طولكرم - عدي جعار \ ورد رداد
حقق فريق القوات الفلسطينية فوزاً مهماً وثميناً ومستحقاً بهدف نظيف على مركز طولكرم ضمن افتتاح مباريات الاحتراف الجزئي في المباراة التي أقيمت على ملعب الشهيد جمال غانم في طولكرم.
مركز طولكرم العازم على العودة إلى دوري الأضواء دخل المباراة بمعنويات وثقة عالية مخالفة بشكل كبير عما كانت عنه في الموسم الماضي بعدما عزز صفوفه بعدد من اللاعبين السوبر في مقدمتهم اللاعب الكبير معن جمال.
في المقابل فريق القوات كان يسعى لتحقيق الفوز من فم الأسد على أرضه وبين جماهيره.
تقدم الضيوف من ركنية في الدقيقة الثانية حولها هيثم خير الله إلى هدف مبكر برأسية متقنة سكنت شباك الحارس أحمد خليفة ،هدف أول مبكر فاجأ الجماهير الكرماوية وأربك حسابات المدير الفني مصطفى كنعان.
البداية السيئة للمركز تضاعفت بعد إصابة مهاجمه الأول محمد الناطور وخروجه من أرض الملعب ليعوض مكانه البديل ياسين درسية.
ضغط القوات استمر وكاد أحمد الدروبي أن يضاعف النتيجة بتسديدة صاروخية تصدى لها الحارس أحمد خليفة على مرتين وحولها إلى ركنية، كاد هيثم خير الله أن يسجل منها الهدف الثاني بنفس طريقة الهدف الأول لكن كرته غالطت طريق الشباك "12".
الدقيقة "15" سنحت للمركز فرصة تعديل النتيجة بعدما تمت اعاقة معن جمال على مشارف منطقة الجزاء ليعلن الحكم ضربة حرة مباشرة انبرى لها معن جمال بنفسه لكنه سددها ضعيفة استقرت في أحضان حارس المرمى.
استمر القوات في محاولة استغلال الضعف الكبير للمركز في الكرات العالية فحاول من جديد الضرب بسلاحه الفتاك عبر الضربات الركنية وكاد أحمد شبيطة أن يسجل الهدف الثاني برأسية متقنة لكن تدخل براء أبو ليفة وإخراجه للكرة من على خط المرمى أنقذ الموقف.
لم يمهل القوات خصمه الزعيم كثيراً وعاد مرة أخرى في زعزعة استقرار خطه الخلفي وهذه المرة عبر مجاهد جاد الله لكن تسديدته علت العارضة بقليل "18".
حاول المركز ترتيب صفوف واستدراك الأمور فلعب ياسين درسية عرضية متقنة وضع بها منصور مصلح أمام المرمى الخال لكن الأخير لم يحسن استغلالها إذ خلصها مدافع القوات من على خط المرمى "20".
انتفاضة القوات لم تتوقف و عاد من جديد أحمد شبيطة مستغلاً عرضية محمد المصري التي تهادت بشكل جميل على رأسه لكن الحارس خليفة حفظ ماء وجه المركز هذه المرة.
نصف ساعة أولى خاضها الفريقان بأجواء ملتهبة كان بها القوات أفضل بكثير من المركز الذي قضى نصف الساعة الأولى يبحث عن نفسه دون جدوى بينما كان القوات في أكثر من مرة قريب جداً من التسجيل لكن عدم التركيز وسوء الطالع منع مضاعفة النتيجة.
هدأ رتم المباراة قليلاً في العشر دقائق الأخيرة فخفت الفرص السانحة للتسجيل على الرغم من محاولات المركز الحثيثة لتعديل النتيجة في الثواني الأخيرة للشوط الأول.
بدأ الشوط الثاني على نحو مخالف لما بدأت عليه المباراة حيث ظهر بعض التحسن الملموس على أداء الزعيم الذي حاول السيطرة على الكرة والإمساك بزمام المبادرة منذ البداية.
كاد الزعيم أن يحصل على مبتغاه ويسجل هدف التعادل بعدما توغل معن جمال من الرواق الأيمن وانطلق كالسهم مطلقاً كرة عرضية على أقدام منصور مصلح الذي لم يحسن التعامل معها وأهدر فرصة محققة لتسجيل هدف التعادل "54".
عاد القوات من جديد وهذه المرة كان محمد المصري قريباً جداً من تسجيل الهدف الثاني بعدما انبرى إلى ضربة حرة مباشرة وسددها مباشرةً على المرمى لكن القائم الأيمن تكفل في الدفاع عن الشباك السمرانية "55".
ازداد ضغط السمران مع مرور الدقائق وتحصل المركز على ضربة حرة مباشرة لكن معن جمال من جديد لم يحسن التصرف بها أتبعها منصور مصلح بإذاعة كرة أخرى برأسية من أمام المرمى الأمر الذي أغضب الجماهير الكرمية وأشعلها على فريقها الذي لم ينجح إلى الآن في الوصول إلى شباك القوات "76".
تراجع القوات بكل خطوطه إلى الخلف محاولاً الحفاظ على النتيجة ومعتمداً فقط على الهجمات المرتدة، في المقابل دفع المركز بجميع لاعبيه للأمام لكن شباك الحارس جهاد جراد بقيت عصية على السمران.
خمس دقائق أخيرة، هي ما تبقت للمركز لتعديل النتيجة والخروج من المباراة بأقل الأضرار في المقابل يسعى القوات بكل ما أوتي من قوة للحفاظ على فوزه الثمين والخروج بثلاث نقاط كاملة تؤهله لدخول الموسم بقوة.
خمس دقائق أخرى رفعها الحكم الرابع كوقت بدل ضائع فشل المركز في استغلالها لتنتهي المباراة بفوز القوات الفلسطينية بهدف نظيف في افتتاح مباريات الاحتراف الجزئي.
