الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا
نتحدث في هذا التقريرعن انجازات لمايكل برادلي، لنجوم منتخب البرتغال لكرة القدم الشاطئية الى جانب هاتريك سريع لسيباستيان جيوفينكو بالإضافة الى رحيل كاسياس، شفاينشتايجر وبتريسكو.
1261 مباراة هو مجموع ما خاضه ايكر كاسياس وباستيان شفاينشتايجر في صفوف ناديهما ريال مدريد وبايرن ميونيخ على التوالي قبل ان يرحلا عنهما. دافع كاسياس عن ألوان الفريق الملكي في 725 مباراة وهو يحتل المركز الثاني في تاريخ النادي العريق بعد راؤول (741 مباراة)، وقد حاز في صفوف فريقه 19 لقبا بينها ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وخمسة في الدوري المحلي، ومثلها في كأس أسبانيا، بالإضافة الى كأس العالم للأندية FIFA مرة واحدة. كما يحمل الحارس المنتقل الى بورتو، الرقم القياسي في المحافظة على نظافة شباكه في دوري أبطال أوروبا في 52 مباراة. أما شفاينشتايجر، فبات أول لاعب ألماني يدافع عن ألوان مانشستر يونايتد بعد ان أنهى علاقته مع ناديه البافاري التي استمرت 17 عاما. خلال هذه الفترة، توج قائد منتخب ألمانيا ببطولة ألمانيا ثماني مرات (رقم قياسي)، وبكأس ألمانيا 7 مرات، بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وشأنه في ذلك شأن كاسياس كأس العالم للأندية FIFA مرة واحدة أيضا.
200 هدف في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية هي حصيلة ما بلغه وتخطاه المنتخب البرتغالي. بات الدولة المضيفة للنسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم الشاطئية ثاني منتخب يحقق هذا الإنجاز ليقتفي اثر نظيره البرازيلي حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب وفي أعلى نسبة من الأهداف والذي يبدو على بعد خطوة من بلوغ حاجز الـ300 هدف. لكن على الرغم من ان المنتخب البرتغالي لا يزال بعيدا عن هذا الرقم، فإنه يضم أفضل هداف في تاريخ البطولة بشخص مهاجمه مادجر. فخلال مشاركته السابعة في نهائيات كأس العالم الحالية، عادل مادجر الرقم القياسي للبرازيلي برونو في نسخة تاهيتي عام 2013، وقد سجل ابن الثامنة والثلاثين من عمره أربعة أهداف في دور المجموعات رافعا رصيده الى 83 هدفا في النهائيات ليعزز هذا اللاعب الأسطورة من قبضته على الرقم القياسي المطلق لعدد الاهداف المسجلة في البطولة بفارق شاسع عن أبرز منافسيه الثنائي البرازيلي المعتزل برونو وأندريه وكلاهما سجل 39 هدفا.
100 مباراة دولية هو ما حققه مايكل برادلي عندما بدأ منتخب بلاده الولايات المتحدة الدفاع عن لقبه في كأس CONCACAF الذهبية. كونه يبلغ السابعة والعشرين من عمره، بات برادلي رابع أصغر لاعب أمريكي سنا يبلغ هذا الحاجز والسادس عشر في المطلق. وبعد ان رفع رصيده الى 102 مباراة دولية ليعادل رقم كايسي كيلر ومتخطيا توني ميولا، ويتطلع برادلي الآن الى دخول نادي اللاعبين العشرة الأكثر خوضا للمباريات الدولية في صفوف المنتخب الأمريكي من خلال تخطيه تيم هاورد (104) واريك وينالدا (106) في المستقبل القريب. بيد ان نجم تورونتو أف سي لا يزال بعيدا عن الرقم القياسي المحلي المطلق المسجل بإسم كوبي جونز (164 مباراة). كما انه ليس اللاعب الأكثر خوضا للمباريات في التشكيلة الحالية حيث يتفوق عليه كلينت ديمبسي الذي لعب 116 مباراة دولية ويحتل المركز السادس في الترتيب العام، وقد سجل الاخير 44 هدفا يحتل بها المركز الثاني في حين يتصدر لاندون دونوفان ترتيب هدافي منتخب بلاده برصيد 57 هدفا. يتألق ديمبسي في النسخة الحالية من الكاس الذهبية بتسجيله ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات ليتصدر بها ترتيب الهدافين ويواصل على تقليده في التسجيل في النسخات الأربع التي شارك فيها حتى الآن.
9 دقائق هو كل ما احتاجها سيباستيان جوفينكو لتسجيل اسرع ثلاثية خلال نهاية الاسبوع بالتساوي مع لاعب آخر، وثالث اسرع هاتريك في تاريخ الدوري الأمريكي. سجل المهاجم الايطالي أهدافه الثلاثة بين الدقيقتين 34 و43 لمصلحة تورونتو في مرمى نيويورك سيتي (4-4)، ثم مرر كرة حاسمة ليصبح بالتالي خامس لاعب في الدوري الامريكي منذ عام 2010 يسجل ثلاثة أهداف ويمرر كرة حاسمة في مباراة خارج ملعب فريقه. أما الهاتريك الذي سجله فيتخلف عن ثلاثيتين أخريين جاءتا من توقيع أليخاندرو مورينو (8 دقائق) وهاروك كارابتيان (5 دقائق). لكن هذه الثلاثية هي الأولى التي يسجلها أحد لاعبي تورونتو في الدوري الأمريكي للدرجة الأولى، فرفع جوفينكو رصيده الى 11 هدفا في 17 مباراة متفوقا بفارق هدف واحد عن الأسباني دافيد فيا ومتخلفا بفارق هدف أيضا عن كي كامارا متصدر ترتيب الهدافين. وللمفارقة، لم يكن جوفينكو الوحيد الذي سجل ثلاثية في مدى تسع دقائق الأسبوع الماضي، حيث حقق هذا الإنجاز أيضا الكمبودي تشان فاثاناكا من فريق بوينج كيت انجكور في طريقه لتسجيل ثمانية اأهداف في مرمى كيريفونج سوك سن تشي (12-2).
1 مباراة واحدة، انتصار واحد وكأس. هذا ما حققه المدرب دان بتريسكو خلال توليه لفترة وجيزة تدريب نادي تارجو موريس الروماني. لم يعمر مدافع تشلسي السابق سوى 27 يوما على رأس الجهاز الفني للنادي الروماني قبل الإنتقال للإشراف على جيانجسو ساينتي الصيني. لكن الفترة القصيرة التي قضاها مع تارجو موريس جعلته يساهم بإحراز الفريق أول لقب له في تاريخه.فبعد انهائه الموسم المحلي في المركز الثاني وراء ستيوا بوخارست النادي الذي شهد انطلاقة مسيرة بتريسكو، نجح تارجو في الثأر بالفوز على منافسه ستيوا حامل الرقم القياسي في عدد الفوز بالكأس بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية. لكن المشاكل المالية التي يعاني منها النادي جعلت المدرب يتخذ اتجاها آخر في الأيام القليلة التي تلت تتويجه. لكن بتريسكو دأب على تغيير الأندية بسرعة حيث انه قام بذلك أربع مرات في تسع مهام تدريبية شغلها ولم يبق فيها على رأس الجهاز الفني لأكثر من 20 مباراة أو أقل.
