الرياضية أون لاين - موقع الفيفا
تبدو مهمة ريال مدريد وبايرن ميونيخ وكلاهما يستضيف مباراة الإياب على ملعبه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس وبرشلونة على التوالي مختلفة تماماً. ففي حين يكفي الفريق الملكي حامل اللقب الموسم الماضي الفوز بهدف نظيف لكي يدافع عن لقبه، فإن الفريق البافاري يحتاج إلى معجزة حقيقية.
وبعيداً عن الأرقام، فإن الفريقين الفائزين ذهاباً هما الوحيدان اللذان لا يزالان يأملان بإحراز الثلاثية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا).
الثلاثاء 12 مايو/أيار
بايرن ميونيخ – برشلونة (0-3)، فوتبول أرينا، ميونيخ
يعرج بايرن ميونيخ والسبب غياب جناحيه الرهيبين أريين روبن وفرانك ريبيري. وفي ظل استمرار غياب ورقتيه الرابحتين يعاني الفريق البافاري من عقم هجومي في الآونة الأخيرة. فبعد خروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ألمانيا على يد بوروسيا دورتموند (1-1 ثم 0-2 بركلات الترجيح)، مني بايرن ميونيخ بثلاث هزائم من دون أن يسجل أي هدف. كأن شيئا ما انكسر بعد أن ضمن الفريق إحراز لقب الدوري الألماني، لكن المتفائلين لا يزالون يأملون في تحقيق إنجاز مستبعد بعد الفوزين الكاسحين على شاختار دونيتسك 7-0 وعلى بورتو 6-1 في ثمن النهائي وربع النهائي على التوالي. ولكن لكي يسجل الفريق البافاري، فهو مطالب بترك مساحات كبيرة يمكن أن يستغلها الثلاثي الرهيب ميسي-سواريز-نيمار الذي سجل 111 هدفاً هذا الموسم. بالإضافة إلى ذلك، فإن دفاع برشلونة والذي كان يعتبر دائماً نقطة الضعف في الفريق، هو الأفضل في الدوري الأسباني هذا الموسم حيث منيت شباكه بـ19 هدفاً فقط في 36 مباراة.
الرقم
1- هو عدد الأندية التي نجحت في قلب تخلفها ذهاباً بفارق ثلاثة أهداف في الأدوار الإقصائية وهو ديبورتيفو لا كورونيا الذي خسر أمام ميلان 1-4 قبل أن يحسم مباراة الإياب في مصلحته 4-0.
مفتاح المباراة
فشل ممارسة الضغط العالي على أرضية الملعب في محاولة لمنع برشلونة من فرض إيقاعه وشل حركة ليونيل ميسي في مباراة الذهاب. كما أن غياب روبن وريبيري من شأنه تقليص الخيارات الهجومية. ومن أجل التفوق على برشلونة، يجب ممارسة ضغط قوي منذ بداية المباراة وفك الترابط بين خطوطه ومحاولة التسجيل مبكراً دون التعرض للهجمات المرتدة.
هل تعلم؟
- في مباراة الذهاب، استحوذ بايرن ميونيخ على الكرة بنسبة 52 في المئة وهي المرة الأولى التي يتفوق فيها أحد الفرق على برشلونة في دوري أبطال أوروبا منذ أن لقي المصير ذاته ضد فيردر بريمن عام 2006.
- تم القيام بما لا يقل عن 59 مراوغة في مباراة الذهاب، بينها 47 للفريق الكاتالوني و12 للبافاري. قام ليونيل ميسي بمفرده بـ14 مراوغة ونجح في 10 منها.
- ليونيل ميسي هو أفضل هداف (10) في المسابقة وأفضل ممرر أيضاً (5) بالتساوي مع المكسيكي هيكتور هيريرا من بورتو. اما منافسه التقليدي كريستيانو رونلدو فيحتل المركز الثاني (9 أهداف و4 تمريرات حاسمة).
الأربعاء 13 مايو/أيار
ريال مدريد- يوفنتوس (1-2)، ملعب سانتياجو بيرنابيو، مدريد
بعد خروجه من كأس أسبانيا وتخلفه بفارق 4 نقاط عن برشلونة قبل نهاية البطولة المحلية بمرحلتين، يعتمد ريال مدريد بدرجة كبيرة على دوري أبطال أوروبا لإنقاذ موسمه. لكن على الصعيد البدني، قد يتأثر الفريق الملكي بالجهود الكبيرة التي بذلها لاعبوه في مواجهة فالنسيا السبت (2-2)، كما أن الشك تسلل إلى نفوس لاعبيه بعد أن أصابوا العارضة ثلاث مرات كم أضاع رونالدو ركلة جزاء في المباراة ذاتها. يكفي ريال مدريد الفوز بهدف وحيد لكن الخسارة المتوقعة للقب المحلي تركت أثراً على ما يبدو. لم يجد جاريث بايل فعاليته أمام المرمى في الآونة الأخيرة (سجل هدفين في آخر 18 مباراة)، كما واجه الحارس إيكر كاسياس انتقادات الجمهور مجدداً. في المقابل، فإن المخضرمين جانلويجي بوفون وأندريا بيرلو اللذين خاضا أكثر من 200 مباراة في دوري أبطال أوروبا، معتادان على خوض هذا النوع من المباريات الحاسمة.
الرقم
17- هو عدد المرات التي التقى فيها الفريقان وجه لوجه في دوري أبطال أوروبا. تبدو الكفة متعادلة حيث حقق كل واحد منهما 8 انتصارات مقابل تعادل واحد. ولقاء الفريقين هو ثالث مواجهة كلاسيكية في البطولة بعد بايرن ميونيخ - ريال مدريد (22 مرة)، وبرشلونة - إي سي ميلان (19).
مفاتيح المباراة
لا شك بأن عودة بول بوجبا إلى صفوف يوفنتوس وكريم بنزيمة إلى ريال مدريد سيغيران المعادلة. يتألق بوجبا في استرجاع الكرات وفي إطلاق الهجمات وسيلعب دوراً هاماً جداً في احتواء هجمات ريال مدريد. أما عودة بنزيمة فستسمح لكريستيانو رونالدو في اللعب إلى جانب الرافد الأساسي له بالكرات الحاسمة.
هل تعلم؟
في مباراة الذهاب، ركض لاعبو يوفنتوس ما مجموعه 114.6 كلم مقابل 106.9 للاعبي ريال مدريد. أما أرتورو فيدال فهو اللاعب الأكثر ركضاً (11.852 كلم) متفوقاً على زميله أندريا بيرلو (35 عاما و11.810 كلم).