الرياضية أون لاين - وكالات
أصابت زيارة المدافع الإسباني الدولي والقائد الثاني لفريق ريال مدريد، سرخيو راموس، للعاصمة الكوبية، جنون سكان هافانا، حيث يقوم بالزيارة بصفته سفيرا للنوايا الحسنة باليونيسيف.
وصرح اللاعب للصحافة قبل مشاركته في مباراة مصغرة مع أطفال ومراهقين مشاركين في مشروعات تهدف للتكامل بين طبقات المجتمع عبر كرة القدم "بصفتي سفيرا لليونيسيف، أود التعاون في المشروعات الخيرية. لا تكلفني مجهودا بل على العكس أستمتع بها كثيرا عندما أساهم في رسم الابتسامة على أوجه الصغار. أعتقد أنه شيء مدهش".
وأعرب راموس عن اندهاشه للاستقبال الرائع والودي له من جانب الكوبيين في أول زيارة له إلى الجزيرة، وتهدف زيارته لمساعدة الأطفال وتفقد مشروعات اليونيسيف في كوبا عن قرب.
وكان هناك أكثر من 200 طفل في انتظار راموس بأحد ملاعب الكرة، وارتدى الكثير منهم قميص الملكي، وقاموا بتحيته والهتاف باسمه مع كل تمريرة أو تسديدة يقوم بها المدافع في المباراة المصغرة مع الشباب.
وكان الشباب من عشاق الكرة ينتظرون وصوله بشغف، وقال إيفان إيريرا (16 عاما) "أنا مشتاق للغاية وأشعر بالتوتر لأنني سألعب مباراة معه".فيما قال برانلي توريس، وهو طفل في الـ12 من عمره، ومن عشاق كرة القدم وريال مدريد "إنه لشرف لي أن أراه هنا وجها لوجه للمرة الأولى، لأنني أشاهده فقط عبر التلفاز"، رغم أنه أشار إلى أن لاعبه المفضل هو رونالدينيو، نجم برشلونة السابق. وقام راموس بزيارة إحدى مدارس الأطفال في هافانا، حيث استقبله الأطفال بالموسيقى والرقصات، وانتظره هناك العشرات من عشاقه، العديد منهم بقمصان وشعارات ريال مدريد، للظفر بتوقيع منه أو بتحية أو بصورة فوتوغرافية معه.
وقال روبرتو وهو شاب كوبي من عشاق الريال كان يتواجد بالقرب من المدرسة عندما علم بقدوم راموس لزيارتها “بالنسبة لي فمن المدهش رؤية لاعب كبير مثله في كوبا. هذا أمر لا مثيل له لأنني أحترمه كثيرا”.









