أهم الأخبار عرض الخبر

سامح مراعبة :"من أقبية الشاباك إلى حفلة الأهداف"

2015/06/21 الساعة 09:29 م

 

الرياضية أون لاين- ترجمة محمد أبو علان

كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن الأسير المحرر سامح مراعبة لاعب منتخب فلسطين بكرة القدم تحت عنوان "من أقبية الشاباك إلى حفلة الأهداف":

"سامح مراعبة من سكان مدينة قلقيلية، وبعد أن أمضى ثمانية شهور في السجون الإسرائيلية، هذا المهاجم الفلسطيني البالغ من العمر 23 عاماً، هاهو يتألق بزي المنتخب الفلسطيني والذي يحاول الوصول به إلى المونديال.

وتابعت يديعوت أحرنوت:

" قبيل ثلاثة أسابيع انشغل "الفيفا" بقضايا الفساد ضد جوزيف بلاتر، والطلب الفلسطيني بتعليق عضوية إسرائيل في كونغرس "الفيفا"، ولكن الموضوع فقد الكثير من أهميته بعد تركيز الضوء على حملة الاعتقالات في "الفيفا"، ولكن منذ ذلك الوقت حقق الفلسطينيون الشهرة المطلوبة من خلال كرة القدم نفسها".

قبل عشرة أيام افتتحت فلسطين جولتها الثانية من أصل ثلاث جولات في إطار التصفيات لكأس العالم 2018، وحلّ منتخب فلسطين في مجموعة واحدة مع السعودية والإمارات وماليزيا وتيمور الشرقية، وبعد مبارتين فقط، تصدر المنتحب الفلسطيني المجموعة على الرغم من الخسارة 3:2 أمام المملكة العربية السعودية.

للفوز على ماليزيا قصته الخاصة، هذا الفوز الذي حظي بتغطية عالمية غير مسبوقة، والذي كان بفضل المهاجم سامح مراعبة، الذي لم يكن ظهور اسمه في الإعلام لأول مرة، بل حدث ذلك في إبريل من العام 2014، حينما غادر سامح مراعبة مع المنتخب الفلسطيني إلى قطر، وعند عودته اعتقل من قبل جهاز "الشاباك" الإسرائيلي.

حينها حُكم مراعبة لمدة ثمانية أشهر وبعد إطلاق سراحه، لم يسمح له بالسفر مع المنتخب لأستراليا، وأثناء سفر مراعبة مع المنتخب للعب في تونس خلال الشهر الماضي تم تأخيره على المعبر، وتأخيره أُرسل كشكوى رسمية للفيفا، وقضيته كانت جزء من الملف الذي قدمه الفلسطينيون للتصويت عليه في الفيفا.

وبعد وقت ليس بطويل هاهو مراعبة إبن أل 23 عاماً يكون للمرة الأولى ضمن التشكيلة التي افتتحت اللعب مع ماليزيا، وقام بتسجيل هدفين تحولا لحفلة إعلامية دولية، وكُتب في البرتغال "من أقبية الشاباك لحفلة الأهداف"، وفي تشيلي اعتبروه رمزاً للكفاح، علماً أن المباراة انتهت بسداسية دون رد.

بين فلسطين وتشيلي:

ليس من فراغ ذكرنا مستضيفة مباريات "كوبا أمريكا"، فبين كرة القدم التشيلية وكرة القدم الفلسطينية يوجد روابط قوية أكثر من أي وقت مضى، تشيلي من احدى الدول التي فيها أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين، ونادي لكرة القدم "فلسطينا" موجود فيها، ومن أجل تقوية المنتخب الفلسطيني أخذ اتحاد كرة القدم يبحث عن لاعبين من أصول فلسطينية في تشيلي من أجل منحهم الجنسية، حتى الآن يوجد اثنان سجلا في مباراتهم الأولى أمام السعودية هدفان لمنتخب فلسطين، وهما ماتيوس حذوة وبابلو برافو.

إنضمام اللاعبين من تشيلي للمنتخب الفلسطيني جعلت الجماهير الفلسطينية تشجع تشيلي في مباريات كرة القدم لكأس "كوبا أمريكا"، شبكات التواصل الاجتماعي مليئة بحملات التأييد هذه، والآن ينتظر الفلسطينيون انضمام لاعبين آخرين من تشيلي للمنتخب الفلسطيني، خطوة لربما تقود بالفلسطينيين للمونديال قبل أن تفعلها "إسرائيل".

عن صحيفة "الايام"