أبو رمضان: الجلاء تجاوز اغتصاب حقوقه ويطمح للوصول إلى "الممتازة"
القدوة: لن نتخلى عن دعم الفرق و سنواصل الثورة العمرانية بالنادي
غزة/ حاوره عاهد فروانة وحسام الغرباوي
لم يكن اللقاء مع الدكتور ماجد أبو رمضان رئيس نادي الجلاء عاديا، فنحن نتحدث عن رجل له مسؤوليات في كافة الاتجاهات، فهو رئيس بلدية غزة، ورئيس مصلحة الساحل للمياه، وطبيب العيون الأشهر في القطاع إضافة إلى رئاسته نادي الجلاء الرياضي، ورغم أن اللقاء تمحور حول الشأن الرياضي إلا أن الاطلاع بعمق على كافة الأمور تصب في اتجاهات متعدد.
لذلك كان لنا معه هذا الحوار داخل مقر مجلس إدارة النادي بحضور كافة أعضاء مجلس الإدارة.
مراحل متعددة
وبالحديث عن نادي الجلاء قال الدكتور أبو رمضان أن إنشاء النادي مرّ بثلاث مراحل، الأولى ابان فترة الاحتلال عندما قام مجموعة من الشباب بتنظيف قطعة أرض عند تقاطع شارع الجلاء مع شارع الثورة، والمرحلة الثانية عندما عادت السلطة الوطنية، حيث تمت الشراكة بين النادي وبلدية غزة، وكان رئيس النادي وقتها محافظ غزة محمد القدوة وكنت نائب الرئيس كممثل عن بلدية غزة، وتم البناء في النادي.
هدم النادي
وأثناء الانتفاضة الثانية وبعد ضرب المقرات الأمنية من قبل طائرات الاحتلال فتحنا أبواب النادي لتسهيل عمل الأجهزة الأمنية.
وبعد عام 2005 عاد إلينا النادي ومارسنا عملنا، ولكن بعد الانقسام وتغيير المجلس البلدي، وجدنا أن إدارة البلدية الجديدة خالفت كل الأنظمة والأهداف التي يجب أن تحافظ عليها واستولت على الأرض ، وأنا كرئيس بلدية أؤكد أن ما حدث غير قانوني، وتم تحويل النادي في مخالفة صريحة من مساحة خضراء إلى مكان استثماري وتم هدم مباني النادي.
ونحن نطالب بحقنا وتعويض عن المبنى والضرر المعنوي خلال السنوات التالية لما حدث.
تحدي الصعوبات
ولأن النادي هو ما يجمعنا استمرينا في الأنشطة رغم عدم وجود مقر، وبعد ذلك استأجرنا مقر مؤقت ولكنه لم يكن مناسبا، فبحثنا عن مكان لائق حتى اهتدينا لهذا المبنى والذي هو مبنى سكني بالأساس ولكن استطعنا الاستفادة من كل ركن في هذا المبنى، ونحن نسعى للتميز لذا قمنا بإحياء الألعاب المنسية مثل البلياردو والشطرنج، إضافة إلى أنشطة للأشبال الزهرات مثل برنامج الذكاء العقلي وروضة نموذجية، وصالة الجيم التي تخدم الرجال والنساء كل على حدى وفي أوقات منفصلة.
فريق الكرة
نحن ثبتنا أقدامنا بدوري الدرجة الأولى بالانتماء والروح وهو ما يميز نادي الجلاء، اجتمعنا قبل فترة قصيرة كمجلس إدارة من اجل تحديد احتياجات الفريق الأول بالنادي، ومجلس الإدارة دفع ويدفع من جيبه حتى يوفر للاعبين ما يحتاجونه ، ونحن نطالب الجهات المسؤولة بتقديم الدعم للأندية ومساواة أندية المحافظات الجنوبية بأندية المحافظات الشمالية، ونحن سنطرق باب كافة الجهات ونبحث عن مصادر تمويل خلاقة ونقوم بنشاطات مكثفة في هذا الإطار، ونحاول الاتفاق مع احد المؤسسات العريقة لتوفير ملعب خاص بالنادي، حتى ننشئ جيل كروي جديد
مكافآت
فريق كرة القدم بكل عناصره يستحق العديد من المكافآت، والمكافأة المعنوية هي الأهم فكل شخص في الفريق راض عن نفسه ويشعر بالفخر لأنهم كانوا على قدر المسؤولية من جهاز فني وإداري ولاعبين وما قدمه الفريق في أخر 4 مباريات كان فخر لنادي الجلاء، ولا زلنا كمجلس إدارة عند وعدنا بان الفريق سيكون له معسكر تدريبي في الخارج وهذا متعلق بمعبر رفح
ومجلس الإدارة سيحاول توفير اكبر قدر ممكن من اجل الوصول إلى الدرجة الممتازة، ولذا جددنا الثقة بالجهاز الفني .
الحملة الوطنية
كنت أتابع الحملة الوطنية من بعيد، واعتقد أنها كانت عمل وطني بامتياز، واتت أكلها وأبرزت للقيادة أن شعبها مساند لها ، وإسرائيل أحرجت وبشدة وأول مرة توافق على تشكيل لجنة تحقيق، وكننا حققنا ثلاثة مطالب من أربعة فهذا جيد، والمعركة لم تنته، وأهنئ رئيس الاتحاد اللواء جبريل الرجوب بما تحقق والشكر لكل من ساهم في هذه الحملة منذ بدايتها.
دعم القدوة
وبسؤال عضو مجلس إدارة الجلاء سعدي القدوة عم مساهمة شركة القدوة في دعم النادي أوضح أن كل أعضاء الإدارة يدعمون، وأنا استثمر في النادي الذي أحببته وساهمت في إنشائه لأنه الأولى بالدعم، وسنظل ندعمه من خلال إقامة المشاريع التي تعود بالنفع على النادي حتى يصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي، وفي حال عدم وجود مصادر دخل من شركات فكل شخص في مجلس الإدارة سيدعم بما يستطيع ولن نتخلى عن النادي لأننا تعبنا فيه حتى وصل إلى ما هو عليه الآن وسيتطور أكثر فأكثر.
