الرياضية أون لاين - نقلا عن صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الإسبانية
أجرت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" حوارا صحفيا مع أردا توران اللاعب الجديد لنادي برشلونة، تحدث فيه عن عدة نقاط حول انتقاله للنادي الكتالوني، حيث أكد أن لعبه بقميص البارسا كان دائما حلما بالنسبة له، وأن عدم لعبه لمدة ستة أشهر مع البارسا لن يؤثر عليه لأنه سيكون متواجدا معهم لمدة خمس سنوات.
في البداية كيف تصف لنا انتقالك إلى برشلونة؟
اللعب لنادي برشلونة كان دائما حلمي، وأنا سعيد جدا لأنه تحقق أخيرا.
كيف كان شعورك أثناء المفاوضات؟
منذ أن بدأت المفاوضات مع برشلونة لم أستطع النوم بشكل جيد، لكن كل هذا انتهى بمجرد الإعلان الرسمي عن انضمامي إليه، كنت على الهاتف مع وكيلي كل يوم لأعرف آخر التطورات في الصفقة.
لماذا اخترت البارسا على العروض الأخرى؟
لأنه كان خياري الأول، منذ أن أعلمني موكلي بأنه في برشلونة يريدون خدماتي قلت له أن يتفاوض معهم ويرفض كل العروض الأخرى.
ألا يحزنك أنك لن تلعب معهم حتى سنة 2016؟
بالفعل سيكون صعبا جدا علي عدم اللعب مع فريقي حتى شهر يناير، لكن هذا لن يؤثر علي، وسأعمل جاهدا في تلك الفترة لأقدم الإضافة فور انتهاء العقوبة المسلطة على النادي، إضافة إلى هذا، فعقدي ليس لـ 6 أشهر فقط بل لـ 5 سنوات قادمة.
ما هو الرقم الذي ستختاره مع البارسا؟
لحد الآن لم أختر أي رقم، هناك بضعة أرقام متاحة سأختار منها قريبا، لكن الأهم هو اللعب لـ البارسا وليس اختيار رقم القميص.
أين ستلعب في خطة لويس إنريكي؟
لا يهم أين سألعب، المهم أنني سأعمل على تقديم الإضافة والتتويج بالبطولات مع البارسا.
ما هو الحلم الذي تريد تحقيقه مع برشلونة؟
أحلم بالفوز بمسابقة رابطة أبطال أوروبا، سأقدم كل ما أستطيع لمساعدة البارسا على تحقيقه مرة أخرى بعد لقب الموسم الماضي.
ماذا تقول عن لاعبي البارسا؟
بعد معاناة مواجهة ميسي ونايمار وسواريز وإنييستا وغيرهم، الآن أحظى بشرف اللعب معهم في نفس الفريق، إضافة إلى أن إنييستا هو قدوتي، وإني أعتبر ميسي أفضل لاعب في العالم حاليا.
هل تحدثت مع إنريكي أم ليس بعد؟
تلقيت اتصالا هاتفيا من لويس إنريكي، لقد رحب بي بحفاوة، أنا سعيد للغاية بذلك، ومتشوق للقائه هو وبقية أعضاء الفريق.
صفقتك نالت الكثير من الجدل بين المرشحين لرئاسة برشلونة، ماذا تقول عن ذلك؟
أنا أحترم جميع المرشحين، لكني لا أفكر فيمن سيكون الرئيس القادم لـ البارسا، بل تفكيري منصب فقط على اللعب مع برشلونة.
