رام الله- الرياضية اون لاين
أكد الكابتن عبد الناصر بركات المدير الفني للمنتخب الوطني ان مباراتي السعودية وماليزيا في التصفيات المزدوجة لكاس العالم وامم اسيا هي بداية الطريق من اجل بناء منتخب وطني سيكون قويا خلال اربع سنوات.
جاء ذلك من خلال منشور مطول عبر صفحته على الفيس بوك اوضح خلاله الكثير من الامور، والرياضية اون لاين تقوم بنشره كما هو على صفحة الكابتن بركات:
"عدنا الى الوطن بعد الانتهاء من اول مباراتين في تصفيات كأس العالم أمام المنتخب السعودي والماليزي وهو بداية في رحلة بناء منتخب فلسطيني للمستقبل، فدائما كنت بالسابق احمل هذه المهمة فقد اكرمني الله ووفقني ببناء كل المنتخبات وكذلك بناء فرق قوية في مؤسسة البيره ، سرية رام الله ،ونادي اريحا. .أود ان اشكر سيادة اللواء جبريل الرجوب من كل قلبي على دعمه الكبير للمدرب الوطني وإيمانه بالمدرب الوطني.
أود ان اوضح بعض النقاط التي يجب أن تكون واضحة للجميع:
اولا: اود ان اشكر من صميم قلبي اللاعبين الرائعين والطاقم الفني والإداري والطبي والإعلامي ومسؤول الأدوات والجنود المجهولين العاملين في الاتحاد الفلسطيني واكاديمية بلاتر واستاد فيصل الحسيني وبلدية البيره و الجماهير الفلسطينيه الرائعة في الداخل والخارج والإعلام الفلسطيني الذي شعرت بوعيه الكبير لمساندته الكبيره للمنتخب والاهم أن الجماهير واعية جدا وتفهم معنى بناء منتخب جديد.. وهذا يحتاج الى وقت وجهد وعمل ودعم جماهيري كبير، فقد تحدث بعض التراجعات , بعض الاخطاء , بعض النتائج غير المرجوه، لكن الهدف الكبير هو بناء منتخب سيكون خلال 4 سنوات القادمة من المنتخبات القوية وتحت شعار اخذ الوقت في البناء لأن ما يأتي سريعا يذهب سريعا، وهذا لا يعني أننا سنخوض التصفيات بتراخي بل بالعكس سنعمل على تقديم مستويات طيبه بإذن الله.
ثانيا: إن رؤيتنا كجهاز فني في بناء منتخب جديد تقاطعت مع رؤية رئيس الاتحاد والاتحاد الفلسطيني رغم ما كانت تحمله من بعض المعارضة الكبيره من البعض وتحديات لكنها تحمل مستقبل الرياضة الفلسطينيه، وهذا ليس موجه ضد لاعبين او اشخاص فنحن نكن كل الاحترام لكل المدربين الذي كانوا قبلنا والى كل اللاعبين الذين سبق وان مثلوا المنتخب ونعتبرهم جزء اصيل مما تحقق، ونحن نستكمل المسيرة والتوفيق من الله، وباب المنتخب هو لأي فلسطيني واكرر فلسطيني يستحق تمثيل المنتخب بعيدا عن التقسيمات التي رسخها اعداء الشعب الفلسطيني وتبناها البعض بجهاله .
ثالثا: إن المنتخب الفلسطيني يُحارب من الكثير من الجهات بشكل رهيب جدا كونه السفير الذي يوصل الصوت الفلسطيني بشكل عجزت عن توصيله الكثير من الاشياء وفي وقت قياسي، لذا يجب ان يتحلى الجميع بالوعي الكبير وان لا ننحدر حتى بدون قصد في خدمة مخططات لإفشال هذا المشروع لان دعم المنتخب هو رسالة وطنية، بعيدا عن منطق المصالح الشخصية أو منطق الضيق.
