الخليل - عبد الرحيم أبو حديد
المضمار الاولمبي أساس تطور العاب القوى وعلى الاتحاد الاهتمام باللاعبين المميزين - ضحى إدريس، 20 عاما من مدينة القمر، بنت جامعة القدس، بطلة سباق ال100 متر وال200 متر سيدات ،مثلت فلسطين في العديد من المحافل العربية والدولية و اخر انجاز لها في العام 2014 الفوز بميداليتين برونزيتين في 100 و200 م ضمن بطولة الأندية العربية وحققت في نفس البطولة التي جرت في 2012 فضية 200 م وبرونزية 100 م.
عن مسيرتها الرياضية قالت إدريس: أنها بدأت عندما كانت في سن العاشرة باشراف المدرب الراحل يوسف حمادنة، وبعد وفاته تولى المدرب رائد بلعاوي الإشراف على تدريبها، وبدايتها كانت تدريجية ،بدأت ببطولات المدارس وكانت تحقق دائما المراكز الأولى واستمر التألق في بطولات الجامعات بحصد مراكزها الأولى ، وفي التوازي مع بطولات الجامعات فان إدريس حصدت بطولات الاتحاد التي شاركت بها .
وحول احتياجات العاب القوى قالت إدريس ان المضمار الاولمبي القانوني الأساس لتطوير العاب القوى لأنه إلى الآن لا يوجد مضمار في فلسطين ، كما ان الدعم المعنوي والمادي والإعلامي ضرورة ملحة من اجل النهوض أكثر بالعاب القوى .
وبخصوص دور الجامعة في تطوير قدراتها قالت إدريس: هناك دعم معنوي من قبل الأساتذة والدكاترة في دائرة التربية الرياضية إضافة إلى التدريبات التي يقدموها من اجل إخراج الطاقات الكامنة ، أما إدارة الجامعة فتقدم منحا وتسهيلات دراسية للمتميزين رياضيا .
وحول معرفتها بالاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى والدور الذي يقوم به اضافت: الاتحاد جيد لكنه بحاجة الى التطور أكثر وعليه الاهتمام باللاعبين المميزين والمواهب الموجودة من خلال اقامة المعسكرات التدريبية من قبل مدربين مختصين بهذه اللعبة وزيادة البطولات والمنافسات بين اللاعبين للشعور بروح المنافسة لان ذلك يساعد في تطوير اللاعبين وتحسين المستويات أكثر .
وأردفت قائلة : طموحي ان أوصل رسالة لشعوب العالم ان الشعب الفلسطيني شعب قادر على المنافسة وحصد الميداليات كغيره من الشعوب على الرغم من قلة الإمكانات الموجودة ، واطمح برفع علم فلسطين عاليا في المحافل الدولية ومنافسة اللاعبات الأخريات وتحطيم رقمي الشخصي على أمل الوصول إلى الأولمبيات في عام ٢٠١٦ المقامة في البرازيل .
وحول مدى رضاها عن انجازاتها الشخصية قالت : انا لاعبة بسيطة والانجازات هي التي تتحدث عني ، لكن أرى نفسي طموحة وأسعى الى تحقيق التقدم ورفع اسم فلسطين في المحافل الدولية كباقي العديد من الرياضيين، واعتبرت ان إمكانياتها الفنية والبدنية تؤهلها للمنافسة الخارجية، إلا ان ذلك بحاجة للمزيد من الرعاية والاهتمام ليستمر ويزيد التطور والعطاء .