الخليل- كتب مالك سنقرط
اسدل الستار على بطولتي الدوري والكأس، بتتويج شباب الظاهرية بطلاً لدوري جوال للمحترفين، وتتويج أهلي الخليل بالبطولة الثانية، لتحصد محافظة الخليل جُل ألقاب الموسم الماضي.
في المقابل، قدمه شقيقهم الأكبر شباب الخليل أسوأ مواسمه خلال الخمس سنوات الماضية، وبالتحديد منذ تطبيق نظام الاحتراف في فلسطين، حيث حل في المركز العاشر برصيد 25 نقطة، وخرج من بطولة الكأس من دور الـ 16 بعدما خسر أمام بلاطة بركلات الترجيح.
العميد فاز في7 مباريات فقط هذا الموسم من أصل 25 لقاء في الدوري والكأس، بينما خسر في 12 لقاء، وتعادل في أربعة مباريات، ليسجل أسوء نتائج له منذ فترة طويلة.
في هذا التقرير القصير ترصد «أيام الملاعب» آراء الشارع الرياضي في الخليل حول أسباب تراجع أداء شباب الخليل خلال هذا الموسم.
في البداية معظم من شارك في هذا التقرير أجمعوا على أن تغيير الجهاز الفني أكثر من ثلاثة مرات خلال الموسم كان أهم أسباب تراجع أداء الفريق، بالإضافة إلى الأخطاء التي وقعت فيها اللجنة الرياضية في طريقة التعامل مع اللاعبين، وتعزيزهم لصفوف الفريق اعتمد على أسماء اللاعبين وماضيهم، وليست قدراتهم في الوقت الحالي، وشددوا على أن صراع الإدارة الحالية والسابقة والديون المتراكمة على النادي في السنوات الأخيرة أثرت سلبياً على الفريق.
د. ولاء الشرباتي (مشجع وكاتب في موقع كوورة فلسطين)
عدم وجود لجنة رياضية حقيقية تعمل باحترافية مع الجهاز الفني واللاعبين والإعلام، بالإضافة إلى عملية الانتخابات للهيئة الادارية في بداية الموسم، والتي اثر على الاستقرار داخل النادي.
كما أن اللجنة الرياضية لم تكن واضحة منذ بداية الموسم، وكان هناك تخبط في عملها، من خلال تغيير الجهاز الفني 4 مرات خلال موسم واحد، وتعاقدهم مع أسماء رنانة لكنها دون المستوى، وهناك جزء تتحمله الجماهير، حيث أثر شغبهم في بعض المباريات على اللاعبين، ما أدى إلى تشتيت تركيزهم في الملعب.
يوسف شاهين (مصور رياضي)
شباب الخليل من أعرق الفرق الفلسطينية، وكما يقال لكل جواد كبوة، والفشل طريق النجاح اذا استثمر بالشكل الصحيح، سواء بشكل اداري وهي الاهم، أو بشكل فني، سبب سوء النتائج من وجه نظري هي صراع إدارات والذي جعل الإدارة الحالية بعيد عن اللاعبين والجهاز الفني، في الموسم الماضي شباب الخليل نافس بالشبان وحصل على مركز الثالث على رغم كل المشاكل من نقل ملعب بيتي وحرمان جمهور وايقاف لاعبين، أما العميد الموسم الحالي كان ضحية صراع ادارات فقط واختيارات غير مناسبة للاعبين لم يقدموا للفريق اي شيء.
إلى جانب هذا فقدان روح الفريق وتغيير الجهاز الفني اكثر من مرة خلال موسم واحد اثر بشكل سلبي على الفريق، بدون تحيز لطرف للآخر وأنا على يقين ان كل شخص من اصغر مشجع للعميد لأكبر اداري بالفريق سواء الان او من الادارة السابقة يجمعهم شيء واحد وهو حب العميد، وعلى الجميع النهوض والعمل والتكاثف لمصحة الفريق وهذه بداية جديدة لسلم البطولات.
