عربي ودولي عرض الخبر

بالفيديو ... يوفنتوس يهزم سيتي، ثلاثية جديدة لرونالدو و أيندهوفن يفاجئ يونايتد

2015/09/16 الساعة 08:43 ص

الرياضية أون لاين – أ ف ب

قلب يوفنتوس الإيطالي وصيف البطل الطاولة على مضيفه مانشستر سيتي الانجليزي وحول تخلفه أمامه إلى فوز 2-1 الثلاثاء في أقوى مواجهات الجولة الأولى من مسابقات دوري أبطال أوروبا.

في المجموعة الرابعة وعلى "ملعب الاتحاد"، تمكن يوفنتوس من تناسي الخيبة التي يعيشها في الدوري المحلي حيث حصد نقطة فقط من مبارياته الثلاث الأولى في مستهل حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به في المواسم الأربعة الأخيرة وأسقط سيتي الذي دخل إلى المباراة على خلفية خمسة انتصارات متتالية في الدوري الممتاز دون أن تتلقى شباكه أي هدف.

ويدين يوفنتوس الذي لم يفز في انجلترا منذ تغلبه على مانشستر يونايتد 1-0 في دور المجموعات أيضا خلال موسم 1996-1997، إلى الوافد الجديد الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي أدرك التعادل (70) والأسباني ألفارو موراتا الذي خطف الفوز في الوقت القاتل (81)، وذلك بعدما افتتح سيتي التسجيل بهدية من مدافع "السيدة العجوز" جورجيو كييليني (57 خطأ في مرمى فريقه).

واستهل سيتي اللقاء بقوة وكان قريبا من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة الثانية عندما افتك البرازيلي فرناندينيو الكرة من ستيفانو ستورارو في منتصف ملعب الضيوف ثم تقدم بها قبل أن يمررها إلى رحيم ستيرلينج على الجهة اليسرى فسددها الأخير لكن جانلويجي بوفون تألق بصدها ثم تدخل جورجيو كييليني وقطع الطريق أمام الأسباني دافيد سيلفا عندما كان الأخير في طريقه للتسديد في الشباك.

وانتظر يوفنتوس حتى الدقيقة 13 ليهدد مرمى سيتي إثر كرة عرضية من الكولومبي خوان كوادرادو تلقفها الفرنسي بول بوجبا برأسه وحولها في شباك جو هارت لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، لكن الإعادة أظهرت أن لاعب مانشستر يونايتد السابق لم يكن متسللا بل زميله الأرجنتيني ألفارو موراتا لكن الأخير لم يلمس الكرة.

وحصل يوفنتوس على فرصة أخرى عبر الوافد الجديد البرازيلي هرنانيس من ركلة حرة لكن الكرة مرت قريبة من القائم الأيمن (14). ثم غابت بعدها الفرص عن المرميين حتى الدقيقة 31 عندما هدد كوادرادو مرمى هارت بتسديدة بعيدة لكن الكرة مرت قريبة من القائم الأيمن ورد سيتي بتسديدة بعيدة من فرناندينيو علت عارضة بوفون (40).

وغابت الفرص عن بداية الشوط الثاني بعدما عجز سيتي عن فك شيفرة دفاع "السيدة العجوز" وذلك حتى الدقيقة 57 عندما وصل إلى شباك بوفون إثر ركلة ركنية نفذها سيلفا من الجهة اليسرى إلى وسط المنطقة فانقض عليها القائد المدافع البلجيكي فنسان كومباني الذي استعاد بكتفي كييليني للارتقاء عاليا وأجبر الأخير على تحويل الكرة في مرمى فريقه.

وكان سيتي قريبا من إضافة هدف ثان بعد ثوان من فرصة مزدوجة لكن بوفون تألق في وجه تسديدة ستيرلينج ثم صد أيضا متابعة سيلفا، ثم رد يوفنتوس بفرصة لستورارو لكن هارت تألق وأنقذ فريقه (63) قبل أن ينحني في الدقيقة 70 أمام ماندزوكيتش الذي أدرك التعادل للضيف الإيطالي بعدما انقض على كرة طولية متقنة من بوجبا وحولها إلى يسار الحارس الانجليزي قبل أن يترك الملعب بسبب الإصابة لمصلحة الوافد الجديد الآخر الأرجنتيني باولو ديبالا.

