف والتسريع في دوار عجلة التنمية الرياضية.

ختاما...

مطلوب منا جميعا الوقوف في اصطفاف وطني خلف القيادة الوطنية الفلسطينية ومطلوب من كل مكونات المنظومة الرياضية الوقوف وقفة رجل واحد لتعزيز مكتسباتنا الوطنية والمحافظة على انجازاتنا الرياضية ونسيجنا الوطني الرياضي المتماسك.