كتب / أسامة فلفل
باعتراف العدو قبل الصديق سطرت القيادة الرياضية الفلسطينية انجازا تاريخيا عجز عن تحقيقيه الساسة في دهاليز المفاوضات ،ونجحت القيادة في ترجمة الآمال وتحقيق الطموحات بتوحيد شطري الوطن في محطة استثنائية أعادت لنا الثقة في بلوغ الحلم وتحقيق الأهداف الوطنية المقدسة ،وبدون أي منازع ،كان ربان السفينة يبحر في عباب البحر ولا يخشى الرياح العاتية لأنة يعرف ويجيد الغوص في أعماق المحطات الصعبة ويعرف كيف ينتصر للوطن وقضيته الوطنية وكيف يترجم ويحول التحديات إلى انجازات تتحدث عنها الأمم والشعوب.
لم يبهر اللواء الرجوب بانجازاته وبقراراته وتوجيهاته الرياضيون الفلسطينيون فحسب، بل نال احترام الشعب الصامد ومنظومته الرياضة وكل أنصار وأصدقاء القضية الوطنية والرياضية في العالم بمواقفه السديدة وتضحياته الكبيرة وحنكته وقيادته، صنع وحقق الانجاز بتوحيد شطري الوطن وأخضع الاحتلال لقبول المطالب الفلسطينية التي حملها لكونغرس الفيفا والتي كان في مقدمتها حرية المرور والحركة للرياضيين فنقلنا بهذا الانجاز إلى واجهة التاريخ ورد للشعب والوطن اعتباره.
حقيقية ،لقد كان صوت الوحدة الصادح وملحمة العبور لغزة هاشم والضفة المثابرة أثار حفيظة الكيان الصهيوني وكل أعداء الأمة فقد رد الاعتبار لكل الفلسطينيين ونبه الجميع إلى أن معركتنا واشتباكنا المباشر مع الاحتلال متواصل على إيقاع الصمود العظيم والإبداع الفلسطيني الخلاق الذي تعيشه الساحة الفلسطينية الرياضية في ظل أجواء التلاحم والتكاتف والتضامن.والوحدة.
للتاريخ لم يكن ربان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب يكن يتخيل يوما بأنه سيكون على رأس هرم الرياضة الفلسطينية، كونه مناضل أفنى حياته في ساحات النضال الوطني والعطاء الثوري وداخل أقبية سجون الاحتلال.
لكن تحمل مسؤولية الحركة الرياضة الفلسطينية التي ظلت وعلى مدى عقود طويلة تؤرق الرياضيين في الوطن ولما استشعر بالحاجة الماسة لربان ماهر يعيد الميراث الحضاري والمكنون التراثي العظيم لهذه الآمة الأبية ولدت فيه إرادة التحدي لحمل الأمانة والمسؤولية الوطنية والانتصار للرياضة الفلسطينية وتحقق الإعجاز في إعادة تثبيت اسم فلسطين على الخارطة العالمية الرياضية في فترة زمنية قياسية وتعاظمت صور الانجازات على المستوى الإقليمي والدولي ،وها نحن نعيش اليوم على واقع الانجازات والملاحم البطولية التي سجلتها القيادة الرياضية.
اليوم وبعد هذه الصور التي تعبق بالانجازات التاريخية يستحق ربان السفينة الرياضية هذا العام لقب الشخصية الوطنية الرياضية التي صنعت الحدث الرياضي والوطني التاريخي ونجحت في تحقيق الحلم الفلسطيني وتجسيده على أرض الواقع وانتزاع الحقوق من دولة الاحتلال والانتصار للحقوق العادلة والمشروعة.
اليوم وفي هذه المحطة لابد أن نستذكر الجهود الكبيرة والمساعي الحميدة وأشكال وصور النضال والكفاح المتواصل الذي بذلته القيادة الرياضية لحشد التأييد العربي والدولي لتحقيق المطالب الفلسطينية التي طرحتها القيادة في كونغرس الفيفا ونعيش اليوم على واقع انجازاتها التاريخية.
ختاما ...
يعرف القائد الوطني الأصيل بنقاء جوهره ومعدنه وأصالته وبحجم تضحياته و انجازاته التي يحتفظ بها التاريخ وتجرده وخدمته للمصالح الوطنية وصون مقدرات الوطن والقيام بالمسؤولية حق قيام في مختلف ساحات و ميادين العطاء