وعندما اعتقد الجميع أن المباراة تتجه للتعادل قال موراتا كلمته وخطف هدف التقدم والفوز ليوفنتوس في الدقيقة 81 عندما سقطت الكرة أمامه بعدما ارتدت من صدر المدافع الصربي لسيتي الكسندر كولاروف فتقدم بها وتخطى البديل الأرجنتيني نيكولاس اوتاميندي قبل أن يطلقها من حدود المنطقة قوسية أرضية فارتدت من القائم الأيمن وإلى شباك هارت. وحاول بيليجريني تدارك الموقف فزج باجويرو بدلا من الفرنسي سمير نصري وكان فريقه قريبا من إدارك التعادل في الوقت القاتل لولا تدخل بوفون في وجه تسديدة بعيدة للإيفواري يايا توري (88).


وفي المباراة الثانية في المجموعة، حقق اشبيلية الأسباني، المشارك في دوري الأبطال نتيجة تعديل أنظمة الاتحاد الأوروبي الذي منح بطل "يوروبا ليج" بطاقة المشاركة في المسابقة القارية الأم فوزا كبيرا على ضيفه بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني 3-0. وسجل الفرنسي كيفن جاميرو (47 من ركلة جزاء) والأرجنتيني ايفر بانيجا (66 من ركلة جزاء) والأوكراني يفهين كونوبليانكا (84) أهداف المباراة التي أضاع خلالها اشبيلية ركلة جزاء أيضا عبر جاميرو (50).


ثلاثية جديدة لرونالدو
وفي المجموعة الأولى بدأ ريال مدريد الأسباني رحلته نحو اللقب الحادي عشر من معقله "سانتياغو برنابيو" أمام 60 ألف متفرج، بفوز كبير على شاختار دانييتسك الأوكراني 4-0 في أول مواجهة له مع الاخير. ومنح الحارس اندري بياتوف ريال فرصة كسر التعادل في الشوط الأول عندما ارتكب خطأ واضحا فالتقط كرة عرضية، مهدها للفرنسي كريم بنزيمة الذي سجلها في المرمى الخالي (30). وهذا الهدف الـ43 لبنزيمة في دوري الأبطال وبات في المركز التاسع على لائحة أبرز الهدافين.

لكن ريال تعرض لضربة بإصابة جناحه الويلزي جاريث بايل بفخذه، فاستبدله بينيتيز بلاعب الكرواتي الجديد ماتو كوفاسيتش (31). وبين الشوطين، دخل البرتغالي بيبي بدلا من قلب الدفاعي الفرنسي رافايل فاران الذي تعرض لضربة، ثم حصل ترس ستيبانينكو على بطاقته الصفراء الثانية ليكمل شاختار المباراة بعشرة لاعبين (50).

وضمن ريال المباراة، من ركلة جزاء إثر لمسة يد على قائده الكرواتي داريو سرنا، ترجمها بنجاح هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو(55) هدفا ثانيا لفريقه. واضطر بينيتز إلى اخراج قلب دفاعه سيرخيو راموس لإصابته أيضا فدخل بدلا منه ناتشو (59). وبلمسة يد هذه المرة من البرازيلي مارسيو ازيفيدو، حصل ريال على ركلة جزاء ثانية، ترجمها كالعادة رونالدو هدفا ثالثا (63).

وللمباراة الثانية على التوالي، حقق رونالدو الهاتريك بعد كرة من البرازيلي مارسيلو أفلتها بياتوف ليتابعها الدون في الشباك هدفا رابعا (81). وهذا الهدف رقم 499 لرونالدو، المتصدر التاريخي لهدافي مسابقة دوري الأبطال (80 هدفا)، خلال مسيرته الاحترافية.


وعلى غرار ريال مدريد، بدأ باريس سان جرمان الفرنسي مشواره من معقله "بارك دي برانس" أمام 49 ألف متفرج، وهزم مالمو السويدي، وصيف 1979، بهدفين افتتحهما لاعبه الجديد الأرجنتيني آنخل دي ماريا القادم من مانشستر يونايتد، وذلك بعد خروجه الموسم الماضي من ربع النهائي أمام برشلونة الأسباني الذي أحرز اللقب.

