الرياضية أون لاين - صحيفة الماركا الإسبانية - ترجمة محمد عدوان
شهد صيف 1979 تغيير جذري على حياة رافاييل بينتيز والذي كان وقتها في 19 من عمره، وكان يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإسباني لصالح ريال مدريد للهاوة، لكن الشائعات كانت وقتها تقول أن بينتيز على أعتاب الانتقال للعب في صفوف الكاستيا في الدرجة الثانية.
تخرج بينتيز من المعهد الوطني للتربية البدنية وتم اختياره طالب العالم في دورة الألعاب في المكسيك.
في المباراة الثانية ضد كندا تم تعرضه لإلتواء في الركبة، ولم يكن يعرف أنه تعرض لتمزق في أربطة ساقه اليمنى، عمليا كانت هذه الإصابة هي نهاية مسيرته الكروية، ولكنها عاش بعدها فترة طويلة من الانتعاش والمحاولة للعودة لمستواه من جديد ثم خرج على سبيل الإعارة لنادي بارلا في محاولات مستحيلة للعودة لسابق عهده.
توقف رافا عن اللعب منذ ذلك الوقت، لكن كل الصفات كانت تدل على ميلاد مدير جديد في إسبانيا، فعندما كان يلعب كان يتحدث كثيرا مع رفقائه، لكنه لم ينتقد أي شخص فقد قال بعض رفاقه وقتها أنه يرى أشياء لا يراه البعض منا، ولكنه لم يكن يصرخ على أحد فقط كان يقدم التعليقات لزملاءه.
من الأفضل حسب رأي رافا أن تكون دائما لاعبا وليس مديرا، وقال الإسباني أنه أخذ كامل فرصته ووصل إلى أعلى مستوى له وهو لاعب، ولكنه يعتقد أنه كان ليلعب في الدرجة الأولى لو لم تمنعه الإصابات.
