تقارير عرض الخبر

مدرسة مواهب كرة القدم.. طموحات وامال

2015/07/27 الساعة 09:35 م

كتبت: شيماء ابو الجبين

احلامهم ليست كباقي زملائهم ....  ارادوا نقش أسمائهم  بماء الذهب.... ليؤكدوا للعالم أن في غزة أطفال يطمحون .. يتألقون من اجل ارتقائهم في ساحات المستطيل الأخضر، وان هناك مدراس كروية رياضية تحتضن  مواهبهم ، فكان لنا هذا التقرير عن مدرسة مواهب كرة القدم في الاكاديمية الرياضية .

وحول مدرسة الاكاديمية الرياضية الفلسطينية  أوضح المدير العام الأستاذ إياد أبو ظاهر بأنها من المدارس الاشهر في قطاع  غزة ،وأسست منذ عامين  حيث تم انشاء مدرسة كروية رياضية غير ربحية لتدريب كرة القدم تحصل على رسوم رمزية بمبلغ( 50) شيكل شهريا لتوفير بعض الأدوات للطلاب وللمدربين .

مدرسة كرة الاكاديمية الرياضية

وأشار أبو ضاهر بأن للمدرسة فرعين الاول  والرئيسي في غزة يتكون من 180 لاعب ناشئ تتجاوز اعمارهم من (6-15) عام مقسمين الي فئات (6-8)عام  وفئة (8-10)عام  وفئة (10-12)عام  وفئة (12-14) عام،  أما الفرع الثاني في مدينة خانيونس ويتكون  من 80 لاعب ناشئ يشرف عليهم 6 مدربين مقسمين إلى فئات أيضا .

واضاف ابو ضاهر بأنه يتم تدريب هذه الفئات تحت إشراف مدربين مؤهلين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والاتحاد الأسيوي اضافة  لتأهيلهم على ايدي خبراء في تدريب لعبة كرة القدم من المانيا وفق التنسيق بين الاكاديمية والبرنامج الالماني برعاية مع وكالة الغوث.

مدرسة كرة الاكاديمية الرياضية

اهداف المدرسة

وفي معرض رده حول سؤالنا عن أهداف المدرسة  ذكر أبو ضاهر ان الاهداف هي اكتشاف المواهب لدى الأطفال وتطوريها وتعليم اللاعبين الناشئين المهارات الأساسية لكرة القدم ، اضافة الي الاهتمام بالرياضة النسائية وتطويرها والسعي إلى نشرها في مختلف المحافظات وتدريب خريجي التربية الرياضية على استخدام أحدث أساليب التربية الرياضية لتخريج جيل من لاعبي كرة القدم بكامل قواهم .

الية عمل المدرسة

أكد ابو ظاهر  اثناء حديثه ان المدرسة  تسير وفق خطة رياضية عقب نهاية كل شهر بإقامة  دوري بين الفئات الموجودة  باستثناء العام السابق لتوقفها لمدة شهرين  بسبب الحرب الأخيرة على غزة ،وبالرغم من  ذلك شارك 100لاعب ناشئ في مباريات الدوري  الذي اقيم بمشاركة مدرستي الهلال الكروية للناشئين و جباليا اضافة الى الأنشطة التربوية والتعليمية والترفيهية في العام ذاته.

مدرسة كرة الاكاديمية الرياضية

وتحدث  أن كل أسبوع يقوم عدد من اللاعبين المشهورين  سواء من المنتخب أو نادى أو زائرين من خارج القطاع بزيارة هذه المدرسة لتحفيز اللاعبين وتزويدهم بكامل المهارات الفنية وتدوين ملاحظات فنية لتطوير اللاعبين ولإدخال البسمة على قلوب الأطفال ،

واكد ابو ضاهر انه تم استقبال العديد  عدد من المدربين الألمان ورئيس اللجنة الفنية لاتحاد كرة القدم الكابتن أحمد الحسن المدير الفني السابق للمنتخب الفلسطيني ، مضيفا ان  هناك متابعة للمدربين بجانب تدريب اللاعبين من خلال دروات تدريبية  واقامة ورش عمل لتزويدهم بمواد إثرائية ومقاطع فيديو من خلال التغذية الراجعة.

مدرسة كرة الاكاديمية الرياضية

امنيات

وفي نهاية حديثه تمني ابو ضاهر ان تحصل المدرسة على مشاريع من مؤسسات اهلية ودولية لتدعمها في التطوير نحو الافضل وتمنى ايضا ان تكون هناك مدرسة خاصة للفتيات لتدريبهم وانيين لعبة كرة القدم.

وتحدث  الكابتن محمد الفيشاوي احد المدربين في مدرسة تدريب الناشئين عن نظام  التدريب بواقع يومين اسبوعيا هما (السبت والأربعاء )ويأتي اللاعبين لها من مختلف المناطق، يتم تعليمهم على أسس علمية وتمارين متنوعة منها "الاستلام والتسليم  والمراوغة والتمرير والتسديد وتنمية المهارات لأخلاقية .

و وصف لنا الفيشاوي أن هناك اختلاف في قدرات اللاعبين وتفاوت الإمكانيات من لاعب الى أخر ،وأشار أن هناك مجموعة كبيرة من اللاعبين الناشئين يتوقع أن يكون لدهم مستقبل باهر لتمتعهم  بالإمكانيات والمهارات الفنية والبدنية تؤهله ليصبح لاعب كبير ومشهور.

وأكد الكابتن محمد من يكون لديه إمكانيات عالية يتم وضعه فى مستوى تدريب أعلى لتنمية هذه القدرات والمهارات

مدرسة كرة الاكاديمية الرياضية

امال وطموحات

واثناء حضورنا جرعة تدريبة  التقينا ببعض من المواهب التي تبشر بمستقبل زاهر في نجومية كرة القدم .

تحدث اللاعب الناشئ محمد زملط 12 عام من الفئة الثالثة  عن اماله في ان يصبح احد دعائم منتخبنا الوطني الفدائي ليمثل اسم فلسطين ، ونؤكد  للعالم  انه بمجهوداتنا ومهاراتنا والتزامنا اننا فى غزة يوجد مواهب  لديهم قدرات عالية .

واوضح زملط  على أن يلتحق بهذه المدرسة الكروية ليرتقي  وينمى مواهبه.

مدرسة كرة الاكاديمية الرياضية

ويطمح  اللاعب الناشئ محمد القرم و عمره (10) اعوام  أن ينال شهرة اللاعب  ليونيل ميسي ويلعب في فريق برشلونة   ليرفع علم فلسطين في الملاعب الدولية.

كما وأكد اللاعب محمد الغرباوي الذي  التحق بهذه المدرسة لانها تمتلك ملاعب ممتازة ومدربين لديهم خبرة وشهادات من دول خارجية وتقدم لنا المدرسة العديد من الدورات و الرحلات الترفيهية واحتفالات لنرتقي ونصبح لاعبين مميزين .

وفى نهاية التدريب قمنا بمقابلة والدة اللاعبين (عدى وخليل الكرد )  و اوضحت لماذا أرسلت اولادها الى المدرسة الكروية  كي يتم تدريبهم المهارة و الحركة على أوصلوها وهذا الشيء  يعود عليهم  بالنفع في المستقبل ليصبحا من  اللاعبين الجيدين و المشهورين ، واكدت  أنها تأتي  كل شهر لتتابع اولادها  وتلاحظ تحسن في مستواهما  في التدريب .