المعلق الرياضي خالد الغول يكتب من إيطاليا عن عزف الانتر المنفرد في الكالتشيو

ارشيف

ارشيف

المعلق الرياضي خالد الغول ,,يكتب من العاصمة الإيطالية عن عزف الانتر المنفرد في الكالتشيو

من هو نجم الموسم المنتهي للكرة الايطالية 2023-2024 ؟

خاص بالقدس الرياضي

 روما: خالد الغول

الحلقة الأولى

هل هو انتر ميلانو الفريق النيرا اتزوري الذي اكتسح البطولة، وحسمها قبل النهاية بخمسة اسابيع وانهاها بفارق يقترب من عشرين نقطة عن جاره الميلان ؟ 

أم هو اتالانتا بيرغامو الذي يرتدي القمصان التيرا اتزوري أيضا، والذي دخل أخيرا سجل الفائزين بالبطولات الكبرى، محققا لقب الدوري الاوروبي، وكان اول من أوقف انتصارات ليفركوزن الالماني، الذي اكتسح الجميع، حتى اوقفه اتلانتا، وفاز عليه بثلاثية تاريخية لمهاجمه النيجيري اديمولا لوكمان، وسار بعدها ليحجز مقعده في دوري الابطال ؟ 

أم هو بولونيا الفريق الذي عودنا على مقاعد متوسطة، ليقفز قفزة عملاقة ويضمن مكانه في دوري الأبطال ايضا، بقيادة مدربه الشاب تياجو موتا، الذي ادخل اسمه بقوة وسرعة بين كبار المدربين، وبات في طريقه لتدريب اليوفنتوس زعيم البطولات المحلية ؟

إينزاجي … الأفضل

ويبدو ان نجاح سيميونيه إينزاجي في قيادة انتر ميلانو الى لقبه السادس خلال ثلاثة مواسم امضاها مع الفريق حتى الآن، أكد تميزه ايضا والمهم أنه اخيرا أضاف لقب الدوري الى سجل بطولاته، التي كانت منحصرة فقط في بطولتي الكأس، وكاس السوبر المحليتين . 

واكتسح انتر منذ البداية، وكان صعبا على أحد ان يزحزحه محققا 29 فوزا من38 مباراة، وجامعا 94 نقطة مع نهاية الموسم، وتعادل سبع مرات، وخسر فقط مباراتين، والغريب ان هاتين الخسارتين كانتا امام ساسوولو الفريق الهابط مع نهاية الموسم .

نجوم انتر

واعتمد اينزاجي على تشكيلة مثالية، قادها هداف الدوري الارجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي سجل 24 هدفا، وكانت الاضافة للفريق المهاجم الفرنسي ماركوس تورام، الذي صنع منه اينزاجي ثنائيا متكاملا مع لاوتارو، فسجل 13 هدفا . 

وكان التركي هاكان تشالهان اوجلو نجما وقائدا في وسط الفريق، وامتاز بعدد ركلات الجزاء الناجحة، التي سجلها والتي بلغت في النهاية 10 ركلات دون ان يخطيء في واحدة . 

وأظهر السويسري يان سومر أنه كان خيارا مثاليا لحراسة المرمى، بعد رحيل الكاميروني أونانا الى مانشستر يونايتد، فحقق 19 شبكة نظيفة وهو واحد من اكبر الأرقام في البطولات الخمس الكبرى . 

وتميزت أسماء أخرى مع الفريق، الذي احتفظ ايضا بلقب كأس السوبر المحلي، منها المدافع أتشيربي الذي بدأ يصنع لنفسه اسما بين كبار المدافعين الطليان، رغم انه في عامه السادس والثلاثين، ومعه ايضا دي ماركو صاحب اقوى قدم يسرى في الدوري، والأسماء القديمة التي حققت ايضا لقب الدوري قبل ثلاثة اعوام في موسم 20-21 مع المدرب انتونيو كونتيه، مثل المدافع باستوني الذي حافظ على مستواه دون تراجع، ولاعب الوسط المخضرم دارميان، بينما كان من ابرز إضافات الفريق المدافع الفرنسي باڤارد، الذي فاز بلقب المونديال مع بلده عام 2018، ولاعب الوسط فراتيزي القادم من ساسوولو، والذي سيكون من اهم لاعبي المنتخب الازوري في اليورو القادمة . 

حزن في ميلان 

ورغم ان الجار اي سي ميلان فريق الروسو نيرو حقق الوصافة للمرة 17 في تاريخه، إلا أنّ جماهيره لم تخرج سعيدة في نهاية الموسم، لأن الفريق بدون لقب من جديد، رغم تأهله لدوري الابطال مجددا، وكان من اهم اسباب حزن جماهير الفريق الكبير أن الحار انتر ضمن وضع النجمة الثانية على قميصه، بعد تحقيقه لقب الدوري العشرين قبل فريقهم، الذي بقي عند 19 بطولة دوري، وما أحزنهم أكثر الفشل الذريع للفريق في لقاءات الديربي مع الجار، الذي حقق انجازا بالنسبة له غير مسبوق بفوزه في ستة لقاءات متتالية في كل البطولات، وهو ما زاد في الضغوط على المدرب ستيفانو بيولي، مما جعل ادارة الميلان تستغني عنه في نهاية الموسم، بعد أن كان لقب الدوري 21-22 انجازه الوحيد منذ ان تسلم المهمة في تشرين الأول 2019 .

جديد ميلان

ويبقى الرهان على اسم المدرب الجديد الذي ربما يكون البرتغالي باولو فونسيكا، ليقود التشكيلة التي قدمها ميلان هذا الموسم، والتي ضمت اسماء شابة مثل الاميركي بوليسيك، ومواطنه يونس موسى، والنيجيري شيكويزي، والسويسري اوكافور، والالماني تياو، والهولندي رايندرز، والفرنسي الجزائري الأصل ياسين عدلي، مع الأسماء القديمة مثل البرتغالي رافاييل لياو احسن لاعب في الدوري قبل موسمين، عندما ميلان احرز ميلان اللقب، والفرنسيين تيو هيرنانديز الظهير الهداف، والحارس إيميان، والهداف الذي لا يتوقف عن التسجيل رغم اقترابه من عامه الثامن والثلاثين اوليفييه جيرو، الذي اعلن رحيله الى لوس انجلوس الاميركي بعد ان سجل 15 هدافا وصنع 9 قبل رحيله .