يذكر أن برنامج FIFA +11 مطور من قبل مركز FIFA للتقييم والأبحاث الطبية ويستهدف اللاعبين من سن 14 عامًا فأكثر. وتشير الأدلة العلمية أن الإصابات يمكن أن تقل بنسبة تصل إلى 50% إذا مورس البرنامج بصورة منتظمة. وتم تطبيق البرنامج بنجاح في عدد من الاتحادات الأعضاء بما في ذلك بطلي آخر نسختين لكأس العالم، ألمانيا وإسبانيا، وكذلك اليابان، بطلة كأس العالم للسيدات 2011 FIFA. أما في كندا فسيُطبق برنامج FIFA +11 برفقة برنامج "الاستعداد للحركة" وهو برنامج توعية بدنية طورته منظمة Canadian Sport for Life والذي يستعين بتمارين مماثلة لكنه مصمم للاعبين ما بين 7 إلى 13 عامًا.

يستثمر كل من وكالة الصحة العامة وFIFA مليون دولار كندي على مدار أربع سنوات في هذه المبادرة ليبلغ إجمالي حجم الاستثمارات 2 مليون دولار كندي. وسيطبق البرنامج على المستوى الوطني في إطار شراكة بين FIFA ووكالة الصحة العامة والاتحاد الكندي لكرة القدم.

من جهته صرّح البروفيسور، جيري دفوراك، كبير المسؤولين الطبيين لدى FIFA "يعمل مركز FIFA للتقييم والأبحاث الطبية في هذا البرنامج منذ سنوات حيث يجري العددي من الدراسات العلمية التي أظهرت التأثير الكبير للبرنامج على صحة اللاعبين. أنا سعيد للغاية تجاه إدخال البرنامج في كندا بدعم من الحكومة الكندية وهو الأمر الذي يوضح الإسهام الذي يمكن أن يقدمه البرنامج للصحة العامة. سيضمن هذا البرنامج ترك كأس العالم للسيدات FIFA لإرث دائم لمجتمع كرة القدم في كندا.

بينما قالت رونا أمبروز، وزيرة الصحة الكندية "لأن كرة القدم هي اللعبة الجماعية الأكثر ممارسة في كندا وحيث أن الإصابات الكروية تشكل نسبة كبيرة من الإصابات الرياضية في كندا، فإن برامج مثل FIFA +11 و"الاستعداد للحركة" تلعب دورًا مهمًا في تحسين السلامة ومنع الإصابات مع التشجيع على انتهاج أسلوب حياة صحي ونشط. أتطلّع للعمل مع شركاء هذا البرنامج لأراه مطبقًا في أوساط ممارسي كرة القدم من الشباب في جميع أنحاء البلاد".

كما صرّح السيد فيكتور مونتاجلياني، رئيس اللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم للسيدات كندا 2015 FIFA ورئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم "يفتخر الاتحاد الكندي بشراكته مع وكالة الصحة العامة وFIFA ومنظمة Canadian Sport for Life في تنفيذ هذه المبادرة الهامة الرامية للحد من الإصابات. إن كرة القدم هي اللعبة الجماعية التي تحظى بأكبر قدر من الممارسة في كندا وبناءً عليه فنحن نتحمل مسؤولية توعية اللاعبين الصغار بشأن الوقاية من الإصابات. إن هذا مثال رائع على المشاركة والتعاون مع أصحاب المصالح لضمان توفير أكثر البيئات أمانًا للاعبين الصغار. نحن نركّز على الممارسات المستدامة والمساهمة في فوائد صحية ملموسة لرياضة كرة القدم والمجتمع الكندي".