تقارير عرض الخبر

الأسبوع في أرقام

هاتريك للمرة الأولى وتورينو يكسر النحس وسلبية ميونخ في ركلات الحظ

2015/04/29 الساعة 10:55 ص

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

نسلط الضوء على إنجازات ثلاثي مخضرم في خط الوسط، وألقاب قياسية في ألمانيا وجنوب أفريقيا وتنزانيا، بالإضافة إلى نهاية هيمنة كروية في ديربي إيطاليا

500  مباراة في منافسات الدوري هو إنجاز حققه اثنان من أعظم لاعبي خط الوسط في عالم المستديرة الساحرة اليوم: تشافي وجيرارد. وما يزيد من أهمية هذا الإنجاز هو أن النجمين حققاه مع نادي واحد، فقد أصبح تشافي أول لاعب في تاريخ برشلونة يبلغ حاجز نصف ألفية من المباريات. بينما أصبح جيرارد ثالث نجم في تاريخ ليفربول يحقق هذه المأثرة بعد أن سبقه إليها كل من إيان كالاجان وزميله السابق جيمي كاراجر. كما إن قائد النادي الأحمر هو اللاعب رقم 12 في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يشارك في 500 مباراة والثالث ـ بعد كاراجر وريان جيجز ـ يقوم بذلك مع نادٍ واحد. 

29  هو عمر إزيكييل لافيتزي عندما سجّل أول ثلاثية له في الدوري يوم السبت. وكان المهاجم الأرجنتيني في صفوف باريس سان جرمان، الذي سجل هدفاً واحداً فقط في آخر 16 ظهور له مع ناديه ومنتخب بلاده، قد هزّ الشباك ثلاث مرات في غضون 49 دقيقة ليُسهم في فوز عريض بنتيجة 6-1 على ليل. استكمل الفريق الباريسي مبارياته ليلة أمس وتقدم على المتصدر السابق ليون الذي تخطى بدوره حاجز 3000 هدف في دوري الدرجة الأولى الفرنسي عقب الفوز 4-2 على ريمس يوم الأحد. وبينما بلغ النادي هذه الذخيرة العريضة بفضل هدف سجله صاحب الأرض مايكل تاكالفريد في شباكه عن طريق الخطأ، فإن ألكسندر لاكازيت هزّ الشباك مجدداً. وبرصيد 26 هدفاً حتى الآن في هذا الموسم، يكون قد بلغ الغلة التي حصدها زلاتان إبراهيموفيتش الموسم الماضي وجعلت منه أفضل هداف في البطولة. على الجهة الأخرى من المعادلة، لا تبدو الأمور جيدة بالنسبة لمرسيليا الذي تعرض لثلاث هزائم متتالية للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2013. وقد أتى السقوط الأحدث، 3-5 على يد لوريان، ليكون الأكبر منها فهذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 35 عاماً التي تتلقى شباك مرسيليا، وعلى أرضه، خمسة أهداف، والمرة السابقة التي حدث فيها هذا السيناريو كانت في 24 فبراير/شباط 1980 على يد فالنسيان وسقط فيها النادي بنتيجة 3-6.

20 عاماً دون فوز في دوري الدرجة الأولى الإيطالي على يوفنتوس هو سجل مخيب وضع تورينو حداً له يوم الأحد. وقد أتى الفوز بنتيجة 2-1 في النسخة الأحدث من هذا الديربي لتضع حداً لسلسلة خالية من الانتصارات دامت 17 مباراة لتورينو أمام هذا الخصم ـ وهي السلسلة الأطول من نوعها للفريق أمام أي خصم محلي. كما نجح الفريق في هذه الأثناء بوضع حد لسجل باهت على وجه الخصوص في هذه المواجهة أمام جماهيريه، فقد سبق للنادي أن خسر آخر خمس مواجهات في عقر داره بمواجهة هذا الغريم اللدود ودون أن ينجح باقتناص هدف واحد. وبالنسبة إلى اليوفي الذي فاز بلقب الدوري الإيطالي ثماني مرات ودوري أبطال أوروبا UEFA منذ أن خسر آخر مرة على يد قطب المدينة الآخر، أتت هذه الهزيمة لتكون الثالثة فقط في حملة الدوري الحالية، وقد وضعت حداً لـ343 دقيقة خاضها النادي في كافة البطولات دون أن تتجرّع شباكه أي هدف. سجّل هدفي تورينو كل من ماتيو دارميان، الذي اقتنص الهدف رقم 2000 في تاريخ النادي بين قواعده في الدوري الإيطالي، وزميله فابيو كوالياريلا، الذي جعله هدفه الثالث عشر في الموسم الحالي يعادل أفضل حملة له في الدوري الإيطالي الأهم. أما هدف نادي السيدة العجوز فقد أتى بتوقيع أندريا بيرلو من ضربة حرة لتكون هذه المرة السابعة والعشرين التي يتمكن فيها هذا اللاعب من هزّ الشباك من ضربة ثابتة في الدوري الإيطالي ـ أي أقل بهدف من صاحب أفضل سجل متخصص بهذه الضربات وهو سينيسا ميهايلوفيتش.

