تقارير عرض الخبر

الأسبوع في أرقام

مهرجان من الأهداف ورونالدينيو المخضرم

2015/05/13 الساعة 12:56 م

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

 تبرز أسماء رونالدينيو وروبرت جرين وميمفيس ديباي لأسباب متباينة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مباريات في أوكرانيا وألمانيا، في هذا الأسبوع.

22 هدفاً من أصل 29 في الدوري هي الغلّة التي جعلت لاعي نادي إيندهوفن ميمفيس ديباي أفضل هداف في الدوري الهولندي على مدى أكثر من عقد. فمنذ الحملة التهديفية المذهلة للنجم ماتيا كيزمان في موسم 2003-2004، لم يُنجب النادي العريق موهبة بهذا الحجم في هزّ الشباك. كما إن ديباي، ابن الأحد والعشرين ربيعاً، هو أصغر هداف في أي من الدوريات الأوروبية العشر الأهم يتجاوز حاجز 15 هدفاً في موسم واحد. فمنذ بداية القرن الحالي، نجح لاعب هولندي واحد فقط ـ باس دوست مع هيرينفين في موسم 2011-2012 ـ بالتربع على صدارة قائمة أفضل هدافي الدوري مع ختام منافساته. وتكمن المفارقة بأن منافس دوست في تلك المناسبة ـ لوك دي يونج الذي كان يلعب مع نادي توينتي والآن مع إيندهوفن ـ هو أقرب منافسي ديباي هذا الموسم. وقد ضمّت قائمة الهدافين الأجانب على مر السنوات الأخيرة كلاً من ويلفريد بوني ولويس سواريز. أتى الهدف الأحدث لديباي من ضربة حرة رائعة في الفوز 2-0 على هيراكليس يوم الأحد، وهو ما ساعد إيندهوفن على تحقيق فوزه الثامن والعشرين هذا الموسم ـ وهو رقم قياسي جديد في تاريخ النادي. وقد أتى هذا الفوز في الأسبوع نفسه الذي تأكد انتقال ديباي إلى مانشستر يونايتد في صفقة كبيرة، ليصبح رابع لاعب (بعد كل من ياب ستام ورود فان نستلروي وبارك جي سونج) يشدّ الرحال من إيندهوفن إلى أولد ترافورد. 

18  نهائي أوروبي بلغه برشلونة، وبذلك يكون قد سجل رقماً قياسياً جديداً بعد تمكن في الفوز بمجمل مباراتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الأمس على بايرن ميونيخ. وهذا الإنجاز، الذي يمكن لغريم برشلونة القديم ـ ريال مدريد ـ أن يعادله مساء اليوم، أتى بعد مباراة أصبح فيها تشافي أول لاعب يظهر في دوري الأبطال 150 مرة. أتى هذا رغم فوز البايرن 3-2 في أمسية الثلاثاء، ليضح حداً لما يصل إلى 645 دقيقة حافظ فيها برشلونة على شباكه ساكنة في كافة المنافسات. هذا بينما يستمر سجل شباك برشلونة الساكنة على مستوى أسبانيا، بحيث أصبح الفريق الكاتالوني أول فريق يحمي عرينه من أي هدف في 33 مباراة في البطولات المحلية في موسم واحد. ويعتبر الحارس المتألق كلاوديو برافومسؤولاً عن 22 من هذه المباريات في الدوري الأسباني، أي أكثر من أي حارس آخر في الدوري المحلي الأهم منذ موسم 1998-1999.

10  أهداف تقاسمها شاختار دونيتسك وهوفيرلا في الدوري الأوكراني الممتاز يوم السبت. والمباراة، التي انتهت بفوز شاختار 7-3 شهدت هزّ الشباك من قبل ثمانية لاعبين مختلفين وهي الأكثر غزارة تهديفياً في أي من دوريات الدرجة الأولى في العالم الأسبوع الماضي. وهذه هي المرة الثانية فقط في ثماني سنوات، يزيد فيها عدد الأهداف المسجلة في مباراة واحدة في هذا الدوري الأوكراني عن 9. المثير في الأمر أن هذا ليس الفوز بالهامش الأكبر في أوكرانيا نهاية الأسبوع. بل يعود ذلك الشرف إلى دينامو كييف، الذي كرّس موقعة على صدارة الترتيب العام بفوز يوم الأحد بسداسية نظيفة على ميتالوره دونيتسك. وبعد 23 مباراة في الدوري، لم يتجرّع نادي العاصمة حتى الآن مرارة الهزيمة، وهو في طريقه لحرمان شاختار نيل لقبه السادس على التوالي.

دقائق و14 ثانية من الوقت بدل الضائع تطلبه الأمر لكي يسجل رونالدينيو هدف اللقاء الوحيد أمام تشياباس يوم الجمعة لينتزع بذلك مركزاً لناديه كويراتو مركزاً في نهائيات الدوري الختامي المكسيكي. وهدف هذا النجم البرازيلي المنتفض من ضربة جزاء هو هدفه الرابع له في ثلاث مباريات، ومنح الديوك البيضاء ستة انتصارات في سبع مباريات ـ وهو إنجاز أتى بفضل مجموعة من الأهداف المتأخرة. وكان كويراتو قد استهل الدوري الختامي في المركز 11، إلا أن سلسلة من النتائج المفاجئة (خسارة تيخوانا 6-2 على أرض ليون في أثقل هزيمة في الموسم، وسقوط كروز أزول بهدفين دون رد أمام جمهوره على يد يونيفيرسياد دي جوادا لاخارا) مكنته من التأهل لمنافسات النخبة التي تضم ثمانية أندية عبر اقتناص المركز السادس في الدوري. كذلك كان الحال بالنسبة إلى باتشوكا الذي دخل هذه المرحلة بالمركز 12، ولكن بفضل فوز في الأنفاس الأخيرة من اللقاء من لاعب أجنبي ـ هو الأرجنتيني داريو سفيتانيتش ـ تقدم خمسة مراكز إلى النهائيات.

مرات تعرّض فيها روبرت جرين للهبوط مع ثلاثة أندية مختلفة، حيث تكرر هذا السيناريو المخيب يوم الأحد. فقد هبط الحارس الإنجليزي للمرة الثانية مع كوينز بارك رينجرز، بعد أن واجه نفس المصير سابقاً مع أندية نوريتش سيتي وويستهام يونايتد. وجرين حالياً على بُعد هبوط وحيد من معادلة الرقم القياسي في الدوري الممتاز، والذي لا يزال يحتفظ به كل من هيرمان هريدارسون وناثان بليك بخمس مرات هبطا فيها لدوري أقل. ولكن قد يشكل ذلك أمراً أقل وطأة بالمقارنة مع حارس نادي كوينز بارك رينجرز الذي خسر مباراته على يد مانشستر سيتي يوم الأحد بعد أن دخل شباكه ستة أهداف. وتلك هي الهزيمة المذلّة الأحدث في السجل الدفاعي المخيب للنادي في الدوري الممتاز بعد أن تلقّت شباكه 67 هدفاً هذا الموسم. أما نجم مباراة الأحد فقد كان سيرخيو أجويرو، الذي اقتنص ثلاثيته الشخصية الرابعة في الدوري خلال مسيرته ويصبح برصيد 25 هدفاً هذا الموسم ـ وهي الغلة السنوية الأفضل في مشواره الكروي حتى الآن.