تقارير عرض الخبر

الأسبوع في أرقام

أرقام قياسية وانتصارات غالية

2015/08/05 الساعة 08:47 ص

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

نتحدث في هذا التقرير عن  تتويج كلّ من آرسنال والزمالك والمكسيك، بالإضافة إلى فوز تاريخي في إيطاليا وفرحة لوس أنجلوس جالاكسي بأول فوز خارج الميدان بعد انتظار دام طويلاً.

15 هدفاً دون مقابل أمام بوتينزا يوم الأحد الماضي جعل نادي سيتاديلا يُسجّل رقمين قياسيين جديدين في تاريخ كأس إيطاليا؛ فبفضل أدائه الباهر حقق هذا الفريق الذي ينتمي لدوري الدرجة الثانية الإيطالي أكبر هامش فوز في سجلِّ الكأس، بل وأصبح أول نادٍ يُسجّل أكبر حصة تهديفية في المسابقة. وقد سجّل سيتا عشرة أهداف في ظرف 45 دقيقة، بعدما وضع جيوليو بيزوتو، صاحب الثامنة عشر ربيعاً الذي يتميز بحسه التهديفي الكبير، بصمته بهدف في كلّ شوط. كما حُطِّمت أرقام أخرى في إيطاليا الأسبوع الماضي، حيث تلقّى سامبدوريا أثقل هزيمة في عقر الدار على مستوى القارة الأوروبية. وجاءت هزيمته تلك على يد فوجفودينا الصربي برباعية نظيفة. وقد ألحق هذا الفريق بمضيّفه الإيطالي أكبر هزيمة قارية – في الذهاب أو الإياب – منذ 1962.

11 شهراً و17 مباراة دون أي فوز خارج الميدان في الدوري الأمريكي للمحترفين هي مدة الحظ العاثر التي وضع لها لوس أنجلوس جالاكسي حداً يوم السبت الماضي. حيث عاد حامل لقب الدوري الأمريكي من بعيد ليُلحق الهزيمة بكولورادو رابيدز (3-1) ويسجل فوزه الأول منذ أن انتصر على الخصم نفسه شهر آب/أغسطس الماضي. وساعد جالاكسي ومضيّفه أيضاً في تحقيق رقم قياسي جديد في الدوري الأمريكي للمحترفين، علماً أن الجولة التي أجريت يوم السبت شهدت تسجيل 31 هدفاً، وهو ما لم يتحقق في أي جولة سابقة. ويبقى نادي نيويورك سيتي إلى حدود اللحظة الفريق الوحيد الذي يسجل أهدافاً عديدة داخل ملعبه وخارجه؛ ففي عقر داره ملعب بيانكي سجل 21 هدفاً خلال المباريات الثلاث الأخيرة. وبذلك يكون السيتي قد سجل متوسط سبعة أهداف في كل مباراة من تلك المباريات الثلاثة التي حقق فيها تعادلاً (4-4) وفوزاً (5-3) وهزيمة (3-2). وبينما يحتاج دفاع الفريق لبعض العناية، يملك ممثل نيويورك بين صفوفه المتألق هذا العام دافيد فيا الذي هزّ الشباك تسع مرات خلال المباريات السبع الأخيرة التي خاضها.

11 سنوات مرّت دون أن يُحقق نادي الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز؛ وقد وضع النادي القاهري يوم الجمعة الماضي حداً لتلك السنوات العجاف وحقق التتويج. حيث فازت الكتيبة البيضاء باللقب قبل نهاية الدوري بمباراة واحدة بعد تعادل غريمها التقليدي الأهلي أمام سموحة (1-1). وبتلك النتيجة ظل الأهلي، حامل اللقب، يتأخر على الزمالك، متصدر الترتيب، بخمس نقاط. وأجهز هذا التعادل على آمال الترسانة الحمراء في الفوز باللقب للمرة التاسعة على التوالي. وكان الشياطين الحمر قد تصدروا الترتيب منذ موسم 2004-2005 إلى موسم 2013-2014. ورغم هذا الإخفاق يبقى الأهلي صاحب الرقم القياسي في مصر من حيث عدد الألقاب؛ فحامل لقب دوري أبطال أفريقيا ثماني مرات حصل على الدوري المحلي 37 مرة بينما حقق الزمالك تتويجه الثاني عشر.

 مباريات في نهائي الكأس الذهبية عاشت على إيقاع هدف من قدم أندريس جواردادو ليصبح النجم المكسيكي أول لاعب يحقق هذا الإنجاز. وكان لاعب وسط إيندهوفن قد افتتح التسجيل لمصلحة المنتخب المكسيكي من كرة هوائية أمام جامايكا (3-1)، موقعاً بذلك على مشاركة رائعة في هذه البطولة التي سجّل خلالها ستة أهداف في ست مباريات. وبهذا الإنجاز أصبح أول لاعب غير مهاجم يهزّ الشباك بمثل هذه الغزارة في نسخة من نسخ الكأس الذهبية، متجاوزاً بذلك رقم الكوستاريكي والتر سينتينو. وبدوره صنع زميله الهداف أوريبي بيرالتا التاريخ وأصبح أول لاعب يجد طريقه إلى المرمى خلال نهائي الكأس الذهبية وبطولة كرة القدم للرجال ضمن الألعاب الأوليمبية. وبفضل أهداف جواردادو وبيرالتا أحرزت المكسيك الكأس الذهبية للمرة السابعة في تاريخها، معززة بذلك مكانتها في صدارة المتوّجين باللقب ومتفوقةً على مطاردتها المباشرة الولايات المتحدة (خمسة ألقاب).

 فوز خلال 13 مباراة أمام جوزيه مورينيو، كانت تلك هي السلسلة المخيبة التي وضع لها آرسين فينجر حدّاً يوم الأحد الماضي؛ وكانت لمدرب آرسنال الكلمة الأخيرة في المواجهة الرابعة عشرة ضدّ السبيشل وان عندما تمكن فريقه من الفوز بالدرع الخيرية في ويمبلي. وعاد الفضل الكبير في هذا الفوز لأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين الذي كان هدفه الحاسم هو الأول الذي يُسجّله آرسنال في مرمى النادي اللندني بعد 506 دقيقة من اللعب. وكان على كتيبة المدفعجية أن تنتظر طويلاً قبل أن يهزّ أوكسلايد-تشامبرلاين الشباك ويصبح أول لاعب يسجل في مرمى الفريق الأزرق بقيادة مورينيو منذ الهدف الذي سجله جيلبيرتو سيلفا في مايو/أيار 2007. وبهذا الفوز أصبحت كتيبة فينجر تملك إحصائيات إيجابية، حيث أصبح يشكل انتصارها هذا الخامس على التوالي في ويملبي. وهي أفضل نتيجة يحققها الفريق في تاريخه الممتد لـ128 سنة.