الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا
في هذا الأسبوع الضوء على بطولتي اليونان وهولندا إلى جانب إنجازات تهديفية لهاري كاين وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ومناسبة حزينة لمدرب أسطوري.
800 مباراة هو العدد اللافت للمباريات التي خاضها زدينيك زيمان كمدرب في مسيرته، لكنها تزامنت مع انتهاء فترة قضائه خمس مباريات فقط على رأس الجهاز الفني لنادي كالياري. استقال المدرب البالغ من العمر 67 عاماً بعد خسارة فريقه على ملعبه أمام نابولي 0-3، علماً بأن فريقه لم يفز بأي مباراة منذ أن حل بدلاً من جيانفرانكو زولا. أما نابولي فأنهى صياماً عن التهديف خارج ملعبه دام 303 دقائق، وفي الوقت ذاته حقق ثالث فوز له على التوالي في مختلف المسابقات. وأنهى إمبولي صياماً عن التهديف أيضاً الأحد وتحديداً 241 دقيقة عندما سجل له ماسيمو ماكاروني خلال خوضه المباراة رقم 200 له في الدوري الإيطالي والتي انتهت بتعادل فريقه مع بارما 2-2. ووضع إسحاق بلفوضيل حداً لصيام دام 45 مباراة و2276 دقيقة خاضها في صفوف الفريق الزائر ليسجل باكورة أهدافه في الدوري الإيطالي.
400 هدف في صفوف برشلونة هو العدد الذي بلغه ليونيل ميسي الأحد. بات الأرجنتيني القصير القامة والذي سجل 46 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم بالإضافة إلى 24 تمريرة حاسمة، اللاعب السابع يبلغ هذا الرقم لأحد الأندية الأوروبية. لم يقف كريستيانو رونالدو مكتوف اليدين إزاء إنجاز ميسي، فسجل نجم ريال مدريد هدفه الخمسين هذا الموسم في مرمى ملقة (3-1) ليحقق هذا الرقم للموسم الخامس على التوالي. وساهم هدف رونالدو في محافظة فريقه على سجله الرائع ضم منافسه حيث لم يخسر أمامه في 34 مباراة خاضها على ملعب سانتياجو بيرنابيو فيالدوري الأسباني.
42 لقباً في الدوري اليوناني و17 في آخر 19 موسماً هي الحصيلة الرائعة التي جعلت أنصار أولمبياكوس يبتسمون. أبقى عملاق ميناء بيرايوس سطوته على الدوري المحلي الأحد من خلال تتويجه باللقب ليعزز من تفوقه على منافسه الأبرز باناثينايكوس. وكان باناثينايكوس فريق العاصمة أهدى منافسه اللقب في وقت مبكر الأحد بخسارته أمام بانثراكيكوس، ما يعني بأن فوز أولمبياكوس على ليفادياكوس 4-0 لاحقاً كان احتفالياً بكل ما للكلمة من معنى. حسم أولمبياكوس بقيادة مدربه فيتور بيريرا اللقب قبل انتهاء الدوري بثلاث مراحل متقدماً بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه متفوقاً بفارق 37 هدفاً عن صاحب المركز الثاني باوك.
30 هدفاً هي حصيلة الأهداف التي سجلها هاري كاين هذا الموسم، ليصبح بالتالي أول لاعب في صفوف توتنهام يبلغ هذا الرقم في موسم واحد منذ جاري لينيكر موسم 1991-1992. وبات المهاجم الشاب ثامن لاعب إنجليزي يبلغ هذا الحاجز منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز وذلك عندما سجل هدف فريقه الأخير في مرمى نيوكاسل (3-1) الأحد. تتبقى أمام كاين خمس مباريات ولا شك بأن رقم لينيكر (35 هدفاً) في صفوف توتنهام في مختلف المسابقات بات في متناوله. كما أن الهدف الأخير لمهاجم توتنهام الشاب هو الرقم 20 في الدوري خلال موسم 2014-2015. قبله، لاعبان فقط يبلغان من العمر 21 عاماً بلغا هذا الرقم وهما روبي فاولر وكريس ساتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
6 سنوات من دون إحراز لقب بطل الدوري الهولندي هي أطول فترة لأيندهوفن لم يحرز فيها اللقب على مدى ثلاثة عقود تقريباً، لكنه نجح في وضع حد لها. اللقب الأخير لأيندهوفن هو الثاني والعشرون في تاريخه ليقلص الفارق عن غريمه التقليدي أياكس أمستردام صاحب 33 لقباً، معززاً تقدمه عن فيينورد روتدام الذي يملك 9 ألقاب. وحقق أيندهوفن لقبه الأخير بأسلوب رائع حيث توّج بطلاً قبل نهاية البطولة بثلاث مراحل، كما بات أول فريقه يحصد 79 نقطة منذ موسم 2009-2010. أما مهندس التتويج فهو فيليب كوكو الذي بات أيضاً ثالث شخص يحرز اللقب المحلي لاعباً ومدرباً في صفوف أيندهوفن بعد إيريك جيريتس ورونالد كومان. وللمصادفة، فإن هذا التتويج ساهم في مواصلة الاخوين لوك وسييم دي يونج لسلسلة لافتة، لأن أحدهما أو كلاهما توّج بطلاً للدوري الهولندي على مدى المواسم الستة الماضية، كما أن لوك ساهم بشكل كبير في إحراز فريقه اللقب هذا الموسم بتسجيله 19 هدفاً ومساهمته في 8 تمريرات حاسمة أي أنه ساهم مباشرة بتسجيل زملائه الأهداف، أكثر من أي لاعب آخر في دوري الهولندي.