الرياضية أون لاين - صحيفة الماركا الإسبانية - ترجمة محمد عدوان
يعرف كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد أن بقاءه في تدريب الفريق يعتمد على هزيمة الجار أتلتيكو مدريد ومواصلة الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا بنجاح.
الإيطالي نجح في جلب الكأس الغالية - العاشرة - إلى خزائن النادي الملكي في مايو الماضي بعد غياب دام أكثر من 12 عاما، ولكن في كرة القدم يمكن الحكم عليك بأنك جيد من مواجهاتك الأخيرة وليس من ماضيك، ولا شك أن الإنجاز الذي حققه أنشيلوتي للريال كتب في التاريخ.
نجح المفكر أنشيلوتي في قيادة البلانكوس إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وسجل رائع بــ 22 انتصار متتالي، وفرصة للفوز بلقب الليغا الإسبانية وهو اللقب الرابع له في أربع دول مختلفة، ولكن هذا لا يكفي لإنقاذ وظيفته.
أنشيلوتي يعلم جيدا أن النتائج بكرة القدم هي كل شيء، وعلى مجلس إدراة ريال مدريد أن ينتظر حتى نهاية الموسم من أجل النظر في قضية بقاء أنشيلوتي أو رحيله.
الوضع مع سيميوني على النقيض تماما، فهو قد جدد عقده مؤخرا لمدة خمسة سنوات مع الأتلتيكو واضعا حدا للتكهنات التي كانت تشير إلى رحيه للدوري الأرجنتني، مستقبل أنشيلوتي مرسوم ما بين خط الكالديرون والبرنابيو في المواجهتين القادمتين.
