تقارير عرض الخبر

تشافي: السيناريو لم يكن ليكتب بطريقة أفضل

2015/06/15 الساعة 09:02 ص

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

عندما رفع تشافي هيرنانديز كأس دوري أبطال أوروبا في برلين، كان ذلك تتويجاً لمسيرة 17 عاماً قضاها في صفوف برشلونة حيث يملك سجلاً ناصعاً يتضمن 25 لقباً. بعدها بأيام قليلة وعلى ملعب نادي السد القطري، ارتدى لاعب الوسط الذي يعتبره كثيرون بأنه أفضل لاعب مر في تاريخ أسبانيا، ثاني قميص له في مسيرته.

بحسب كاتب سيرتك، فإنها المرة الأولى التي يتم تقديمك رسمياً في حياتك. ما هو شعورك وأنت تحمل قميصاً جديداً؟

كان الأمر جديداً بالنسبة لي لأنني لم أقم بذلك في السابق. حظيت بتقديم لكن على مستوى أقل عندما كنت في الحادية عشرة من عمري عندما أتيت إلى برشلونة، لكن لم يتم تقديمي بهذا الشكل من قبل. الطريقة التي تم فيها استقبالي في قطر كانت رائعة. أنا مدين جداً لنادي السد، وللأطفال الذين رحبوا بي هنا اليوم، وأنصار هذا البلد الشغوفين بكرة القدم والذي تصرفوا بشكل لائق تجاهي.

هل كان الوقت المثالي بالنسبة إليك لتترك النادي الذي لعبت فيه طوال مسيرتك؟

العام الماضي، أصرت علي والدتي ثم أصدقائي بالبقاء سنة إضافية، وانظروا ماذا حدث. أنا سعيد لأني كنت شاهداً على كل ما حصل هذا الموسم وتحديداً الثلاثية وما رافقها. لقد كان وداعاً مثالياً.

أصبح برشلونة أول فريق يحقق الثلاثية مرتين، وكنت جزءاً أساسياً في الفريقين اللذين حققا هذا الإنجاز. هل تشعر بالرضا أكثر تجاه 2009 أو 2015؟

بطبيعة الحال، اشعر بالرضا بالإثنين. كان هناك مزيج من الإثارة، السعادة والحنين، ذلك لأنني كنت مدركاً بأنها ستكون آخر مباراة لي مع برشلونة. كنت مصمماً على توجيه تحية الوداع بأفضل طريقة ممكنة، والسيناريو لم يكن ليكتب بطريقة أفضل. الثلاثيتان مدهشتان، كنت نعتقد بصعوبة تكرار هذا الإنجاز، لكن بفضل ظروف كرة القدم وبفضل هذا الفريق الرائع نجحنا في تكرار الإنجاز. وبالتالي أنا فخور لكوني كنت جزءاً في الإنجازين.

ما الدافع وراء انتقالك للعب في قطر؟

إنه مشروع مثالي بالنسبة لي. ثلاثة عوامل مختلفة اجتمعت بطريقة مثالية بالنسبة لي وبالنسبة إلى عائلتي. العامل الأول أنني أستطيع مواصلة حصد الألقاب في صفوف السد، وبذل قصارى جهودنا لإحراز الدوري والكأس والمنافسة بقوة في دوري أبطال آسيا. ثم هناك المشروع الرائع في أكاديمية أسباير حيث سأواصل تكويني الإحترافي، وأخيراً أن أكون سفيراً لكأس العالم قطر2022 FIFA وهو أمر في غاية الإثارة. سيواصل الفريق الإرتقاء بمستواه وأنا فخور لكوني متواجداً هنا. في المستقبل، أريد أن أحصل على شهادة في التدريب بالإضافة إلى شهادة في الإدارة الرياضية.

هل سنحت لك الفرصة في زيارة الدوحة؟

لقد فأجاتني هذه المدينة من ناحية إيجابية. هناك أمور تستطيع القيام بها في كل وقت كما أن الشعب رحب بي بشغف كبير. لا أستطيع إلا أن أتكلم بإيجابية عن هذا البلد الذي يولي الرياضة أهمية كبيرة بمختلف جوانبها. بالنسبة لي، إنه مكان رائع التواجد فيه والإستمرار في عملية التطوير على المدى البعيد مع أفق كأس العالم 2022.

​هل تشعر بقدرتك على المساهمة في تطوير ثقافة كرة القدم في قطر أكثر وأكثر قبل وقت كبير من انطلاق النهائيات؟

أريد أن أنقل كل خبرتي التي اكتسبتها في صفوف برشلونة إلى قطر، وانا أرى بأن هناك أندية عدة هنا تريد أن تعتمد الأسلوب الكروي لدينا. أعرف تماماً بأن السد ومدربه يلعبون بالأسلوب ذاته الذي مارسته في برشلونة والمنتخب الأسباني في العقد الأخير، وبالتالي أعرف تماما قدرتي على المساهمة في ذلك. شاهدت بعض مباريات السد حيث يحاول لاعبوه الإحتفاظ بالكرة ويعتمدون أسلوباً مشابهاً لما كنت ألعبه.

هل تعتقد بأن المنتخب القطري سيبحث عن اعتماد أسلوب الإحتفاظ بالكرة وهو الأسلوب الذي اعتمده برشلونةومنتخب أسبانيا في العقد الأخير؟

أعتقد ذلك، هذه هي فكرة كرة القدم القطرية. يحاولون الإنغماس في ثقافة الكرة في برشلونة وأسبانيا والتي حققت الكثير من النجاحات على المستوى الدولي في السنوات الأخيرة. يريدون المنافسة بطريقة جيدة والمشاركة في كأس العالم 2022 بأقوى منتخب ممكن.

ما هي أبرز الإيجابيات لكأس العالم 2022 FIFA؟

في السابق، كنا نسافر لخوض المباريات قبل يوم من إقامتها. أما هنا، فعدم حاجتك إلى السفر يمنحك أفضلية. كما أني أعتقد بأن اللعب في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول سيسمح للاعبين أن يشاركوا في البطولة في أفضل الظروف. هناك العديد من الملاعب التي تستخدم المكيفات، وبالتالي أعتقد بأن جميع الشروط مؤمنة لإقامة بطولة ناجحة جداً. ستكون مفيدة جداً للاعبين.

رفعت كأس العالم 2010 في أول بطولة عالمية أقيمت في القارة الأفريقية. ماذا تستطيع ان تقوم به لكي تلهم شبان المنطقة قبل انطلاق أول بطولة لكأس العالم FIFA في منطقة الشرق الأوسط؟

أريد أن أجلب جميع خبراتي في برشلونة، جميع القيم التي عملتها في لا ماسيا (مركز تدريب برشلونة) وتتلخص بالآتي: تضحية، وعمل شاق، وتواضع، وكل ما عملته أريد أن أنقله إلى هنا. اريد أيضاً أن أنغمس في هذه الثقافة المدهشة، وبكل تواضع أريد المساهمة بكل ما تعلمته في برشلونة.