12 بطولة في دوري جنوب أفريقيا فاز بها كايزر تشيفس بعد أن عزز الأسبوع الماضي رصيده القياسي أصلاً من الألقاب المحلية. وقد عَبَرَ عمالقة سويتو، الذين خسروا مباراتين فقط من أصل 27 مباراة في الدوري هذا الموسم وتلقت شباكهم 12 هدفاً فقط، نحو خط النهاية كفائزين بغض النظر عن نتيجة آخر ثلاث مباريات وذلك بفضل فوز بأربعة أهداف لهدف على بولوكواني يونايتد. وعلى قائمة الشرف في الدوري، يأتي خلف هذا النادي برصيد تسعة ألقاب محلية كل من ماميلودي صنداونز (بطل النسخة الماضية الذي تمت الإطاحة به هذا الموسم ولكن يُرجّح نيله مركز الوصيف) وأورلاندو بايرتس. في أفريقيا أيضاً، عزز صاحب عدد الألقاب القياسي في تنزانيا من قبضته على المنافسات، بحيث أن نادي يونج أفريكانس يتصدر الترتيب العام للمرة العشرين، وهو ما يجعل فريق العاصمة دار السلام متقدماً بنقطتين عن غريمه وقطب المدينة الآخر سيمبا.         

8 ألقاب في الدوري الألماني هو رقم قياسي حققه باستيان شفاينشتايجر يوم الأحد، بحيث عادل الإنجاز الذي سبقه إليه أوليفر كان ومحمد شول. المشترك بين هؤلاء النجوم الثلاثة هو أنهم جميعاً نالوا الألقاب بقميص بايرن ميونخ الذي عزز مكانته كقوة كاسحة في ألمانيا بنيل لقبه الخامس والعشرين. وقد حقق البايرن هذا الإنجاز دون أن يحتاج حتى للعب. فقد تزامنت هزيمة فولفسبورج بهدف دون رد على يد بوروسيا مونشنجلادباخ ـ بعد يوم من هدف شفاينشتايجر الذي ضمن فوزاً بنفس النتيجة على هيرتا برلين ـ لتجعل اقتناص بايرن للقب جديد أمراً مؤكداً. وبذلك يكون النادي البافاري قد حصد ثلاثة ألقاب متتالية للمرة الرابعة في تاريخه، ولم يسبقه نادٍ ألماني إلى ذلك سوى بروسيا مونشنجلادباخ. تجدر الإشارة إلى أن نجاح كتيبة بيب جوارديولا أتت بفضل دفاعات صلبة وحارس استمرّ بالتألق طوال الموسم، حيث تحمل مباراة يوم السبت الرقم 21 والتي يحافظ فيها الفريق على شباكه ساكنة، ليعادل الرقم المماثل المسجل في موسم 2012/2013. بينما عادل الحارس المخضرم مانويل نوير سجل سلفه أوليفر كان بعدد المباريات التي يمنع فيها دخول أي هدف والمسجل في موسم 2001/2002. وبالنظر إلى أنه لا يزال في المسابقة أربع مباريات، فإنه من المتوقع أن يتمكن حامي عرين البايرن من كسر المزيد من الأرقام القياسية وبالتالي الظهور مجدداً في هذا العرض الإحصائي.

0 وفي غمرة إحتفالات بايرن في الفوز بالدوري، جاءت ليلة الثلاثاء لتحمل سابقة تاريخية "سلبية" في هذا النادي العريق، حيث تعرض للخسارة أمام بوروسيا دورتموند 0-2 بفارق ركلات الترجيح في نصف نهائي كاس المانيا بعد التعادل 1-1 في أوقات اللعب على "أليانز آرينا". السابقة في هذه المباراة بأن بايرن ميونيخ فشل في التسجيل من أربع ركلات أطلقها لاعبوه "فيليب لام، تشابي ألونسو، ماريو جوتزي، مانويل نوير" وبذلك تكون المرة الأولى التي يفشل فيها بايرن في التسجيل من كرالت الترجيح.