عربي ودولي عرض الخبر

6 روابط «عجيبة» بين جيل 2004 وجيل 2015 المتوجين بالدوري مع الزمالك

2015/08/04 الساعة 03:55 م

الرياضية أون لاين – المصري اليوم – فادي أشرف

التاريخ لا يعيد نفسه، عبارة أثبتت عدة مواقف خطأها، فالتاريخ يعيد نفسه في مواقف عدة.

عبر 11 عامًا، لم يتوج فيهم الزمالك بالدوري نظر جمهور الأبيض لجيل 2004، المتوج بآخر الدوريات، منتظرين جيلًا شبيهًا يحصد دوري جديد لميت عقبة، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يأتي جيل 2015 حاملًا صفات ومفارقات عدة، تربطه بجيل 2004، منها على سبيل المثال:

- الكابتن اسمه حازم إمام

حازم إمام

آخر كابتن حمل درع الدوري للزمالك، كان حازم إمام «الثعلب الصغير»، فتدور الأيام ويحمل حازم إمام نفس الدرع بعده، كأصغر قائد للزمالك يحمل درع الدوري، كما أنه يعد أصغر كابتن يحمل درع الدوري في تاريخ الكرة المصرية.

- المدرب برتغالي

فيريرا و فينجادا

حصد الزمالك دوري موسم 2003/2004 بقيادة البرتغالي نيلو فينجادا، الذي رحل بعد نهاية الموسم، ليتغير 21 مدرب على الدكة الفنية للزمالك، 11 منهم أجانب، و2 منهم برتغاليين (مانويل كاجودا وجايمي باتشيكو) إلى أن أتى البرتغالي المنتظر، جوزفالدو فيريرا، ليحمل الدرع الـ12.

- دونجا والمنصورة

إبراهيم عبد الخالق و تامر عبد الحميد

كأن مركز الوسط المدافع في أجيال الزمالك المتوجة بالدوري محجوز لأبناء مدينة المنصورة، وكأن قدرهم دائمًا أن يكون لقبهم «دونجا».

فبين دونجا الأول، تامر عبد الحميد، ودونجا الثاني، إبراهيم صلاح، 11 عامًا من الخسائر في الدوري، توقفت على يد أجيال تم بناؤها على أكتاف الجنود المجهولين القادمين من المنصورة.

- سر الرقم 14

حازم إمام و أيمن حفني

الأناقة في الأداء وصناعة الأهداف واحتكار المتعة، الأوصاف السابقة تنطبق على أصحاب الرقم 14 في أجيال الزمالك المتوجة بالدوري، حازم إمام وأيمن حفني.

الرقم 14 في الزمالك يحمل سحر خاص به، من يرتديه يتحول لساحر ينتزع الآهات من الجماهير بلا هوادة.

- صاحب الرقم 10. الرجل المنسي

وليد صلاح عبداللطيف و أحمد عيد عبد الملك

كما كان أحمد عيد عبد الملك صاحب دور مهم في فوز الزمالك بالدوري هذا العام، فإن صاحب الرقم 10 قدر له أن يكون لاعبًا بعيدًا عن الأضواء، مثل صاحب الرقم 10 في موسم 2003/2004، الموهوب وليد صلاح عبد اللطيف.

في وقتها، كان «عبد اللطيف» نجمًا بالتأكيد، لكن لمعانه يخفت بجوار أسماء مثل حازم إمام وحسام حسن، تمامًا مثل «عبد الملك» أمام أيمن حفني وباسم مرسي.

- الناشئ المميز

مصطفى فتحي و شيكابالا

في هذا الموسم مع الزمالك ظهر مصطفى فتحي.

صاحب الجسد الضئيل والمراوغات المهينة والسرعة الكبيرة صار الناشئ المفضل لجمهور الزمالك، رغم أن هذا الموسم هو الثاني له مع الفريق الأول، إلا أنه استطاع التسلل إلى القلوب المحبة للأبيض هذا الموسم، مثلما يتسلل بين دفاعات الخصم برشاقة شديدة.

في موسم 2003/2004، قام بدور «فتحي»، ناشئ مميز آخر، استطاع الدخول إلى قلوب الزمالكاوية، وأحيانًا تحطيمها، كما يحطم دفاعات الخصوم، اسمه محمود عبد الرازق «شيكابالا».

يتمني كل من ينتمي للقلعة البيضاء أن يحقق مصطفى فتحي ما لم يحققه النجم شيكابالا، الكل في انتظار عدم انجراف فتحي وراء المشاكل والتفكير في الملعب فقط والالتزام للحفاظ على المستوى المتميز الذي ظهر به في خلال الموسم، ومشاركته بشكل فعال في عودة بطولة الدوري للزمالك بعد غياب كبير.