عربي ودولي عرض الخبر

الأندية الجزائرية على مشارف التاريخ

2015/05/02 الساعة 09:58 ص

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

دخلت أندية اتحاد العاصمة ومولودية العلمة ووفاق سطيف التاريخ بعد أن أصبحت أول ثلاثة أندية من دولة واحدة تخوض الدور النهائي من تصفيات دوري أبطال أفريقيا. بيد أن هذه الأندية تريد أن تخطو خطوة إضافية نحو المجد من خلال منح الدولة الواقعة في شمال أفريقيا ثلاثة ممثلين عنها في دور المجموعات.

وقبل انطلاق مباريات الإياب في نهاية الأسبوع الحالي، تبدو هذه الفرق في وضع جيد لبلوغ الهدف المنشود بعد أن حقق اتحاد العاصمة وشباب العلمة الفوز على ملعبهما. أما وفاق سطيف حامل اللقب والذي سمح له المشاركة في البطولة على الرغم من عدم احتلاله أحد المركزين الأول والثاني في الدوري المحلي، فعاد بالتعادل من خارج ملعبه.

سقط اتحاد العاصمة بطل الدوري الجزائري في فخ التعادل السلبي في ديربي العاصمة الجزائرية مع مولودية الجزائر الأسبوع الماضي وتخلف بفارق أربع نقاط عن وفاق سطيف متصدر الدوري الجزائري. وقبل انتهاء الدوري بأربع مراحل، يبدو اتحاد العاصمة في وضع صعب للإحتفاظ باللقب وبالتالي فهو يتطلع إلى إحراز اللقب القاري لإنقاذ موسمه.

وكان اتحاد العاصمة تغلب على إي أس كالوم الغيني 2-1 في مباراة الذهاب على ملعبه. وقال مدرب اتحاد العاصمة الألماني المخضرم أوتو بفيستر الذي استلم تدريب الفريق في فبراير/شباط الماضي "يجب أن نطوي صفحة مباراة الديربي بسرعة والتركيز بشكل كلي على منافسنا المقبل في دوري أبطال أفريقيا خصوصاً بأن المباراة ستكون غاية في الصعوبة. ظروف المباراة ستكون صعبة وستكون الحرارة مرتفعة جداً في غينيا. يتعين علينا أن نستعد لمواجهة فريق لعب جيد جداً في المباراة الأولى."

أما مولودية العلمة الذي يخوض باكورة مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا، فيدين بفوزه على ملعبه على الصفاقسي التونسي بطل المسابقة مرتين إلى وليد درارجة الذي سجل هدف المباراة الوحيد ذهاباً. يذكر أن الصفاقسي استعان بخدمات المدرب البرتغالي باولو دوارتي قبل أسبوع واحد من مباراة الذهاب. وقد وعد المدرب الجديد عندما استلم الإشراف عليه وهو يتخلف بفارق 8 نقاط عن النادي الأفريقي في الدوري المحلي، أنصار فريقه بأن يحقق الألقاب معترفاً أن على فريقه أن يحقق نتائج جيدة في دوري الأبطال إذا ما أراد استقطاب عطف الجماهير.

أما وفاق سطيف حامل اللقب الموسم الماضي، فسيكون مرشحاً لبلوغ دور المجموعات على الرغم من أنه سمح للرجاء البيضاوي بقلب تخلفه مرتين إلى تعادل 2-2 في مباراة الذهاب خارج ملعبه علماً بأن هدفي الوفاق سجلهما محمد بن يطو. أما قائد الفريق مراد دلهوم فقد أعرب عن ثقته بقدرة فريقه على تقديم عرض جيد وقال للصحافيين "الخبرة الدولية التي حصدها اللاعبون كان لها وقع ايجابي على الفريق. لم يكن انتزاع التعادل من الرجاء البيضاوي أمام جمهوره بالأمر السهل ونحن نستحق التعادل بعد أن قدمنا عرضاً ممتازاً."

سيطرة شمال أفريقيا
الفرق الجزائرية الثلاثة ليست الوحيدة من منطقة شمال أفريقيا التي تتطلع لبلوغ دور المجموعات للبطولة القارية المرموقة. إذ يحتاج كل من سموحة والأهلي لتعويض خسارتهما 0-1 ذهاباً. خسر سموحة امام ليوبادرز الكونغولي 0-1، في حين سقط الأهلي حامل لقب البطولة ثماني مرات (رقم قياسي) بالنتيجة ذاتها امام المغرب التطواني.

وازدادت مهمة الأهلي الساعي إلى إحراز لقب تاسع والذي تعادل سلباً الإثنين في الدوري المصري حيث يتخلف بفارق 11 نقطة عن الزمالك المتصدر، صعوبة لأنه سيخوض مباراة الإياب في غياب لاعبين هامين، حيث سيغيب المدافع حسين السيد من ثلاثة إلى أربعة اسابيع لإصابة في كتفه، في حين لن يشارك المهاجم النيجيري الشاب بيتر إيبيموبويي لإصابة بتمزق في عضلة الساق الخلفية.

أما في المباراتين اللتين لا تضم أي طرف من شمال أفريقيا، فيتوجه سانجا بالندي من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الخرطوم لمواجهة الهلال السوداني بعد أن خسر على ملعبه 0-1، في حين يستضيف تي بي مازيمبي ممثل جمهورية الكونغوالديمقراطية الآخر والفائز باللقب أربع مرات الملعب المالي بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً.

أما المباراة الأخيرة فتشهد توجه المريخ السوداني إلى تونس حيث سيدافع عن تقدمه ذهاباً 1-0 أمام العملاق الترجي. سيتأهل الفائزون الثمانية إلى دور المجموعات في دوري الأبطال، في حين تخوض الفرق الخاسرة غمار تصفيات كأس الإتحاد الأفريقي.