رابعا: إن ما قد تشاهده في ساعة ونصف من خلال مباراه للمنتخب الفلسطيني يحمل خلف المشهد جهد كبير جدا اكبر من مزاوده انسان يحتسي القهوة ويجلس خلف كرسي باسترخاء من اجل لفت النظر اليه، سفر ، انتظار ، قيود على الجسور ، قيود في المطارات ، محاربه كونك فلسطيني وتعقيدات لا يعلمها الا الله، ومطالب بإعداد المنتخب في اوقات قياسيه ولا نريد ان نقارن موازنات المنتخبات الاخرى أو الإمكانات التي تتوفر لهم، كل شيء نحوله بإصرار الإنسان الفلسطيني لشيء إيجابي من اجل اسعاد هذا الشعب الذي يعاني ونسعى لرسم البسمة على وجهه ولا عزاء لمن يريد أن يثبط عزائمنا لغاية في نفس مريضة.
خامسا: إن ما ظهر عليه المنتخب من لعب جماعي هو نموذج لما نسعى اليه وبدأنا بزراعته منذ اللحظة الاولى تكتيكيا وهو انكار الذات والعمل الجماعي خارج الملعب قبل داخله بحيث وجدت اللاعب الاحتياط يتمتع بنفسيه ايجابيه قبل اللاعب الذي يبدأ المباراه، بحيث نسعى لأن يكون المنتخب جماعي ولا يكون مبني على لاعب واحد او لاعبين.
سادسا: إن تعاون وعمل الطاقم الفني بشكل كبير كان له اثر كبير على تقدم مستوى المنتخب وعلى مواجهة الكثير من المشاكل بشكل مميز.( الكابتن نور الدين ولد علي ) ( الكابتن مكرم الدبوب) , ( الكابتن جمال الحولي).
سابعا : الطاقم الإداري (السيد علاء حالوب ) والطبي (الدكتور السبع كوكش ،مصطفى مشعطي وحمزه عفانه ) والإعلامي (رائد عمرو ) والأمن ( محمد الصياد) ومسؤول الادوات (ابو ياسر) او الجنود المجهولين العاملين في الاتحاد الفلسطيني كانوا نموذج رائع وكان لهم دور كبير ايضا.
سابعا : لحظات مؤثرة حينما ترى الجماهير الفلسطينية الرائعة في الوطن تشجعك وتدعمك ، الجاليات الفلسطينية تأتي وتشجع المنتخب الفلسطيني والله شيء مؤئر جدا ورائع ترى جماهير حتى تحمل جنسيات اخرى تشجعك. ترى دموع اللاعبين المدرب العام نور الدين ولد علي ومكرم الدبوب بعد خسارتنا المؤلمة امام السعودية فقد شعرت انهم فلسطينيين اصيلين، اللاعبين المحترفين الذين انضموا للمنتخب كانوا يحملون من الانتماء الشيء الكبير.
ثامنا : إن وجود بعض اعضاء الاتحاد الفلسطيني مع البعثة كان له اثر طيب جدا فقد كان الاخ يوسف لافي والأخوة احمد ابو رب والاخ تيسير لهم اثر ايجابي جدا في مباراة السعودية.
تاسعا : إن تقدم المنتخب هو يعكس تقدم الاندية الفلسطينية وبالتالي نحن دائما نؤكد على دور الاندية في صناعة وتطور المنتخبات وبالتالي نتقدم بكل الامتنان والتقدير للأندية الفلسطينية وللمدربين فيها على دورهم الفاعل في تطور اللاعبين وعملنا هو استكمال لما يقوموا به.
عاشرا: أتمنى من الله أن يوفقنا لبناء منتخب قوي وان نستطيع أن نسعد الشعب الفلسطيني بكل اطيافه، برغم كل الظروف الصعبة والتحديات التي نواجهها كشعب فلسطيني والرياضة الفلسطينية هي جزء منه.
وكل عام وانتم بألف خير ورمضان مبارك للجميع".
