الرياضية أون لاين - صحيفة الماركا - ترجمة محمد عدوان
بعض المشجعين ناهيك عن أنهم أنصار للريال أو لأتلتيكو قد يفهمون أن إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين الجارين قد ينتهي بالتعادل السلبي.
مع وجود رونالدو وبنزيما والويلزي جاريث بيل وكذلك ماندزوكيتش وجريزمان في الفريقين قد يكون من المتوقع ظهور الأهداف في المباراة خاصة مع وجود بدلاء لهم مثل راؤول جارسيا وفرناندو توريس وتشتشاريتو.
فكرة الوصول إلى ضربات الحظ الترجيحية تبدو غاية في السخافة لدى جمهور الفريقين خاصة ونحن نتحدث عن خطوط أمامية في غاية القوة، الفرص التي قدمت نفسها في مباراة الذهاب على ملعب الفسنتي كالديرون والتي انتهت بالتعادل السلبي بسبب العروض الكبيرة التي قدماها الحارسين كاسياس وبشكل خاص جان أوبلاك حارس أتلتيكو الذي حرم الريال من فرص محققة للتسجيل.
مع ذلك الغياب القسري لبيل وبنزيما الذي لم يتأكد حتى اللحظة مشاركة الأخير بسبب الإصابة، وعدم وجود أهداف في الكالديرون، هذا كله من أجله أن يشكل علاقة حذرة وخوف في مواجهة الليلة، الأمر الذي يدفع كثير من المشجعين أيضا على غرار السابقين بالاقتناع بفكرة الخروج بالتعادل السلبي من المواجهة والاحتكام لركلات الجزاء أمر ليس مستبعد.
هذه الجماهير ليست وحدها من تؤمن بذلك، فكارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد يؤمن بحقيقة ذلك، ولربما كان هذا السبب المباشر لقيام لاعبي ريال مدريد بالقيام بتدريبات شاقة في تدريب أمس الثلاثاء، على وجه النقيض والنقيض الصارخ فأن دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد والذي يمتلك الأفضلية هذا الموسم على كارلو أنشيلوتي في كل شيء هو ليس من محبي العمل الطويل، بل يفكر لكل شيء في لحظتها حتى وأن كانت مباراة قوية مثل هذه