لا تتوفر نتائج هذه اللحظة

أبرز أحداث كرة القدم خلال عام 2018

الرياضية أون لاين : فلسطين اليوم 

العديد من الأحداث الكروية المهمة شهدها عام 2018، كان أبرزها مونديال روسيا الذي سجل الكثير من المفاجئات وعودة المنتخب الفرنسي للتويج بعد طول انتظار، وسطوع نجم الجوهرة السمراء كليان مبابي لاعب نادي باريس سان جرمان، واستخدام تقنية الـ(VAR) للمرة الأولى في المونديال.

كذلك حقق اللاعب الكرواتي لوكا مودريتش المفاجئة الكبيرة، بعدما خطب لقب أفضل لاعب في العالم لأول مرة في تاريخه الكروي، متفوقًا على البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، و"فخر العرب" المصري محمد صلاح.

وفيما يلي 10 من أهم الأحداث الذي شهدتها ساحة المستطيل الأخضر لعام 2018 ترصدها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية":

  1. مونديال النجم الواحد وقوة المجموعة

حقق النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي شهرة واسعة جدًا خلال مونديال روسيا 2018، حيث قاد منتخب "الديوك" إلى منصة التتويج بكأس العالم، وأثبت موهبته الفذة وهو في عمر (20 عامًا) فقط.

وفي هذه السن الصغيرة، توج مبابي بطلا للعالم -مع منتخب لم يقدم أداء مبهرا أبعد من اللعب البدني والفعال- وبأربعة ألقاب مع فريقه باريس سان جيرمان وبجائزة "ريموند كوبا" كأفضل لاعب صاعد تحت 21 سنة، ليصبح واحدا من أبرز النجوم على الساحة الكروية حاليا.

كما حقق المنتخب الكرواتي المعادلة الصعبة بوصوله إلى نهائي كأس العالم، وأثبت الفريق أن روح المجموعة أقوى بكثير من المهارات الفريدة، وكان للقائد لوكا مودريتش دور كبير في تأهل الفريق، الذي قدَّم أداءً مبهرًا خلال المونديال.

  1. تقنية الـ(VAR)

شكلت تقنية الحكم المساعد أو الـ(VAR) النجم الأوحد في هذا العام في الملاعب، وفي البداية كان هناك الكثير من اللغط حول استخدام التقنية، كونها تأخذ وقتًا للتأكد من الحدث والرجوع إليه من عدة زوايا، لكن ما لبثنا حتى بدأنا نشاهد اللاعبين والجمهور يطالبون بهذه التقنية عند أي حدث مشكوك فيه داخل المستطيل الأخضر، لتثبت التقنية نجاحها ونجاعتها بشكل كبير، وتحضر في أكبر الدوريات الأوروبية، عقب استخدامها في المونديال.

  1. رحيل "الدون"

شكل رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد صدمة كبيرة لعشاق النادي الأبيض الملكي، والوسط الكروي بشكل عام، حيث كان لـ"صاروخ ماديرا" فضل كبير في تتويج النادي الملكي بثلاث ألقاب دوري أبطال أوروبا على التوالي، في حدث لم يسبق له مثيل من قبل.

وأعلن كريستيانو انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي في صفقة بلغت قيمتها 105 ملايين أورو بعقد مدته أربع سنوات، لينهي بذلك حقبة امتدت لتسعة أعوام بين جدران سانتياغو برنابيو، توج خلالها بـ16 لقبا (منها التشامبيونز ليغ أربع مرات ومونديال الأندية ثلاث مرات والليغا مرتين) فضلا عن 33 جائزة فردية (من أبرزها أفضل لاعب في العالم خمس مرات والحذاء الذهبي أربع مرات).

  1. تعيين وإقالة لوبتيجي

قبل ساعات من انطلاق المونديال قرر المدير الفني لمنتخب اسبانيا، جولين لوبيتيجي، ترك الفريق والاستقالة ليمضي عقدًا مع نادي ريال مدريد، في حادثة لاقت استهجان وغضب كبيرين من جمهور النادي الاسباني، وقال لوبيتيجي حينها: ""أمس كان واحدا من أكثر الأيام حزنا في حياتي، واليوم هو الأسعد".

لكن سعادة المدير الفني الجديد لريال مدريد وعقب رحيل نجمه الأول كريستيانو رونالدو لم تدم طويلًا، حيث عانى المدرب من لحظات أشبه بالكابوس داخل عرين القلعة البيضاء انتهت برحيله بعد فترة قصيرة، بعد أن خسر كأس السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد (4-2) وبهزيمة مهينة في كلاسيكو الليغا أمام الخصم اللدود برشلونة (1-5)، ليواجه إقالته الثانية في 139 يوما.

