الرياضية أون لاين - أ ف ب
سيكون العين أمام تحد خماسي للحفاظ على لقبه بطلاً للدوري الإماراتي الذي ينطلق الأربعاء في ظل المنافسة القوية التي سيواجهها من الجزيرة والأهلي والوحدة والنصر والشباب التي دعمت صفوفها بعناصر مميزة.
واختبر العين جاهزيته السبت الماضي عندما أحرز الكأس السوبر المحلية بفوزه على النصر بطل مسابقة الكأس 4-2 ليحرز أول القاب الموسم، لكن الطريق لن يكون مفروشاً أمامه بالورود في الدوري مع وجود خمسة فرق تملك حظوظاً متباينة لتجريد الفريق الذي يطلق عليه تسمية "الزعيم" من لقبه.
وحافظت النسخة 41 من الدوري على جاذبيتها من خلال استقطاب أسماء معروفة في مقدمتها البيروفي جيفرسون فارفان القادم من شالكه الألماني إلى الجزيرة في صفقة تعد الأغلى هذا الموسم ووصلت إلى 16 مليون مليون يورو .
كما جذب الدوري الإماراتي من جديد خورخي فالديفيا صانع ألعاب تشيلي الفائز مع منتخب بلاده بلقب كوبا أمريكا الأخيرة والذي تعاقد مع الوحدة قادماً من بالميراس البرازيلي بعدما سبق له اللعب مع العين في 2009، والنيجيري إيمانويل إيمينيكي هداف كأس الأمم الأفريقية 2013 والذي انضم للعين من فنربخشة التركي إلى جانب زميله الهولندي رايان بابل، والرباعي البرازيلي جو ألفيس مع الشباب ونيلمار داسيلفا (النصر) ورودريجو ليما (الاهلي) ودينلسون بيريرا (الوحدة).
كما كان لافتاً نشاط الأندية الـ14 في الدوري على صعيد سوق اللاعبين المحليين مع ضمها 49 لاعباً، علماً أن النسبة مرشحة للإرتفاع قبل الوصول إلى غلق باب الإنتقالات في سبتمبر/أيلول المقبل.
وفي المقابل، خسر الدوري الإماراتي أحد أبرز نجومه في السنوات الأربع الأخيرة وهو الغاني الدولي أسامواه جيان الذي رحل عنالعين إلى شانجهاي الصيني مقابل 20 مليون يورو، في أغلى صفقة انتقال من الدوري الإماراتي إلى دوري آخر على مر تاريخه.
أحرز العين اللقب 12 مرة منها ثلاث مرات في السنوات الخمس الأخيرة، وهو يعتبر الدوري بطولته المفضلة لذلك يتطلع إلى الحلم الثالث عشر، وقد أبقى على مدربه الكرواتي زلاتكو داليتش، وكان الوحيد بين الأندية الـ14 في الدوري الذي لم يبرم اي تعاقد محلي كون تشكيلته تضم لاعبين مميزين أبرزهم عمر ومحمد عبد الرحمن ومحمد احمد ومهند العنزي وإسماعيل أحمد وإبراهيما دياكيه ومحمد فايز وحارس المرمى خالد عيسى.
لكن الإستقرار على صعيد الجهاز الفني واللاعبين المحليين لم يطل الأجانب، وما عدا الإبقاء على الكوري الجنوبي لي ميونج جوو، فإن العين عمد إلى تغيير ثلاثة لاعبين هم الغاني جيان والفرنسي كيمبو إيكوكو والسلوفاكي ميروسلاف ستوك وتعاقد مع بابل وإيمينيكي والبرازيلي فيليبي باستوس بدلاً منهم.
وغيّر الجزيرة ثاني الموسم الماضي والباحث عن لقبه الثاني في المسابقة جلده الفني بالكامل من خلال إقالة مدربه البلجيكي إيريك جيريتس وتعيين البرازيلي آبل براجا الذي سبق أن درب الفريق وقاده إلى ثنائية الدوري والكأس عام 2011 بديلاً له.
كما ضم الجزيرة البيروفي فارفان والبرازيلي تياجو نيفيز لاعب الهلال السعودي والكوري الجنوبي بارك جونج وو، وأبقى على مهاجمه المونتينجري ميركو فوسينيتش الذي توّجً هدافاً للدوري الموسم الماضي برصيد 25 هدفاً.
وأبرم الجزيرة صفقة محلية جيدة لتدعيم خط دفاعه بضم الدولي فارس جمعة قادماً من العين، كما تعاقد مع سيف راشد حارس مرمى الإتحاد كلباء من الدرجة الثانية.
وجدد الشباب الثالث الثقة بمدربه البرازيلي كايو جونيور والثلاثي الأجنبي التشيلي كارلوس فيلانويفا والأوزبكي عزيز بيك حيدروف والمولدوفي من أصل برازيلي لوفانور هنريكي، وتعاقد مع البرازيلي جو الذي شارك مع منتخب بلاده في البرازيل 2014.
