الرياضية أون لاين - صحيفة الماركا الإسبانية - ترجمة محمد عدوان
عاد الرقم 9 في برشلونة للظهور إلى السطح مجددا بعد أن كان فقد بريقه خاصة منذ أن غادر صاموئيل إيتو الفريق الكتلوني في 2009.
بداية سواريز والذي أعاد للرقم 9 في برشلونة أمجاده لم تكن سهلة، خاصة مع إيقاف 9 مباريات و 4 أشهر بعد حادثة العض التي حدثت بينه وبين كيليني في مونديال البرازيل 2014، وأيضا الأقاويل التي خرجت عن صراع الغرور بينه وبين ميسي ونيمار، وكل المحاولات التي جاءت للتقليل من شأن الأورغواياني وكان أخرها أنه يعاني من زيادة في الوزن.
كانت عودة سواريز إلى الملاعب بطيئة عندما شارك لأول مرة مع برشلونة في السنتياغو برنابيو وانتهت بفوز الريال بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، فيما انتظر بعدها ثماني مباريات ليسجل هدفه الأول مع برشلونة.
واصل سواريز طريقه في برشلونة، ولكن عندما قام اللوتشو بوضع رجل ليفربول السابق في مركز رأس الحربة الصريح عاد نجم سواريز للبزوغ مرة أخرى تاركا بصمته في كل المباريات التي شارك فيها، وكان هو صاحب الهدف الثاني في كلاسيكو الإياب في الكامب نو والذي يعتبر المنعرج في حصد برشلونة اللقب، فيما لم تكن أدواره أقل حيوية في دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.
سواريز يسجل الأهداف، يمرر الكرات الحاسمة، يتحرك جيدا، يجيد استخدام المساحات، وبإختصار هو الرقعة التي كانت مفقودة في لغز برشلونة.