  1. بطولة جديدة للمنتخبات

شهد 2018 ميلاد بطولة جديدة للمنتخبات بانطلاق النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية التي اقتحمت التقويم الكروي لتضفي تغييرات على اللعبة، فبعد أن جرت العادة على استغلال فترة توقف الدوريات المحلية لإقامة وديات أو مباريات تأهيلية لبطولات كبرى، الآن أصبحت هذه المباريات التي تفتقر للأهمية من الماضي، إذ تغزو البطولة الجديدة هذه المساحة لإضفاء تنافسية على المواجهات بين المنتخبات.

ويشارك في البطولة 55 منتخبا من القارة العجوز، مقسمة على أربعة مستويات، يضم كل منها أربع مجموعات، مع نظام هبوط وصعود، بحيث يتسنى لأبطال المستوى الثاني والثالث والرابع التأهل للمستوى الأول، بدلا عن الهابطين.

  1. غريزمان وبرشلونة

شهد عام 2018 الكثير من التوقعات والتقارير التي تفيد باحتمالية انتقال المهاجم الفرنسي المتألق، أنطوان غريزمان، من صفوف ناديه أتلتيكو مدريد إلى صفوف نادي برشلونة، لكن المفاجئة كانت بخروج غريزمان وقبل مونديال روسيا بفيديو مدته نصف ساعة تحدث فيه عن بقائه في اتلتيكو مدريد، وأنه اتخذ قراره بعدم الرحيل، مما شكل مفاجئة لمعظم المتابعين لأخبار كرة القدم.

  1. نيمار والسقوط المستمر

تحول الموهبة البرازيلية الفذة نيما ردا سلفا لاعب نادي باريس سان جرمان إلى أضحوكة مونديال روسيا 2018، وأثارت مشاهد سقوطه المتكرر خلال مباريات البطولة التي خرج منها المنتخب البرازيلي من دور ربع النهائي، الكثير من الانتقادات والسخرية، واجتاحت مقاطع الفيديو التي تقلد سقوط نيمار بشكل ساخر مواقع التواصل الاجتماعي.

  1. انهيار الماكينة الألمانية

أكثر المتشائمين لم يكن يتوقع ما قدمه المنتخب الألماني في مونديال 2018، بل كانت الماكينات الألمانية المرشحة بقوة لحصد لقب المونديال للمرة الثانية على التوالي، لكن المفاجئة كانت بإقصاء ألمانيا من دور المجموعات وتقديم أداء باهت لا يرتقي لطموحات مشجعي المنتخب، ليضيع ذلك الكثير من علامات الاستفهام حول إمكانية استمرار المدير الفني يواكيم لوف في قيادة الكتيبة الألمانية.

  1. عام الكرواتي مودريتش

بتتويجه بطلا للتشامبيونز ليغ ووصيفا للمونديال وأفضل لاعب في البطولة، بالإضافة إلى جائزتي الأفضل والكرة الذهبية، لمس اللاعب الكرواتي عنان السماء في 2018 التي كانت تكليلا لمسيرته كواحد من أفضل لاعبي الوسط في العالم، لاسيما بعد أن تمكن من كسر هيمنة البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي على الساحة الكروية خلال السنوات العشر الماضية بخمس كرات ذهبية لكل منهما في العقد الأخير.

  1. نهائي الجنون في "كأس ليبيرتادورس"

من بين كافة نسخها الـ58 على مدار أكثر من نصف قرن، كانت تلك التي حُسمت في مدريد في ديسمبر الجاري هي الأكثر إثارة، فبعد أن كانت ستدخل التاريخ فقط لكونها الأخيرة التي تقام بنهائي من مباراتين، ولأنها جمعت لأول مرة في النهائي بين العملاقين الأرجنتينيين ريفر بليت وبوكا جونيورز، جاءت كل الأحداث التي أحاطت بالمرحلة الأخيرة من هذه النسخة لتجعلها غير قابلة للنسيان.

وعقب انتهاء مباراة الذهاب بين الفريقين بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما على ملعب "لا بومبونيرا" معقل بوكا، كان من المقرر إقامة إياب النهائي في 24 نوفمبر الماضي على ملعب "المونومنتال"، معقل ريفر بليت.

لكن حافلة بوكا تعرضت للاعتداء من قبل مشجعي الخصم أثناء توجهها إلى الملعب، ليتم تأجيل اللقاء مرتين وسط حالة من الجدل وسلسلة طويلة من ردود الفعل، قبل أن يتقرر في النهاية نقل اللقاء إلى سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد بالعاصمة الإسبانية، ليصبح هذا النهائي الذي توج فيه ريفر بليت بطلا لنسخة هو الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة الجنوب أمريكية بعد أن تابعها نحو 350 مليون شخص.