الرياضية اون لاين- محمد الدلو
تفتقد الملاعب الفلسطينية عامة والغزية خاصة لوجود المدرجات المخصصة للجزء الآخر من المجتمع وهي فئة "النساء "، التي إقتحمت في الفترة الأخيرة حاجز الصمت ودخل بعضهن الملاعب ليتابعن أولادهن أو أزواجهن .
الكثير من النساء وجهن العديد من الدعوات للمسؤولين لتخصيص"مدرجات خاصة" بهن في الملاعب الغزية ليتابعن اللقاءات المختلفة، وخاصة ان الكثير منهن لهن أبناء يلعبوا مع الأندية أو هن زوجات للاعبين في الأندية وآخرون دخلوا عالم متابعة الرياضة الغزية في ظل الزخم الإعلامي الكبير الذي يحظى به الدوري في القطاع .
وسبق لأمهات كل من فضل قنيطة من الشجاعية ومحمد بركات من شباب خان يونس واحمد عميرة من الصداقة وغيرهم ممن حضرت أمهاتهم إلى أرضية الملعب لمتابعة أبنائهن عن قرب، وأثنى اللاعبون على وجودهن بجوارهن لكي يكسبن رضاهن وكان وجودهن بمثابة "وش السعد" على أبنائهم وحققوا الفوز في أغلب هذه اللقاءات.
ربما ينظر البعض للموضوع من منظور ديني في ظل ما يتمتع به المجتمع الفلسطيني كونه مجتمع محافظ دينيا وعلى عاداته وتقاليده، لكن يجب العمل على اتاحة الفرصة للعنصر النسائي ولو بجانب الزميلات الاعلاميات في ارضية الملعب لتحقيق ولو شيء بسيط من مشاهدة ومتابعة من يحبون ويشجعون.