سعدي رجوب (مشجع قديم للعميد)
عدم الاستقرار الاداري وضعف الاستعداد، والتفكير منذ البداية بعدم اللعب على البطولات، وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وعدم قدرة الجمهور على تشكيل ضغط على الادارة بشكل ايجابي وليس سلبي كما حصل، ادى الى التخبط وخطوات لا يمكن فهمها، وخاصة تغيير المدربين بالجملة، وعدم وجود كادر تدريبي مساعد مهني، فكل هذه العناصر ساهمت في تراجع مستوى الفريق، باختصار عمل الإدارة كان أشبه بعمل الهواة وليس العمل الاحترافي.
نهاد سلهب (رئيس رابطة مشجعين العميد برابطة كوورة الفلسطينية سابقاً)
أنا أرى أن أهم أسباب تراجع اداء شباب الخليل في هذا الموسم هي اللجنة الرياضية، وعدم تعاملها باحتراف مع اللاعبين، وعدم استخدام نظرية العقاب والثواب مع اللاعبين في حالة الفوز أو الخسارة، ما أدى إلى تراخي بعضهم في نهاية الموسم، بالإضافة إلى التعاقد مع المدرب البولندي الذي فشل سابقاً مع العميد والمنتخب الاولمبي.
قاسم سدر (عضو الترس خليلي)
أسباب تراجع شباب الخليل كثيرة خلال هذا الموسم، لكن أبرزها المشاكل الداخلية في النادي، وعدم اتفاق الجميع على قرار واحد سواءً كان قراراً فنياً او ادارياً، وابتعاد بعض المسؤولين عن الفريق وهو في أصعب الظروف، بالإضافة إلى تقصير بعض اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وتغيبهم عن التدريبات لأسباب لا يتقبلها العقل.
بجانب هذا كله عدم إعطاء الإدارة وقتها الكافي من قبل الجماهير، والتي مارست ضغطا على الجهاز الإداري منذ بداية الموسم، وتغيير المدير الفني للفريق، كل هذه العوامل ادت الى تراجع الفريق.
فايز المحتسب (مدرب ومشرف رياضي في جامعة الخليل)
تصرفات بعض الجماهير خلال المباريات المهمة للفريق خلال الموسم الماضي أثرت على النتائج بشكل عام، وشكلت ضغطا على اللاعبين والجهاز الإداري، بالإضافة على عدم الاستقرار الفني، وتعزيز الفريق بصورة خاطئة في بداية الموسم، والإبقاء على لاعبين لا يصلحون للعب في فريق مثل شباب الخليل، ولكن هناك إيجابية في النادي لم تكن في المواسم الماضية، وهي أن الجهاز الإداري استطاع إنهاء الموسم بدون أي ديون على النادي على عكس السنوات الماضية.
رامي جعبة (عضو لجنة رياضية سابقاً في شباب الخليل)
شباب الخليل في الموسم الماضي خلال مرحلة الذهاب كان ادائه أقل من المتوسط بسبب المشاكل التي سبقت الموسم من انتخابات للهيئة الإدارية وغيرها من الامور، لكن انهيار الفريق بدأ بشكل فعلي في الإياب عندما لم تعالج الإدارة الاخطاء في فترة الانتقالات الشتوية مما ادى الى انهيار الفريق بالكامل، خاصةٌ بعد الخسارتين من الظاهرية والأهلي، بالإضافة إلى وجود مشاكل في الكواليس بين الإدارة الحالية في النادي والسابقة.
ساجدة سويطي (مقدمة البرنامج الرياضي الشوط الثالث)
مشكلة شباب الخليل تكمن في عدم استقرار الإدارة على جهاز فني محدد خلال الموسم الماضي، بالإضافة إلى ضغط الجماهير على الإدارة من أجل جلب البطولات، رغم أن الإدارة صرحت في بداية الموسم أنهى جاءت لبناء فريق، والمنافسة سوف تأتي في المواسم القادمة.
عبد الرحيم ابو حديد (صحافي رياضي)
تتلخص مشكلة شباب الخليل في الموسم الماضي بعدم الاستقرار الفني، وتغير المدربين أكثر من ثلاث مرات، ابتداءً من غسان البلعاوي ومروراً بعماد ناصر الدين وانجي وانتهاءً بالمدرب فراس أبو رضوان.