ويبدو الوحدة بطل الدوري أربع مرات آخرها عام 2010 عاقد العزم على المنافسة بقوة من خلال التعاقد مع المدرب المكسيكي خافيير أجيري، وضم التشيلي فالديفيا مقابل 6 ملايين يورو لمدة موسمين والبرازيلي دينلسون بيريرا نيفيز مقابل 8 ملايين يورو وهو سبق له اللعب في صفوف آرسنال الإنجليزي.
ويريد النصر تأكيد عودته القوية إلى ساحة المنافسة المحلية بعدما أحرز لقب مسابقة الكأس الموسم الماضي بعد غياب 26 عاماً عن منصات التتويج في المسابقات الكبرى.
وتعاقد النصر الذي أحرز لقب كأس الرابطة ايضا الموسم الماضي مع البرازيلي نيلمار قادماً من مواطنه إنترناسيونالي والتشيلي لويس خيمنيز من الأهلي والبوركيني جوناثان بيتروبيا من الجزيرة، في حين اقترب من ضم الفرنسي كيمبو إيكوكو من العين ليكمل عقد لاعبيه الأجانب.
ويتطلع الاهلي إلى استعادة اللقب الذي أحرزه عام 2014 قبل أن يجرده العين منه، وضم البرازيلي ليما لمدة موسمين قادماً من بنفيكا البرتغالي مقابل 7 ملايين يورو، وأبقى على البرازيلي ريبيرو إيفرتون الذي شارك مع منتخب بلاده في كوبا أمريكا الأخيرة والكوري الجنوبي كوون كيونج وون.
ويملك الأهلي أيضاً في صفوفه البرازيلي جوزيل سياو والمغربي أسامة السعيدي، ويفاضل بينهما ليكون أحدهما الأجنبي الرابع في الفريق في حال لم ينجح في ضم لاعب آخر يشغل مركز الجناح الأيسر.
واقتصر نشاط الأهلي الذي جدد عقد مدربه الروماني كوزمين أولاريو حتى 2018 على صعيد اللاعبين المحليين بضم حسن عبد الرحمن من دبي ومحمد خوري من الظفرة.
وأبقى الوصل الذي سيقوده المدرب الأرجنتيني جابريال كالديرون للموسم الثاني على التوالي على البرتغالي هيوجو فيانا والثنائي البرازيلي كايو كوريا وفابيو ليما الذي يحمل الجنسية الأوزبكية وضم مواطنهما إدجار برونو قادماً من الشباب.
نشاط محلي
كان الوصل نشيطاً على صعيد اللاعبين المحليين بضم حسن أمين من الجزيرة وحسن محمد وأحمد عيسى من النصر وخالد طارق من الأهلي، ومبارك المنصوري من الوحدة.
وأجرى بني ياس بقيادة مدربه الأسباني لويس جارسيا تغييراً شاملاً لأجانبه فضم الأسترالي مارك ميليجان والأرجنتيني خواكين لاريفي قادماً من سيلتا فيجو الأسباني وإسحاق بلفوضيل من بارما الإيطالي.
وعدّ الظفرة الذي يقوده الفرنسي لوران بانيد أكثر الفرق نشاطا في سوق الإنتقالات من خلال التعاقد مع 11 لاعباً بين أجانب ومحليين.
وأبقى الظفرة على خدمات هدافه السنغالي ماكيتي ديوب وضم في المقابل العراقي أحمد إبراهيم من عجمان والأسباني ديفيد بارال من مواطنه ليفانتي والأرجنتيني خورخي لونا.
واختار الشارقة الصبغة البرازيلية بالإبقاء على مدربه باولو بوناميجو ومواطنيه راموس وفاندرلي سانتوس وضم مايكوسويل ريجنالدو من أتلتيكو مينيرو وريناتو كاجا من بونتي بريتا.
وتعاقد الفجيرة الذي يتطلع لتكرار إنجاز الموسم الماضي بالبقاء في الدرجة الأولى مع المهاجم الفرنسي كريستوف مانداني والنيجيري فرايدي إيزي وجدد الثقة في الجزائري مجيد بوقرة واللبناني حسن معتوق.
ونجح فريق الإمارات في ضم الأسترالي بريت هولمان من النصر والبرازيلي فيانا، وأبقى على المغربي عصام الراقي واقترب من ضم المهاجم الكولومبي ويلمار جوردان ليقفل ملف لاعبيه الأجانب.
وتعاقد الشعب الصاعد حديثاً مع التشيلي ماتياس دونوسو والبرازيلي سيلو دو سانتس والمصري عمرو السولية وأبقى على الفرنسي ميشال لارنت.
أما الصاعد الثاني دبا الفجيرة فقد ضرب الرقم القياسي من حيث التعاقدات عبر ضم 13 لاعباً بينهم الرباعي الأجنبي باكاري كوني وبوريس كابي من كوت ديفوار والبرازيلي إلياس لويز واللبناني بلال نجارين.