وكانت المواجهة مميزة لمهاجم سان جرمان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي التقي فريق مسقط رأسه الذي بدأ معه مشواره الكروي عام 1999. وسجل دي ماريا هدفه الأول مع الفريق الباريسي عندما اخترق عمق المنطقة من الجهة اليمنى مكان البيروفي يوشيمار يوتون وسجل من مسافة قريبة في الزاوية العليا للحارس المخضرم يوهان ميلاند (4). وهذا الهدف الأول هذا الموسم في دوري الأبطال وحمل توقيع اللاعب القادم إلى الفريق المملوك قطريا مقابل 63 مليون يورو.

وسيطر سان جرمان على مجريات الشوط الأول وكان مالمو موفقا للخروج متخلفا بهدف وحيد. وفي الثاني، ضاعف الاوروجوياني ادينسون كافاني الأرقام بضربة رأسية جميلة بعد لمحة اكروباتية جميلة من زلاتان (61).


 ديباي يسجل لكن يونايتد يسقط
وفي المجموعة الثانية، عاد مانشستر يونايتد الانجليزي إلى المسابقة القارية الأم التي غاب عنها الموسم الماضي، بخسارة مفاجئة أمام مضيفه أيندهوفن الهولندي 1-2 على ملعب "فيليبس شتاديون" أمام 35 ألف متفرج، في لقاء شهد تسجيل لاعب "الشياطين الحمر" الجديد الهولندي ممفيس ديباي بمرمى الفريق الذي تركه قبل أسابيع معدودة.

وخاض المهاجم الفرنسي الشاب انطوني مارسيال مباراته الأولى أساسيا مع مانشستر يونايتد بعد تسجيله في المباراة الأخيرة في الدوري المحلي في مرمى ليفربول، وذلك بسبب غياب القائد واين روني المصاب. وتوقفت المباراة نحو عشر دقائق في أول ربع ساعة بعد تعرض ظهير يونايتد لوك شو لإصابة قوية بكسر في ساقه، فاستبدل بالأرجنتيني ماركوس روخو.

وكسر ديباي (21 عاما) حاجز التعادل عندما تلاعب بالدفاع وانفرد مسجلا في شباك الحارس جيروين زويت (41). وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول ضرب مورينو رأسية إثر ركنية ارتدت من رأس المدافع الهولندي دالي بليند إلى شباك الحارس الأسباني دافيد دي خيا هدف التعادل للمضيف (45+2). لكن متاعب يونايتد تواصلت، بهدف ثان بدأ من المكسيكي اندريس جواردادو إلى البلجيكي مكسيم ليستيين الذي عكسها عرضية تخطت روخو ولعبها لوسيانو نارسينج برأسه في شباك دي خيا (57).


وفي المجموعة عينها، تغلب فولفسبورج الألماني على ضيفه سسكا موسكو الروسي 1-0 على ملعب "فولفسبورج أرينا" 1-0. وسجل يوليان دراكسلر القادم من شالكه هدف فولفسبورج بتسديدة قريبة ارتدت من الحارس ايجور اكينفييف (40).


المجموعة الثالثة 

 استهل اتلتيكو مدريد الأسباني وصيف بطل الموسم قبل الماضي مشواره بفوز ثمين للغاية خارج قواعده على غلطة سراي 2-0 وذلك بفضل الفرنسي أنطوان جريزمان الذي سجل الهدفين، الأول في الدقيقة 18 بعدما حول كرة عرضية من خوانفران في شباك الحارس الاوروجوياني فرناندو موسليرا، والثاني في الدقيقة 25 بعدما لعب كوكي كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت إلى الاوروجوياني دييجو جودين الذي حولها برأسه لتصل إلى زميله الفرنسي الذي حولها في الشباك.


وفي المجموعة ذاتها، تخطى بنفيكا البرتغالي، بطل المسابقة القارية الأم لعامي 1961 و1962 والذي كان قريبا من استعادة أمجاده القارية لولا خسارته نهائي "يوروبا ليج" أمام تشيلسي الانجليزي و أشبيلية عامي 2013 و2014، عقبة ضيفه المتواضع استانا الكازخستاني الذي أصبح أول فريق من بلاده يصل إلى دور المجموعات بالفوز عليه 2-0 أيضا سجلهما الأرجنتيني نيكولاس جايتان (51) واليوناني كوستاس ميتروجلو (62).