الرياضية أون لاين - صحيفة الماركا الإسبانية - ترجمة محمد عدوان
الوضع الحالي لريال مدريد الإسباني ينطبق عليه مقولة "كل شيء أو لا شيء البتة" في أقل من أسبوع سيواجه ريال مدريد فريق فالنسيا في الليغا الإسبانية يوم السبت ويوفنتوس يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا سيكون الفريق أما يقفز فرحا أو أن يطأطأ رأسه خجلا لضياع الدوري في حال تعثره أمام فالنسيا والخروج من دوري الأبطال.
اللاعبون يدركون جيدا أن الأمور لم تسير كما هو مخطط لها على المستوى الأوروبي فصاحب اللقب لم يقدم ما هو مطلوب منه أمام يوفنتوس في مباراة الذهاب والتي خرج فيها خاسرا بهدفين لهدف، وفشل أبناء أنشيلوتي من إعطاء صورة مشرفة عن حامل اللقب.
لم يكن هناك الكثير من النتائج الإيجابية في المباراة أمام يوفنتوس في الأبطال لكن أنشيلوتي ورجاله يدركون تماما أنه لا وقت للرثاء، ففي كرة القدم لا وجود لمثل هذا الشعور، فالريال مازال مبقيا على حظوظه على في الدوري وكذلك الأبطال، ولكن عليه العمل سريعا، والأمل سيظل قائما في حال الفوز على فالنسيا في التاسع من مايو وعلى يوفنتوس في الثالث عشر من نفس الشهر.
في الوقت الراهن ما يزال الإيطالي يؤكد على تركيز لاعبيه على مباراة السبت أمام فالنسيا بنسبة 100%، وهو لا يريد تكرار نفس خطأ الموسم الماضي بخسارة لقب الدوري بخسارة المباريات الأخيرة له في الموسم.
المخضرم يريد خوض المباراة أمام فالنسيا وكأنها نهائي، وهو لم ينس أنه الفريق الذي أوقف سلسلة انتصارته المذهلة هذا الموسم بعد 22 انتصار متتالي، حيث كان يوصف 2014 بعام السحر والتألق لريال مدريد، وفشل ريال مدريد بعد ذلك في إيجاد التوليفة التي ترجعه إلى سكة الانتصارات بشكل متزايد.
