الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا
نسلط الضوء في هذا الأسبوع على إنجازات جون تيري وأندريا بيرلو وكيفن دي بروين، بالإضافة لأسبوع مميز لبرشلونة ودينامو زغرب.
21 مباراة مرّت منذ أن تعرّض فولفسبورج لهزيمة على أرضه ـ وهو سجل جديد في تاريخ النادي. ويُعتبر النادي الوحيد في الدوري الألماني الذي لم يتجرّع مرارة الهزيمة على أرضه حتى الآن في الموسم الحالي، وهو سجل أطال أمده بتعادل بهدفين لمثلهما أمام هانوفر يوم السبت. وتأتي نجاحات الفريق بفضل كبير من كيفن دي بروين الذي عادل يوم السبت السجل القياسي لصناعة الأهداف في الدوري الألماني الممتاز ـ والذي كان يتفرّد به نجم فولفسبورج السابق زفيزدان ميسيموفيتش في موسم 2008-2009 ـ بتمريرتيه الحاسمتين رقمي 19 و20 هذا الموسم. أحد المستفيدين من هاتين التمريرتين كان باس دوست، هذا القناص الذي صام عن التهديف قبل موقعة يوم السبت لـ877 دقيقة. في الدوري الألمانيأيضاً، صدم باير ليفركوزن نظيره بايرن ميونيخ وحصد في هذه الأثناء رقماً قياسياً جديداً بالحفاظ على شباكه ساكنة للمباراة الخامسة عشرة في هذا الموسم. أتى هذا النصر مخيباً لسجل الحارس المخضرم مانويل نوير الذي تلقت شباكه أول هدف من ضربة حرة خلال مسيرته مع بايرن ميونيخ.
10 بطولات متتالية هي مأثرة مستمرة لنادي دينامو زغرب في إطار هيمنته على المشهد الكروي الكرواتي. وتعتبر السيطرة على اللقب المحلي لنادي العاصمة، والتي أطالها لعام جديد يوم السبت، ثاني أطول سلسلة ألقاب في الدوري المحلي في العالم بعد لينكولن أف سي من جبل طارق الذي شاءت الصدف أن يتم تتويجه بلقبه الثالث عشر على التوالي في اليوم نفسه. ويبدو دينامو في طريقه لنيل اللقب للمرة الأولى دون أن يتجرّع مرارة الهزيمة أبداً وهو الذي يوجد في رصيده 21 لقباً محلياً في تاريخه و17 منذ استقلال كرواتيا عام 1992. فقد تمكن من إنهاء أول 32 مباراة له هذا الموسم دون هزيمة ولا يزال يتعيّن عليه خوض أربع أخرى لدخول التاريخ الكروي من بابه الواسع.
8 أهداف دون رد في شباك قرطبة جعلت برشلونة يعادل أفضل فوز في تاريخه في الدوري الأسباني. ولم يسبق لبرشلونة أن فاز خارج أرضه فيالدوري الأسباني بهذا الهامش العريض إلا مرتين، أمام لاس بالماس عام 1959 وألميريا عام 2010. المثير في الأمر هو أن التعادل السلبي خيّم على اللقاء في الدقائق الإثنتين والأربعين الأولى، وبعدها أتت الأهداف كالمطر. وقد استمرّ لويس سواريز بأدائه المشرف بأول ثلاثية شخصية له مع برشلونة، بينما حصد ليونيل ميسي هدفين ليصبح رصيده 40 هدفاً في الدوري للمرة الثالثة في مسيرته. ويوجد في جعبة ميسي حتى الآن 28 هدفاً من نفس العدد من المباريات التنافسية عام 2015، إلى جانب 17 تمريرة حاسمة. وسيكون على بايرن ميونيخ مواجهة هذا الخصم العنيد الذي فاز بآخر خمس مباريات له بنتيجة إجمالية 20-0.
5 مواسم متتالية انتهت باقتناص أندريا بيرلو لقب الدوري الإيطالي بعد أن حصد يوفنتوس اللقب يوم السبت. ويعتبر صانع الألعاب المخضرم أول لاعب في تاريخ دوري الدرجة الأولى الإيطالي يحقق هذا الإنجاز مع ناديين، بعد أن سبق له أن بدأ بحصد الألقاب مع إي سي ميلان. أما الألقاب الأربعة التالية فقد أتت مع نادي السيدة العجوز، وبذلك يكون عملاق تورينو قد حقق أفضل سلسلة ألقاب منذ بداية ثلاثينيات القرن الماضي. حيث إنه الفريق الأول الذي ينال أربعة ألقاب متتالية في الدوري المحلي في فترتين منفصلتين، وبوسعه معادلة السجل القياسي (خمسة على التوالي بين عامي 1931 و1935) في حال احتفظ باللقب الموسم التالي. وبالنظر إلى أن النادي يتطلع لنيل لقب كأس إيطاليا، ولا تزال آماله بنيل لقب دوري أبطال أوروبا قائمة، فإنه يصبح ثاني نادٍ إيطالي (بعد إنتر ميلان عام 2009-2010) والسادس في أوروبا الذي يفوز بثلاثية الألقاب المحلية والقارية. وكان فريق ماسيميليانو أليجري قد اقترب أكثر من تحقيق هذا الإنجاز بالفوز 2-1 على ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وذلك هو الفوز رقم 50 للنادي في البطولة، وجعله يضع حداً لسجلّ مدريد الذي حافظ على شباكه ساكنة خارج أرضه لمدة 452 دقيقة، حيث يعود الهدف الأخير في شباكه بعيداً عن قواعده إلى 1 أكتوبر/تشرين الأول.
4 ألقاب في الدوري الممتاز فاز بها تشيلسي، كلها كان فيها جون تيري هو قائد الفريق ـ وهو ما يجعله يعادل سجل روي كين كأفضل قائد فريق في تاريخ الدوري. وهذه هي البطولة الأولى التي ينالها تشيلسي منذ موسم 2009-2010 ليضع حداً لهيمنة ناديي مانشستر (سيتي ويونايتد) في السنوات الفاصلة بين لقب تشيلسي السابق والأحدث. كما أن هذا هو اللقب الثالث لجوزيه مورينيو من أصل خمسة مواسم فقط في الدوري الإنجليزي الأهم، ليُعادل بذلك غلّة غريمه القديم آرسين فينجر الذي تطلّب منه الأمر 19 موسماً لتحقيق هذه الغلة. وقد حصد البلوز هذا الإنتصار بفوز بهدف يتيم على كريستال بالاس، ليطيلوا بذلك سجل مورينيو المشرف بكونه لم يخسر طيلة 26 مباراة أمام فريق لندني. حسم نتيجة اللقاء، إيدين هازار، الذي سجّل من كرة مرتدة من ركلة جزاء، وهو الذي سبق له أن سجل تسعة أهداف من تسع ركلات جزاء. وفي شمال البلاد، وعلى العكس من أجواء الإنجازات هذه، تعرض مانشستر يونايتد لخيبة أمل جديدة بعد أن خسر ثلاث مباريات في الدوري على التوالي دون تسجيل أي هدف، وهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها هذا السيناريو منذ أبريل/نيسان 1989. أما بالنسبة إلى نيوكاسل يونايتد، فسجلّه أسوأ من ذلك حتى، حيث مُني بثماني هزائم على التوالي للمرة الثانية فقط في تاريخه.
