تقارير عرض الخبر

المطرودان من الجنة يصلان نهائي الحلم

2015/06/02 الساعة 09:26 ص

 

الرياضية أون لاين - محمد عدوان - متابعات نهائي برلين

تشهد ليلة السادس من يونيو النهائي العالمي الكبير والمنتظر في العاصمة الألمانية برلين،  فيها عشاق البلوغرانا والسيدة العجوز الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا، ويضم الفريقين نخبة من الأسماء العالمية أمثال ميسي ونيمار وسواريز وفيدال وبيرلو وبوجبا وغيرهم من اللاعبين.

الفريق البرشلوني تعاقد في بداية الموسم مع المدرب الإسباني لويس إنريكي قادما من سلتا فيغو، في صفقة اعتبرها البعض أنها غريبة بعض الشيء وأن اللوتشو لن يعيد لبرشلونة أمجادها الضائعة والتي فقدها النادي بعد رحيل غوارديولا.

إنريكي الذي كان مرفوض من رحمة مشجعي النادي الأحمر والأزرق وأنه مدرب لا يصل لدرجة برشلونة، حيث كان برشلونة في بداية الدوري يسير بخطى ثابتة نوعا ما، وبداية تعثره مع المدرب الجديد كانت أمام ملقا في الجولة الخامسة بدون أهداف، ثم عاد المدرب بكتيبته واستطاع السير بثبات إلى الجولة التاسعة عندما واجه ريال مدريد في البرنابيو وخسر اللقاء بثلاثة أهداف لهدف، مما جعل الشكوك تعود من جديد حول إمكانيات المدرب صاحب 45، قبل أن يخسر مرة أخرى في الجولة العاشرة أمام فريقه السابق بهدف نظيف، عندها تعالت الأصوات بأن إنريكي ليس كفأ ليدرب فريق بحجم برشلونة وتعرض لهجوم كبير من الصحافة الكتالونية بسبب تضييعه صدارة الليغا لصالح الريال.

في الأسبوع الخامس عشر تعادل مع خيتافي بدون أهداف، وفي الأسبوع السابع عشر عاد لطريق الخسارة من جديد أمام ريال سوسيداد بهدف جوردي ألبا في مرماه، وهزم من ملقا بهدف نظيف في الجولة 24 فيما تعادل مع إشبيلية وديبرتيفو لاكرونيا في الجولات الأخيرة.

المدرب مع بداية عام 2015 استطاع أن يعود وينهض من جديد بالفريق بعد أن كان الجميع ينتقد سياسته وفكره في مبدأ التدوير بين اللاعبين الذي اكتشف فيما بعده أنه جاء لمصلحة برشلونة خاصة مع تراجع مستوى ريال مدريد بعد عام 2014 الذي كان الريال أظهر فيه كل ما لديه وحقق 22 انتصارا متتاليا، واستطاع برشلونة أن يحسم الليغا في النهاية لصالحه بفارق 4 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد الإسباني.

وعلى صعيد دوري أبطال أوروبا استطاع المدرب الجديد أن يحرز تقدما كبيرا عندما تأهل في دور الـ 16 على حساب مانشستر سيتي، وفي دور 8 على حساب باريس سان جيرمان، قبل أن يتأهل برشلونة إلى النهائي من بوابة بايرن ميونخ الألماني.

الفريق المنافس يوفنتوس الإيطالي والذي تفاجأ جميع مناصريه من تولي أليغري تدريب الفريق وهو الذي طرد من رحمة الميلان بسبب النتائج السيئة، جاء أليغري ليتولى فريق في أعلى مجد وصل له في الفترة الحالية.

المدرب الإيطالي تعادل في الجولة السابعة مع نادي ساسولو بهدف لمثله، ليشكك المناصرين بقدرته على قيادة الفريق خلفا لكونتي الذي بنى فريقا وعاد به إلى منصات التتويج، وفي الأسبوع التاسع عاد المدرب ليثبت فشله المؤقت مع النادي بخسارته أمام جنوى بهدف نظيف.

استطاع صاحب الــ 47 عاما أن يقود يوفنتوس للتتويج بالدوري وبفارق 17 نقطة عن أقرب ملاحقيه روما، والوصول بهم إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن أقصى بطل النسخة الماضية ريال مدريد في نصف النهائي.

المدربان المطرودان من رحمة المشجعين في بداية الأمر استطاعا أن يقودا الفريق إلى الحصول على دوري اللقب والكأس وكذلك الذهاب إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في ليلة الحلم في برلين.