انتهى موسم 2014-2015 بفرحة أكثر الفرق العالمية التي لم تحصل على لقب منذ عام أوم عامين ، لكن هذا العام كان الوداع نوع آخر من الدموع ، حيث رحل عن بعض الفرق لاعبي نحتوا أسمائهم وحصدوا ألقاب كبرى مع فرقهم . إليكم 5 لاعبين كان وداع نواديهم من أصعب المواقف :
1- تشافي هيرنانديز - برشلونة
مايسترو خط وسط برشلونة الإسباني أعلن رحيله إلى السد القطري، ولقي حفلاً وداعياً على ملعب كامب نو فى ختام الليغا بقميص دون عليه شكره وتاريخ اليوم 23 مايو 2015، والذي تعادل فيه البارسا مع ديبورتيفو لاكورونيا بهدفين لكل فريق وتسلم لقب البطولة رسمياً. ليتبقى للاعب مباراتين فقط مع الفريق، نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيك بلباو ونهائي دورى أبطال أوروبا أمام يوفنتوس الإيطالي فى برلين.
25 عاماً بين أحضان البلوغرانا بدءاً من أكاديمية "لاماسيا" الشهيرة مروراً بفرق الناشئين، و765 مباراة برداء الفريق الأول، 8 ألقاب ليغا و2 من كأس الملك و6 سوبر إسباني، تضاف إلى 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا و2 سوبر أوروبي 2 من كأس العالم للأندية. أما على الصعيد الدولي فتوج "زرقاء اليمامة" ببطولتي "يورو" عامي 2008 و2012 وكأس العالم عام 2010 مع المنتخب الإسباني.
2- ستيفن جيرارد - ليفربول
قائد الريدز التاريخي قرر مغادرة بيته دون تحقيق حلمه بالتتويج بلقب البريمييرليغ، مثقلاً بذنب إضاعته الموسم الماضى بعد سقوطه الشهير فى مباراة تشيلسى.
وكأن ذلك لم يكفى، أفسد فريقه احتفالية وداعه بالخسارة 3-1 أمام كريستال بالاس فى ملعب أنفيلد، ثم سقط بسداسية أمام ستوك سيتى فى آخر مباراة لـ"ستيفي" بالقميص الأحمر.
جيرارد سيواصل مسيرته مع الملاعب فى لوس أنجلس غالاكسي الأمريكي، بعد رحلة 28 عام بدأت عام 1987، توج خلالها بكأس الإتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة الإنجليزية 3 مرات، وكأس الإتحاد الأوروبي عام 2001 ودورى أبطال أوروبا الشهير عام 2005، وفى المرتين فاز بالسوبر الأوروبي.
3- ديدييه دروغبا - تشيلسي
المهاجم الإيفواري المختار كأعظم لاعبي تشيلسي على مر التاريخ من قبل الجماهير، ورابع هدافي الفريق عبر تاريخه، أنهى عودته القصيرة للبلوز معلناً أن مواجهة سندرلاند فى الرابع والعشرين من مايو ستكون الأخيرة له، وبالفعل بدأها بشارة القيادة، ليخرج مصاباً بعد نصف ساعة محمولاً على أعناق زملاءه الذين ألبسوه التاج.
دروغبا -37 عام- لعب لتشيلسي بين عامى 2004 و2012، ليقرر الرحيل عقب تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا، وبعد موسمين بين شنغهاى شينهوا الصيني وغالاتاسراي التركي، عاد في 2014 بناءً على طلب مدربه المفضل جوزيه مورينيو لموسم واحد، وهو الذي انتهى لتوه، مسجلاً خلاله 7 أهداف تضاف إلى 157 هدف سجلهما فى فترته الأولى.
4- يورغن كلوب - بوروسيا دورتموند
صانع مجد الغواصات الألمانية الحديث، أعلن قراره بالرحيل وتلقى تحية جماهير "سيغنال إيدونا بارك" الوفية بعد موسم كارثي اقترب فيه الفريق من الهبوط، ليتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه باحتلال المركز السابع المؤهل لملحق "يوروبا ليغ"، والتأهل لنهائي الكأس فى 30 مايو ضد فولفسبورغ، على حساب بايرن ميونيخ.
كلوب الذى لعب لفريق واحد طوال مشواره كلاعب محترف وهو ماينز بين عامى 1990 و2001، ودربه بمجرد اعتزاله حتى 2008، تولى من تلك النقطة تدريب دورتموند على مدار 7 مواسم، فاز خلالها بلقب البوندسليغا مرتين، وكأس ألمانيا مرة واحدة، والسوبر الألماني 3 مرات، كما تأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013، والذى خسره على يد البايرن بهدف آريين روبين القاتل فى الدقيقة 89.
5- سيباستيان كيل - بوروسيا دورتموند
كانت جماهير دورتموند على موعد مع وداعية أخرى لقائد فريقها بين عامي 2008 و2014، والذى أعلن اعتزاله بنهاية الموسم الحالي ليختتم مشواره مع الفريق الذى قضى به 14 عاماً.
ولقى كيل احتفاليته فى نفس ليلة كلوب، فى آخر مباريات البوندسليغا والتى اقتنص فيها المركز السابع المؤهل لملحق الدوري الأوروبي، ويرغب فى اختتام مسيرته برفع كأس ألمانيا عبر بوابة مواجهة فولفسبورغ المقبلة، ليزين بها مسيرته التى فاز خلالها بكل ما فاز به مع كلوب، ويضاف إليها لقب البوندسليغا موسم 2001-2002.
وداع أخير محتمل| إيكر كاسياس - ريال مدريد
قائد الميرينغي وحارسه منذ الصغر، الذى بدأ مسيرته مع الملكى عام 1990 حين كان عمره 9 سنوات، يواجه الأزمة الأعنف فى مسيرته، وبات قاب قوسين أو أدنى من توديع عرينه.
فبعد خروجه من أزمته مع المدير الفنى السابق مورينيو، والذى أجلسه احتياطياً لحساب دييغو لوبيز، استعاد إيكر مقعده الأساسي بالتدريج حتى احتله تماماً هذا الموسم، لتكثر أخطاءه وتقل تصدياته الكبرى المعهودة، مروراً بشجار بينه وبين بعض الجماهير فى ختام موسم ودع فيه الريال البطولات الثلاثة الأهم.
وسط تقارير صحفية تؤكد اقتراب ديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد من حلول محله، يقترب "القديس" من الرحيل مسدلاً الستار على مسيرة تضمنت 5 ألقاب ليغا، ولقبي كأس الملك، وثلاثية بدورى أبطال أوروبا، إلى جانب التتويج بالسوبر الإسباني 4 مرات وبالسوبر الأوروبي مرتين وبكأس العالم للأندية مرة واحدة، بالإضافة لمسيرته الدولية حيث بات مرشحاً لفقد مقعده الأساسي مع "لاروخا" أيضاً، ربما يعلن الاعتزال الدولي بعد يورو 2016 مباشرةً وهي البطولة التى فاز بها عامي 2008 و2012 متخللاً إياهما المونديال عام 2010.